جاكرتا تستنشق هواء نقيا بفضل الأمطار

جاكرتا / الأناضول

تشهد العاصمة الأندونيسية جاكرتا التي تعتبر من أكثر عواصم بلدان جنوب شرق آسيا تلوثًا، أجواء نقية بفضل الأمطار التي شهدتها.

وساهمت الأمطار الغزيرة التي هطلت في جاكرتا خلال الأيام السابقة في تخفيف تأثير الهواء الملوث في سمائها، وجعل سكانها يستنشقون هواءً نقيًا.

وفي تصريح للأناضول، ذكر رئيس مختبر البيئة بوكالة البيئة في جاكرتا “ضياه راتنا أمبارواتي”، أن موسم الجفاف في البلاد ساهم في ارتفاع نسبة تلوث الهواء.

وقال: “لوقوعنا تحت تأثير الحزام الأستوائي فإننا نشهد موسمي الجفاف والأمطار فقط، لذلك فإن تلوث الهواء يزيد في جاكرتا خاصة في موسم الجفاف، ولكن مع دخولنا موسم الأمطار، فأنها تسهم في تنظيف الهواء عن طريق تفريق الجزيئات الضارة”.

ولفت أمبارواتي إلى أن جودة الهواء في العاصمة يتحسن تدريجيًا بفضل التدابير والإجراءات المتخذة مقارنة بالوضع قبل 5 سنوات.

وبيّن أن تطبيق نظام لوحات السيارات الفردية والمزدوجة في شوارع المدينة ساهم بشكل كبير في مكافحة تلوث الهواء.

بدوره، أكد رئيس الوكالة “أسناوا أدجي”، أن 70 بالمئة من تلوث الهواء ناجم عن السيارات، والباقي من أعمال المقاولات.

وشدد على أن العاصمة تشهد زيادة في الحدائق بهدف تخفيف تلوث الهواء، مضيفًا: “نهدف لأن يتحول 30 بالمئة من جاكرتا إلى مساحات خضراء مع حلول العام 2030، وحاليا وصلنا إلى نسبة 15 بالمئة”.

وتصنف منظمة الصحة العالمية، العاصمة الأندونيسية بين قائمة المدن الأكثر تلوثًا في العالم، وتحذر من إمكانية أن تشكل ذلك خطرًا على الصحة في حال التعرض للهواء الملوث لفترة طويلة.

وتعتبر جاكرتا من أكثر مدن جنوب شرق أسيا سكانًا إذ يقطنها أكثر من 10 ملايين نسمة، وتسير في شوارعها يوميًا ما نسبته 19 مليون عربة.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here