ثورة الملك البيضاء ضرورة لتفادي الحمراء.. وعدم شمولية تمثيل مكونات الشعب في الحراك خلل استراتيجي ليس في صالح الوحدة الوطنية

فؤاد البطاينة

بداية أتكلم الى جهة واعية وحكيمة في الأردن أفترضها ولا أعرفها. متى يدرك العقل السياسي الحالة الشعبية الرافضه للنهج ولسَوق الدولة للإنتحار، ويدرك بأن الإعتماد على الخطاب المفتقد لأسسه، والنهج لأمني لفرض ما يريد ستكون نتاجه كارثية على النظام والأمن المجتمعي، إن الوصول لحالة الإفلاس الوطني والسياسي، وفقدان المصداقية مرتبط بالنهج السياسي، ويجر النظام لاستخدام وسائل تُعمق الحالة، وإلى تحالفات داخلية غير محسوبه تؤدي لسلوك هدام تسارعي للدولة وأمنها، فسياسة الدولة وأجهزتها لن ترتقي مع هذا النهج الى مستوى وطني وقيمي يستجيب لمواجهة التحديات الخارجية والداخلية التي تعصف بالمجمل، تهميش الشعب وتجريده من اعتباراته القانونية والسياسية والإنسانية والمضي في تقنين كل أدوات قتله البطئ ينهي علاقة الحاكم بالمحكوم ويحيلها الى عداوة.

عدنا لا نعرف الى أية هاوية تسير الدولة ومن يُسيِّرها، حالة التعامي عن الواقع الحاضر، والمستقبل المنتظر وعن الاستهانة والتلاعب بالدستور وتسييسه هي حالة لها نتائج وخيمة ومن مصلحة الجميع أن تنتهي، وبالأمس انطوى حديث رئيس الحكومة عن الولاية العامة على أنها بيد الملك.

 الحراك الأردني في الشارع أصبح ضرورة وطنية وقومية ودعم حقيقي للملك في وجه الضغوطات العربية والأجنبية، مفترضة كانت أو حقيقية، وبالتالي فهو الرافعة الشعبية لتصحيح مسار الدستور ولتغيير النهج السياسي المسئول عما وصلت اليه البلاد وشعبها، فهذا الحراك هو صوت الشعب في مواجهة الفساد العميق ومواجهة تحالف الهيمنة السياسية والإقتصادية .ويجب أن لا يؤخذ هذ الحراك الا في اطار الدفاع عن النفس وعن الدولة في لحظة استحقاق شعبي .

ليست هناك أية فرصة أمام النظام لإسقاط الشعب، والملك مطالب بوِقفة مراجعة والتعامل مع مستحقاتها، الثورة البيضاء كنا نطالبه بها على خلفية إنقاذية، واليوم نطالبه بها لتدارك ثورة حمراء، فهذا الحراك ليس مسيسا ولا تقف وراءه قرارات حزبية ولا نقابية، وعلى الدولة أن تفكر مرتين في هذا الأمر، فله معنى سياسي واجتماعي كبير عليها استيعابه، فجامعتها العربية في الأردن والمتمثلة بقيادات النقابات والأحزاب والجمعيات والمؤسسات المدنية استنفذت ولم تعد تسعفها في تدجين الشعب، إنها أطر لم تعد مسموعة من قبل هيئاتها العامة ولا موجودة في حسابات الشعب، وليس هناك من وسيلة لتدجين شعب.

إن الحراك قاعدته تتوسع بلا قيادة نتيجة اصرار الشعب على التغيير الحقيقي، وإن افتقاد القيادة الموحدة ليست في صالح الحراك ولا في صالح الأمن المجتمعي ولا الدولة، ولذلك فإننا في سباق مع الزمن بين التغيير الإرادي وبين صنع قيادة جماعية موحدة للحراك من صلبه كي يتعمق ويصبح أكثر تعبيرا ورشدا ووعيا وخطابه سياسيا، وفي هذا لعل النقص النوعي في شمولية الحراك لكل مكونات الشعب الأردني والذي ما زال موجودا يشكل أكبر خطأ استراتيجي وخلل لا بد من إزالته.

إن هذا النقص النوعي في المشاركة بالحراك الشعبي يتعلق بمكونات رئيسية من مكونات الشعب، وهناك تهامس بين الناس يشير الى وجود زعامات شعبية تقليدية وأخرى حزبية من هذا المكون تنصح بعدم مشاركة اخوتهم في الوطن، بل وهناك من يقول أن تدخلا أخر يعبر من رام الله للنصح بعدم الانضمام للحراك في الشارع. نحن لا نقول بخلو الحراك من هذا المكون الأردني الرئيسي بل هناك ناشطين منه وهناك من اعتقل كغيره، ولكنا نقول بأنه غير كاف بشموليته وينتابه التردد، فهذه سياسة عزل وتفتيت تستهدف الوحدة الوطنية والجبهة الداخلية في أصعب الأوقات ومشروع فتنة، والفتنة المقابلة هي في السكوت والطبطبه وإنجاح تلك السياسة القذرة في عزل المكونين عن بعضهما وزرع ألغام عدم الإستقرار.

 إن تمرد الشعب على تعليمات وقرارات الزعامات الشعبية التقليدية والسياسية المتورطة والأسيرة لمصالحها، وعلى قياداته المدنية ومؤسساتها المخترقة والمدجنة يجب أن يتفعل ويشمل كل مكونات الشعب الأردني وقطاعاته، لا سيما الهيئات العامة للنقابات والأحزاب، نحن يا سادة في دوله تركيبتها السكانية حساسة بفضل سياسات مستوردة تمت تغذيتها ولن ينجحوا فيها، إنها تركيبة متجانسة، مصالحها مترابطة وهمها واحد ومصيرها ومستقبلها واحد ومستهدفوها وجلادوها طبعة واحده، فلا مجال للحياد في مسألة هذا الحراك، وليس هناك أدنى أمل بمستقبل مستقر مع احتكار للحقيقة أو الوطن أو القرار، نحن في دولة يجب أن تبقى مصانة بشعبها، فالحياة الآمنة والفضلى للجميع لا يمكن تحقيقها بدون التآخي الشعبي الوطني.

ليكن معلوما بأن الغاية من ضرورة التئام المكونين الاردنيين الرئيسيين في الحراك ليس لتعظيم الحشد الجماهيري، إذ ليس هناك نقصا عدديا لخروج ألف أو مليون للشارع من مكون واحد، لكن الغاية هي ضرورة انعكاس الواقع والوحدة الوطنية ووحدة المشاعر على الأرض عندما يكون الوطن والدولة في خطر، وقطع الطريق على كل المتآمرين على وحدة الشعب وجبهته الداخلية، الواقفون ضد الحراك من مختلف مكونات الشعب ووحدة الشعب هم الرؤوس المنتفعة والفاسدة والمأجورة سواء من العشائر وغير العشائر، وهؤلاء هم ذخيرة الفساد وأدواته، وما ابناء العشائر وبقية الشعب إلا ضحاياهم.

 فالفقر والعوز والظلم والتهميش سائد في المدن والقرى والمضارب الاردنية من الشمال الى الجنوب كما هو سائد في المخيمات وبؤر التهميش والنسيان، ولا بد لهذه العشائر وأية تجمعات أردنية أن تدين وتعزل فاسديها، ولا بد لهذا الشعب أن يتوقف عن مهادنة البرجوازية الكبيرة والمالية والسياسية مهما كانت درجة القربى، إنها في بلدنا تعيش حالة انفصال عن الوطن والشعب والقضية، فالمصالح متناقضة بين المفترس والفريسة، ولا يلتقيان إلا على شر.

نعود الى أحزاب المعارضة وموقفها من الحراك، وأقول إن تواضع حجم منتسبيها وشعبيتها لم يمنع قياداتها يوما عن المشاركة في الأحداث المحلية والدولية بمختلف الصور المقدور عليها، ولكنها جميعها ما زالت منضمة لبقية الأحزاب في عدم الالتحاق بالحراك الشعبي تحت عنوان الحزب رغم مشاركة العديد من منتسبيها بصفتهم الشخصية، نفهم الأسباب ولا نتعاطى معها، فنداء الوطن لا يعيقه معونات الدولة المالية وضعف ثقلها الشعبي ولا عدم ديمقراطيتها، إلا أن الخطورة هب عندما تصبح الفكرة أو الأيدولوجية أسمى من الوطن وأقدس من الإنسان، فالحراكات لا تجمعها الأيدولوجيات ولا القومية ولا اليمين ولا اليسار ولا عقيدة سياسية ولا دين معين بل يجمعها نداء الوطن وسحق قدسية الإنسان . وأخص الإخوان. الذين وحدهم يمتلكون في الأردن حجما شعبيا وتنوعا وانتشارا ويقودون بعض النقابات لا سيما المعلمين التي كافح كل الشعب من أجل انشائها، وأتساءل بخجل من بعض قياداتهم الوطنية والصديقة وفوق الشبهات، هل سلامة أنفسهم والحفاظ على حزبهم له الأولية على كل ما سواه؟ وهل حساب السلطة أكبر من حساب الله والواجب الوطني، إن الانحناء للعاصفة في مثل هذا الظرف العصيب مقتل.

 كاتب وباحث عربي

Print Friendly, PDF & Email

17 تعليقات

  1. احبائي المتابعين في كل مكان : كلكم يعلم علم اليقين ان حكامنا من المحيط الى الخليج لا يملكون من امرهم شيئا لانهم منصبون لخدمة الماسونيه العالميه فقط ، هذه حقيقه واضحه وضوح الشمس نلمس آثارها من الواقع المر الذي نعيش ، وهي سبب المصائب التي تعصف بنا ، والحل بسيط جدا ومعروف وهو تطبيق الامر الرباني التالي ( ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) ، ولكم جميعا كل الاحترام والتقدير على تقبل رأيي المتواضع .

  2. الاستاذ الكاتب احمد عبد الباسط الرجوب بعد التقدير والاحترام فإني أرى أن لا تغيير ممكن للأفضل في الاردن ما لم يتغير النهج السياسي أولا . لأن المشكله سيدي في الاردن هي أن السياسة الداخلية في خدمة السياسة الخارجة . بينما العكس هو المفروض .
    السيد أبو هاشم سيدي من لا يعتبر القضية الفلسطينية أولويته من المسئولين عن وعي هو خارج عن الأمة .
    الاستاذ طارق العزام نعم سيدي الفساد عندنا هو نهج حكم .
    الأخ لاجئ في وطنه، سيدي طرحت موضوع خطير وهو سياسة التجهيل في بلادنا . فالسياسة التعليمية عندنا تقوم على التلقين وليس على البحث الذي يطور ثقافة القراءة والانفتاح . ونأمل خيرا فيما طرحته .
    اخي وصديقي خواجه فلسطين صدقت لا يوجد في البلاد العربية معارضه بل معارضين لأن المعارضه تكون في النظام الديمقراطي ومرتبطه بالأحزاب وبرامجها . لقد جمعت بين اليتيم والمجرم في نظرهم وهذا صحيح ومن أصول اللعبه .
    الاستاذ والعزيز محمود الطحان سيدي صحيح فهؤلاء المندسين والمخربين يقومون بوظيفه وهم دائما موجودين بالساحه ولا خيار لنا سوى البقاء فيها وأخذ الحيطة . نعم سيدي المنطفه الجغرافية والسكانية والاجتماعية واحده ، واقعا وتاريخيا والشعب فيها واحد ولكن الضرورة السياسية تقتضي التأكيد على الهوية الفلسطينية وهو ما تتفق معي به . والشريعه التي فيها عرضها عشر عرض دجله الذي يفصل بين شطري بغداد وهذا لم يكن يوما حدود
    أخي الحبيب الاستاذ الكبير بسام الياسين بوجود امثالك سيدي تنهض الأمة حماك الله .
    الاستاذ فؤاد العمري بعد التحية ارجو ان يتسع صدرك لرأيي أن الأنظمة العربية وعلى رأسها الأردني هاجسها مقاومة الديمقراطية بمختلف الحيل والوسائل ,
    الاستاذ ابن السبيل بعد التحيه ربما أن المقبل عليه العالم في السنة القادمه هو الكساد الاقتصادي وانهيار في العملات الوطنية

  3. الستمرارية الحراك وعدم الانجرار للغوغائسية هو المهم ، الشرفاء من الاحزاب والنقابات والوطنيون من ابناء الاردن سيكونون في قلب الحراك ، صبرا آل ياسر ، زبارة عباس الاخيرة للاردن لم تكن من فراغ ، جاءت بعد الاحداث في الضفة والتي كنا نعول عليها كبداية لانتفاضة جديدة ، يجب ان لانقلل من شأن عباس فهو داهية وخبيث وخائن ويجب الحذر منه .

  4. الى الاستاذ و الأخ الصادق فؤاد البطانيه الإنسان الشريف

    اسعد الله اوقاتكم بالخير والصحه والعافيه
    كل مقلاتك مرطبته في بعضها و ليس في مقال وحده و انت عقل و اديب و قبل كل هذه انت صدقه جاريه
    و كان الله في عونك على الصبر و مسك الاعصاب

  5. الكاتب المحترم، من يتابع الصحافة الامريكية العريقة هذه الأيام يستدل منها ان حربا كبرى ستكون في الشرق الأوسط في النصف الاول من عام ٢٠١٩.
    وهذة الحرب اذا حدثت ستكون كارثية على الدول والشعوب في منطقتنا ولن تبقي ولن تذر!
    واخشى ان يكون الاْردن طرفا فيها سواء بصورة مباشرة او غير مباشرة.
    اوضاعنا مهلهلة ومتردية في الداخل والوضع الإقليمي يمر بمرحلة خطيرة.
    وادعو الله ان يوفق المعنيين في الاْردن من تجنيب الاْردن لهذة الحرب العبثية والتي ليس له فيها لا ناقة ولا جمل.
    الاْردن معني بوطنه وشعبه وليس له لا مصلحة ولا قدرة في خوض حرب عبثية خدمة للمستعمر و تهلك البشر والعقيدة و الضرع والزرع وكل خير في البلاد.
    وحمى الله الاْردن العزيز واهله الكرام.

  6. اتفق مع الزمبل كاتب المقال حول ضرورة التحرك السريع من قبل الملك لاحداث تغييرجذري في مفاصل الدولة ، وهو ما تطرقت اليه في مقال لي في هذا الموقع الرائد (رأي اليوم) بتاريخ 15 فبراير 2018 وكان عنوان المقال:
    ” الاردن احوج ما يكون الى ثورة إصلاح يقودها جلالة الملك.. ليعاد تشكيل الاردن الجديد ويكون مختلفا عن الاردن الذي عرفناه سابقاً… والتنمية بحاجة إلى تعبئة عامة من الجميع شأنها شأن الحرب!”
    واقتبس منه الفقرات التالية:
    ” تطاير الشظايا وصلت الى بلادنا من حرب الطائرات في الفضاء السوري الجريح … ، في الواقع ، هناك أسئلة كثيرة لا أجوبة عنهـــا بعــد… وكلمة السرّ هي الصراع على النفوذ والنفط والغاز في المتوسط .. لكــنّ الثابت أنّ اللعبة تغيّرت على ازدحام وقع وتطورات الاحداث على الحلبة السورية المفتوحة منذ سبع سنوات على كافة أشكال الصراع الدولية والإقليمية بالمفاجآت كما أن التفاهمات التي كان معمولا بها في الماضي لم تعد موجودة … الامر الذي بات فيه الوضع على حدودنا يأخذ منعطفا جديدا…
    لما قدمت وفي ظل هذا المشهد المعقد والمتشابك على أطراف حدودنا الشمالية في سوريا الجريحة والغربية فلسطين المحتلة والمتمثل بعدو لا يعرف الالتزام بالمواثيق والعهود ويحترف لغة الخداع والمراوغة وابتلاع الارض وتحديدا العربية ، وما هو ماثل للعيان ولا يحتاج الى مواربة الوضع الاقتصادي الداخلي الصعب الذي اكتوت منه الاسر الأردنية وكان مشهد انطلاقة الحراكات الشعبية مؤخرا في مدن عدة تطالب الحكومة بإعادة النظر في الارتفاع الجنوني لأسعار السلعات الاستهلاكية نتيجة لفرض المزيد من الضرائب وعلى هدي استشارات ووصفات بنك النكد الدولي ، وهو ما أصاب رغيف الخبز الذي تعتاش عليه معظم الاسر الأردنية ذات الدخل المحدود والذي لا يتجاوز دخلها الشهري 400 دينار اردني (560 دولار امريكي) في احسن حالاته وكما قلت ذات يوم في مقال نشر عبر هذا الموقع الزاهر موجه الى رئيس حكومتنا العتيد ” الوضع جلل وهناك خلل ” الامر الذي يوجب فرض عين للتدخل للتصحيح وان كان الكي هو آخر الحلول المتاحة…

    جلالة الملك لم يتوانى دوما على تصحيح مسارات الحكومات المتعاقبة، والجميع على علم ودراية بالأوراق النقاشية الستة التي لم تقرأها جيدا حكوماتنا ووضعتها حبيسة الادراج … لكني على يقين ومن تسارع الاحداث من حولنا ووضعنا الاقتصادي الصعب والتحالفات التي تعمل ضد المصلحة الأردنية … وفي هذا السياق نحن الان احوج ما نكون هذه الايام الى ثورة اصلاح شاملة يقودها جلالة الملك ليعاد تشكيل الاردن الجديد ويكون مختلفا عن الاردن التى عرفناه سابقاً، وتنمية شاملة تتناول كل مناحي الحياة والتهيئة لها بتعبئة عامة من الجميع شأنها شأن الحرب لوضع حزمة من الإصلاحات الاقتصادية والمالية وفقا لما تقتضية مصلحة الاردن الجديد وتحويله إلى مثال يحتذى إقليمياً ، ولتكن مبادرة جريئة تعكس نوايا مصممة على أن تكون مثالاً يحتذى على صعيد المنطقة من خلال تنفيذ حزمة اصلاحات يقوم على تنفيذها المهتمين مع شخصيات بارزة من القطاع الحكومي والامني والقطاع المالي المحلي والعربي والدولي وتنفيذ هذه الخطة بنجاح وتأثيرها المحتمل على الاردن ومستقبلة لرفاه المواطنين وللاجيال القادمة”…انتهى الاقتباس …

    شكرا لك اخي فؤاد … جهودك مباركة

  7. مقال في الصميم يا دكتور بطاينه وسلام عليك من قلب بوسطن، لا اريد المناقشة في المقال لانك تعبر عما في خاطري لكونه نابع من قلم متدفق بالحقائق والانتماء التي يتوق لها كل عربي ذو ضمير حي. كيف لا وحزبك هو قضيه فلسطين… واعجبني جدا موازاه الصهيونيه بالسعوديه وهو حقيقه لخطرها على العرب والمسلمين، طبعا السيد الردادي لم يكن سعيدا بهذا زعم الابتسامات لانه يردد ما يقال له ومعذور. في النهايه أتمنى لك الصحه والعافيه وبقيه المتابعين واطال الله في إعمار المخلصين لقضايانا العادله.

  8. الى الاخ الفاضل فؤاد العمري
    يا استاذ فؤاد اعلم اننا لو رهنا مصير حقوقنا بزوال الضغط علينا لعشنا العمر كل والى يوم القيامه بلا حقوق
    يا استاذ فؤاد ما ضر الدوله لو اعطت الشعب حقه من اجتثاث الفساد واختيار المأهل الوطني لادارة الدوله والحفاظ على مؤسساتها
    اذا كنت تؤمن ان المتربصون بنا يريدون ان يجعلوا من مطالبنا نفقا يدخلون منه لتحقيق مأربهم لماذا لا تطالب الدوله باغلاق هذا النفق وقطع الطريق على المتربصون بنا بالاستماع الى الشعب والدفاع عن مصالح الوطن العليا
    عندما وقفت حكوماتنا في خندق الصهاينه ضد سوريا الم تتعرض للضغوط من اجل القفز في خندق الصهيوسعودي ضد مصالحنا العليا وخسرنا ثمنا باهضا جراء ذالك
    من اراد ان يضغط علينا يا استاذي الكريم فهناك الف الف باب يستطيع ان يدخل من خلاله لابتزازنا
    اتدري من صنع هذه الابواب وجعل مفاتيحها بايدي اعدائنا
    انه النظام السياسي والاداري للدولها وجميع مؤسساتها
    اليس من جعل الشحذه وبيع المواقف عماد الدوله الرئيسي حتى اففدنا استقلاليتنا في مواقفنا وقراراتنا حتى وصل بنا الامر للتامر على ابناء جلدتنا من اجل ريال يصرفه لنا ال سعود بعد توقيع الكنيست الصهيوني عليه

    اعلم يا صديقي في ظل سياسة الدوله هذه وهذا النهج المهترئ انه لو لم يكن في الارض كلها عدوا لنا يتربص بنا لخلقت الدوله واحدا لترمي حقوقنا تحت حذائه بحجة انه يريد بنا شرا اذا طالبناها بتغير سياستها ونهجها في ما يتعلق بحقوق الوطن اولا والمواطن ثانيا

  9. الدول العربية ينخر الفساد فيها منذ نعومة أظافرها وتعنتاش من الفساد وللأسف تحول هذا الفساد من فساد سلطوي إلى فساد شعبي ونخر عظام الشعب العربي بحيث أصبح الكثيرين جدا لامباليين وشعارهم ” انج سعد فقد هلك سعيد” او ” الذي يتزوج أمي هو عمي” أو ” دع الخلق للخالق”
    استاذ فؤاد انا لست بيائس وحديثك يرفع من الروح المعنوية ولكن من يقرأ… طبقة او فئة القراء قليلون ولا يزيد تأثيرهم عما يعيقبون على حديثك او حديث غيرك. الشعب العربي سواء في الأردن أو غيرها محطم بنيانه من جميع النواح السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والمعنوية وهو بحاجة إلى قيادة دؤوبة مخلصة ومستنيرة تدافع عن الشعب والأمة وتضعها على الطريق الصواب ودمت ذخرا وسندا

  10. الى الاخ الصادق فؤاد البطانيه الإنسان الشريف
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    بعد التحيه والمحبة

    اليوم بحث عن المعارضة
    تعريف و معنى معارضة في قاموس المعجم الوسيط ،اللغة العربية المعاصر ،الرائد ،لسان العرب ،القاموس المحيط. قاموس عربي عربي حزب أو أحزاب في الهيئة التشريعية تعارض الحزب أو الأحزاب التي تشكل الأغلبية وتتحكم في التشريع .

    في الاردن الوضع يختلف المعارضة تعارض
    قطعين الطرق و المسؤولين في النظام يتعاملون مع المواطنين كمجانين و معاقين عقليا و ايتام و مجرمين و التهمه ضد المواطنين حسب الطلب و الحاجه و في رأي انا شعار المعارضة يكون نحن لا مجانين و لا معاقين و لا ايتام و لا مجرمين و لا وصايه علينا و نطالب في حكومه شرعيه تحت وصيته المواطنين . مع احترامي للجميع
    و حبي الى الوطن

  11. بروتوكولات حكماء صهيون تنفذ بحزافيرها كل ما يقف ضدها يحارب لا بل يصفي لكن كيف نواجهها هنا المسؤلية علي نخب الوطن(أمثالكم) مهما بلغت التضحيات .

  12. سعادة السفير والأستاذ القدير والعروبي الأصيل فؤاد البطاينة الاكرم……تحيه طيبه ومحبه وتقدير
    الحراك السلمي المنضبط والمسيطر عليه والبعيد عن المدسوسين لإثارة الفتن والاضطرابات هو حراك حميد بلا أدني شك…لكن لو تحول هذا الحراك عن أهداف المشاركين الشرفاء والحريصين على أمن واستقرار البلاد فإنه سيتحول إلى حراك غير حميد ويجب وقفه بل واستئصال من يحاول العبث بأمن وسلامة الوطن والمواطن علي حد سواء…
    مجرد أن قرأت أن هناك تدخل من رام الله فهذا هو العبث بعينه!!!جميعنا يعرف أن تحرك رام الله يعني أنه تحرك اسرائيل دون أي شك!!!ولا أظن أبدا كما يقول المثل ( لا يأتي شيء من الغرب يسر القلب)وهنا أقصد السلطه الفلسطينيه ولا أقصد أحدا من شعبنا الفلسطيني الرازح تحت احتلالين صهيوني وعباسي قمعي لكل من يحاول إزعاج المستوطنين ولا داعي لشرح ماتقوم به السلطه ودورها التآمري الخطير… للأسف دورهم أصبح بندقيه للايجار يحافظون علي أمن من يدفع رواتبهم…بعد أن تم تهجينهم علي أيدي الجنرال كيث دايتون وخلق منهم الفلسطيني الجديد الممسوخ من الذاكره بتاريخه وحلمه…
    الشعبين الشقيقين الاردني والفلسطيني هم توأم لا يمكن فصلهم عن بعضهم البعض مصيرهم واحد مستقبلهم واحد محاولة فصلهم لن تأتي لا بفك ارتباط ولا بإقامة سلطه غير شرعية!!!حين يتالم الكركي يشعر بذلك أخ له في الخليل والسلطي والنابلسي وهكذا كانت المناطق تحفظ وليس كما نراها اليوم شرق النهر وغرب النهر…كل من يحاول العبث بوحدة الشعبين بل هو الشعب الواحد هو عميل إسرائيلي بامتياز وعلي الجميع أخذ الحيطة والحذر من هذه النوعيه الطائفيه
    كل الشكر والتقدير والاحترام لصنف فريد من الرجال الشرفاء والحريصين على أمتهم جميعاً

  13. اخي ابو ايسر :ـ المثقف تعرفه من كلامه وصاحب الموقف يكشفه صمته .فلا جاحة للاعلان عن ذاتك، فالوطن صغير والحارة ضيقة وانت كبير بتاريخك.
    ـ الشخص المؤثر الطافح بالوطنية ،القومية ،الانسانية حسبك ان تراه مرة في العمر ـ كما رأيتك انا ـ فلن يبرح ذاكرتك ولن تنساه مطلقاً،فانت ياصديقي حقل مغناطيس عالي الاثر و الجاذبية.
    ـ الكلمة التي تخرج من القلب تدخل الى القلب بلا إستئذان، دون مواربة .مقالتك تخطف القلوب،تطرب الآذان وتريح العقول المنفتحة المتفتحة.
    ـ انت تنكأ الجراح وتُفجر الدمامل لتؤسس الى حياة صحية خالية من الفيروسات الدخيلة وتصوغ معادلة متوازنة بين الحاكم والمحكوم وبين المواطن والمسؤول.
    ـ ثبت بالبرهان القاطع والدليل الدامغ ان المعارضة من الخارج تمثل ذروة الخيانة الوطنية وترضع من اثداء الدوائر الاستخبارية لحياكة الاكاذيب على نول المؤامرة …بينما المعارضة الداخلية العاقلة الواعية هي اهم ركائز الدولة وعامل اسناد وبوصلة لا تكذب اهلها.
    ـ حينما يقع الوطن في خيبات متتالية،و يسقط المواطن في حفرة تلو الحفرة …لا تفتش عن الحكومات فكلها صورية وادوات تنفيذية بل فتش عن النخب الفاسدة المتمركزة في الظل وحاسب المعارضة الضعيفة المهزوزة التي لا تجرأ على النطق بالحقيقة وتنزوي كالمطلقات لتطريز الحكي في صالونات النميمة…فمن يسمع احاديثهم الانهزامية يظن اننا في زمن الرق وانهم بقايا نظام العبودية
    ـ انت تمتلك شعبية عارمة،اضافة لما قلت عن نفسك انت لست جهوياً ولا مناطقياً ولا فئوياً بل ترسم علاقة نقية بين الاردنيين والفلسطنيين تقوم على احترام الهوية ولا عدو سوى الصهاينة وعلى كل الطاقات و البنادق ان تُصّوب للعدو الاسرائيلي التاريخي.
    ـ من يخن القضية الفلسطينية يخن الله ورسوله لذلك ملعون في عروبته،مطعون في عقيدته،مشكوك في قوميته والاهم انه يدير ظهره لتعاليم القرآن الكريم حيث نصفه يلعن اليهود ويلعن من والاهم.
    ـ اخي ابو ايسر ان نظرت في المرآة فانت لا ترى فؤاد البطاينة وحده بل سترى ملايين العرب الشرفاء امثالك…سلمت وسلم قلمك.اخوك بسام

  14. يقول الكاتب المحترم كلاما جميلا ياريت ان يفهمه ويطبق الناس واقتبس اتساءل بخجل من بعض قياداتهم الوطنية والصديقة وفوق الشبهات هل سلامة انفسهم وحزبهم له الاولوية على كل ما سواه وهل حساب السلطة اكبر من حساب الله والواجب الوطني ان الانحناء العاصفة في هذا الظرف العصيب مقتل

  15. يعلم الكاتب المحترم ان الاردن ينعم بديمقراطية لا مثيل لها بالعالم العربي.. كما ان هذا الحراك توقيته مشبوه وممول من دوائر صهيونية وخليجية غرضها الضغط على الاردن للموافقة على صفقة العصر للحيلولة من وصاية الهاشميين على القدس

  16. نظرة شمولية وعميقة لواقع وتحديات الحراك…مقال يستحق النشر على شكل كتاب من عدة فصول…
    أبدعت عمي فؤاد…دقة في التأصيل واستبصار لا نظير له

  17. من المفيد أن يعلم القارئ خلفية عن الكاتب فهذا يساعده في تفسير كثير من الغموص وخطأ التفسير الذي لمسته من بعض المعلقين في مقالي السابق . وأرجو من المحرر الكريم أن يسمح لي في هذه وينشر .
    1 – لست منتميا لأي حزب وأخر عهدي بالأحزاب في نهاية الستينيات حين تحولت حركة القوميين العرب الى فصيلين لم أمكث في احداها كثر من سنتين
    2 -لدي موقف سياسي ثابت غير مؤيد للأحزاب الايدولوجية ورافض للأحزاب الدينية للأسباب التي ذكرتها في مقالي السابق ، ورافض للأحزاب البرامجيه في بلادنا لأنها في سياق انظمه لا تتطلع للتحول الديمقراطي ولا تسمح ببيئة قانونية وسياسية لتحقيق الفكرة الحزبية . فتصبح هذه الأحزاب عندها مجرد ديكور ديمقراطي في خدمة النهج الدكتاتوري .
    3 –لا أصطف سياسيا مع أي نظام عربي لا يعتمد الديمقراطية الحقيقية وتداول السلطة نهجا. واصطفافي الوحيد هو مع القضية الفلسطينية . ولكني أفاضل بين نظام وأخر فليس المتحالف مع المعسكر الغربي الصهيوني كالمتحالف استراتيجيا مع المعسكر غير المعادي ، فالتحالف الأول تواطؤ . تقييمي للأحداث المتصلة بالأنظمه تأييدا أو رفضا ليس اصطفافا سياسيا ولا عداء . وأقف مع أي نظام عربي أو غير عربي بصرف النظر عن طبيعته حين يكون في مواجهة مع الغرب أو مع الصهيونية . ولكن لدي من الأسباب ما يضع النظام السعودي بدرجة الصهيونية والأخطر على الإسلام والعرب ,
    4 – عندما أكتب اعتبر نفسي مؤديا لأمانه فلا أكتب كعدو ولا كصديق ولا كطرف بل أعبر عن رأيي ورؤيتي في الموضوع المطروح بحيادية وضمير من واقع قناعاتي بعيدا عن مشاعري العاطفية والشخصية إن وجدت وعن إغضاب هذا وإرضاء ذاك .وقناعاتي تقوم على أسس وتتبدل على أسس . وأكتب بصراحه وشفافيه حين تسمح الصحيفة أو قوانين النشر . وبالمناسبه أعتبر صحيفة رأي اليوم الأعلى سقفا وانفتاحا على الرأي الأخر من بين الصحف الحره المتحررة من سيطرة الأنظمة . ولا اعتبر الصهيونية من قبيل الرأي الأخر
    5 – فيما يخص مقالي السابق كان واضحا لمن قرأه كاملا أنه لا يخرج عن سياستي في الكتابة ولا عن موقفي من الأحزاب والأنظمة العربية وكان في سياق فشل الأحزاب دون مراجعه وتغيير ،وجعل الإخوان شماعه مستغلين في هذا الهجمة الدوليه والعربية عليها وحدها دون سؤال أنفسهم لماذا هذه الهجمة الغربية والاصطفاف مع الغرب والشرق ضد الإخوان فهذا الإجماع بالتأكيد ليس ه من قبيل تقاطع المصالح . ولم أتطرق الى مسيرة أفعال الأحزاب السلبية على الأمه بما فيه الاخوان . أحترم كل المعقبين والمعلقين ولكني تمنيت إعطاء أولويه لمناقشة فكرة المقال . وأقدم كل الإحترام للأستاذ الردادي ولو جاز لي أن اتمنى شيئا هنا لتمنيت الصحة والتوفيق له وعدم التعاطي مع مقالاتي باسمه أو تحت أي اسم مستعار والقرار بالتأكيد له ..
    وفي الختام استميح كل أصدقائي من المعقبين والمعلقين عذرا لأكتفي بمخاطبة الاستاذه الكبيره توجان فيصل متحيا عليها وشاكرا . وأعلمها بأني اتفق جدا معها وباشرت العمل بوجهة نظرها قبل أن أسمعها وأتمنى أن ألتقي معها في الرابع رغم صحتي وصحتها الصعبتين على الوقوف الطويل
    فؤاد البطاينه

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here