ثلاثة ملايين ونصف المليون أردني يعانون من السمنة

عمان – حذر موقع مختص بإحصائيات حول سكان العالم، الأرددنيين من معدل السمنة بينهم.

ووفق موقع “استعراض سكان العالم”، فإن 36.20 بالمئة من الاردنيين عانوا من السمنة خلال العام 2019، حيث بلغ عدد السكان 10,101,694.

وأضاف الموقع في تقرير له حول السمنة بعنوان، “معظم البلدان بدناء 2019″، إن الشخص يكون مصابًا بالسمنة عندما يكون مؤشر كتلة الجسم أعلى من 30.

ويقاس مؤشر كتلة الجسم بوزن الشخص بالنسبة إلى طوله” حيث إن مؤشر كتلة الجسم الطبيعي هو 18.5 إلى 24.9.

ويبلغ عدد الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة في العالم حوالي 2.1 مليار ، وهو ما يمثل حوالي 30 ٪ من مجموع السكان، حيث إن هذا الرقم يواصل الارتفاع، فأكثر من 3 ملايين شخص يموتون كل عام بسبب السمنة، بينما تضاعف معدل السمنة في جميع أنحاء العالم ثلاثة أضعاف منذ عام 1975، وفق الموقع.

وبين التقرير إن السمنة لا تقتصر فقط على جزء واحد من العالم، بل الأمم في كل مكان لديها مواطنين يعانون من السمنة المفرطة، إلا إن بعض الدول لديها نسبة عالية جدا من غيرها، وتصنف هذه الدول على أنها أكثر الدول السمنة في العالم، في حين يعتقد البعض أن أغنى البلدان وأكثرها تقدماً في العالم هي أكثر البدناء ، فإن هذا ليس هو الحال دائمًا، ففي الواقع ، تعد الولايات المتحدة والمملكة المتحدة من أكثر البلدان ثراءً وتقدماً اقتصاديًا في العالم. ومع ذلك ، فهي تحتل المرتبة 12 و 36 فقط ، على التوالي ، بالمقارنة مع الدول الأخرى.

وكان هناك العديد من الدول ذات الاقتصادات الصغيرة التي تم تصنيفها على أنها أكثر البدناء ، وتقول منظمة الصحة العالمية إن ارتفاع تكاليف الغذاء الصحي وندرة الغذاء في البلدان المتخلفة النمو هو عامل مساهم في السمنة.

وتعد دولة ناورو أكثر البلدان التي تعاني من السمنة المفرطة ، حيث أن 61 ٪ من سكانها لديهم مؤشر كتلة الجسم أعلى من 30 ويمكن أن تعزى مشكلة السمنة في ناورو ، مثل العديد من بلدان جنوب المحيط الهادئ الأخرى ، إلى المستوطنين الغربيين الذين يعتمدون على قلي طعامهم واستيراد طعام أقل صحية، والتخلي عن الزراعة التقليدية.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here