جامعة السوربون الفرنسية ترشح السعودية لجين الهذلول للفوز بجائزة “نوبل”

باريس ـ متابعات: نشرت ناشطة وإعلامية سعودية أن جامعة السوربون الفرنسية رشحت ناشطة معتقلة في السجون السعودية لجائزة نوبل للسلام.

قالت الناشطة والإعلامية السعودية، إيمان الحمود، إن أساتذة لجين الهذلول، الناشطة المعتقلة في السجون السعودية، نشروا مقالا في صحيفة “ليبراسيون” الفرنسية، يرشحون فيه الهذلول لجائزة نوبل للسلام.

وأعربت الحمود في تغريدة لها على موقع “تويتر” عن سعادتها وتأييدها للاقتراح الفرنسي.

وذكرت الحمود في تغريدتها، مساء أمس الاثنين، أن جامعة السوربون دوما منارة الحرية”.

في حين جاء عنوان صحيفة “ليبراسيون” الفرنسية، مساء أمس الاثنين، أيضا، تحت عنوان “جائزة نوبل للجين الهذلول… ثمنا للحرية”.

تأتي اقتراحات أساتذة الهذلول في جامعة السوربون الفرنسية، على خلفية مطالبة خبراء حقوقيين دوليين، الاثنين، السعودية بإطلاق سراح جميع ناشطات حقوق الإنسان، على الفور، ودون شروط مسبقة.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. جيد جدا ، أن يدعم مواقف شعوبنا في المطالبه بالحرية ، المستعمرون الأوائل ، حياالله ؛
    السلام عليكم يا سيدي يا رسول الله ، يوم قلت :تتكالب عليكم الامم ، والأنكى أن إناث أمه العرب صاروا المدافعين عن حقوقها يوم قل رجالها ،(انا صدقا لا أرمي حجرا في ساقيه لجين )، لا أبا لك أمه ، تتبرج نساؤها وتخرج ، وتتخدر رجالها وتقعد ، وبالله المستعان.

  2. بعدما أُعطيت الجائزة للإرهابي الصهيوني ميناخيم بيغن لم يكن للجائزة قيمة إنسانية.
    جائزة لجين، وبقية اخواتها، حصلت عليها وهي سياقة المرأة السعودية للسيارة؛
    وقريبا، بمشيئة الله، ستحصل على حريتها التي هي أهم من الجائزة المسيسة.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here