ثلاثة خِيارات أمام مِصر للتّعاطي مع الانسِحاب الإثيوبي من مُفاوضات سدّ النهضة ولجوء أديس أبابا إلى التّصعيد؟ وهل انحازت السودان كُلّيًّا للموقف الإثيوبي عِندما رفضت التوقيع في واشنطن؟ ولماذا نعتقد أنّ رأس الأفعى في تل أبيب؟

عندما تنسحب الحُكومة الإثيوبيّة من الجولة الأخيرة من المُفاوضات الثلاثيّة حول سدّ النهضة التي ترعاها الإدارة الأمريكيّة وصندوق النقد الدولي في واشنطن تهرّبًا من توقيع النّص النّهائي للاتّفاق الذي تبلور من خِلال اجتماعاتها التي عُقِدت على مُستوى وزراء الخارجيّة والرّي في البُلدان الثلاث (مِصر وإثيوبيا والسودان) فهذا يعني أنّها لم تكن جادّةً على الإطلاق في القُبول بأيّ حل سلميّ، وستمضي قُدمًا في خُططها بمَلئ خزّانات السد بالكميّة المطلوبة (74 مِليار متر مكعب) في الفترة الزمنيّة التي تُقرّرها، ودون أيّ مُراعاة للأضرار التي يُمكن أن تلحق بالجانب المِصري، وأبرزها تجويع ملايين الفلّاحين المِصريين وانخِفاض كميّات الكهرباء من السد العالي نتيجة مباشرة لانخِفاض حصّة مِصر من مياه النيل.

الحُكومة المِصريّة أرسلت وفدها إلى واشنطن ووقّعت الاتّفاق بالأحرف الأولى لإظهار حُسن نواياها، ولكن إثيوبيا قاطعت ولم تُرسِل وفدها إلى واشنطن، بينما امتنع الوفد السودانيّ عن التّوقيع في خطوةٍ ربّما تُفسّر على أنّها تضامنيّة مع الموقف الإثيوبي ستَنعكِس سلبًا على العُلاقات المِصريّة السودانيّة حتمًا.

الحُكومة الإثيوبيّة قالت أنّها ستمضي قُدمًا في مشاريعها لبناء السّد وملئ خزّاناته لأنّ النيل الأزرق الذي يُقام عليه السد وينبع من مُرتفعاتها، والسّد سدّها، والمسألة مسألة سيادة وطنيّة غير مسموح لأيّ أحد التدخّل فيها، في إشارةٍ إلى المطالب المِصريّة في ضرورة التوصّل إلى اتّفاق ثُلاثي يحفظ مصالح الجميع، ويَصون حصّة مِصر المائيّة من مياه النيل.

لا نعتقد أن الإدارة الامريكيّة ستحترم هذا الموقف المِصري “المسؤول” وتُقدّره، لأنّها مِثلما هو واضح، تقف في الخندق الإثيوبي، وبضُغوطٍ من الحُكومة الإسرائيليّة، الأمر الذي يتطابق مع تعاطيها مع الجانب العربيّ في قضيّة الصّراع العربيّ الإسرائيليّ، أيّ تبنّي الموقف الإسرائيليّ بالكامل، وليذهب العرب إلى الجحيم، وصفقة القرن، وضم القدس المحتلّة، وهضبة الجولان، والمُستوطنات الدّليل على ما نقول.

مايك بومبيو الذي زار أديس ابابا قبل أسبوع صرّح بأنّ الاتّفاق الثّلاثي المُتعلّق بسد النهضة الذي أعدّته حُكومته لن يُوقّع في موعده، وربّما يستغرق الأمر عدّة أشهر، ممّا يَعكِس تنبيه للموقف الإثيوبي، وإدارة الظّهر للحليف المِصري ومطالبه العادِلة.

السّؤال الذي يطرح نفسه بقوّةٍ هو عمّا يُمكن أن تفعله الحُكومة المِصريّة في ظِل هذا التّآمر الأمريكيّ الإثيوبيّ ضدّها، والضّرب بعرض الحائط بكُل مصالحها الاستراتيجيّة ومخاطر هذا السّد على أمنها المائيّ؟

هُناك ثلاثة خِيارات أمام الحُكومة المِصريّة:

  • الأوّل: أن تُدافع مِصر عن مصالحها وأمنها المائيّ، بضرب هذا السّد وتدميره وتحمّل النّتائج كاملةً، وهي تملك القوّة والطائرات القادرة على القِيام بهذه المهمّة.

  • الثّاني: أن تُعلن حربًا بالإنابة طويلة الأمد ضِد إثيوبيا، وتدعم أعداءها في القرن الإفريقي، وتثوير حركة تحرير إقليم أوغادين الصوماليّة الذي ضمّته إثيوبيا، وكذلك الحركات الانفصاليّة الإسلاميّة الأُخرى داخل إثيوبيا، وتتبنّى وجهة نظر إريتريا في الخِلاف الحُدودي الأريتري الإثيوبي، وإعادة إحياء هذا الخِلاف بطريقةٍ أو بأُخرى، والمُخابرات المِصريّة لها باعٌ طويلٌ في القرن الإفريقي.

  • الثّالث: أن تستسلم الحُكومة المِصريّة لأساليب المُناورة الإثيوبيُة، وتخضع للأمر الواقع تَجنُّبًا للحرب وما يُمكن أن يترتّب عليها من خسائرٍ.

رفض حُكومة السودان توقيع الاتّفاق أسوةً بمِصر ربّما يُفسّر على أنّه تواطؤ مع إثيوبيا وابتعاد، أو تخلٍّ، عن الجار المِصري وروابط العُروبة والإسلام التي تربط البلدين، خاصّةً أنّ الحكومة السودانيّة تلقّت وعودًا إثيوبيّة بسد حاجَتها من كهرباء السّد وبأسعارٍ رخيصة، أيّ أنّ هذه الحُكومة تذرّعت بإعطاء الأولويّة لمصالحها الوطنيّة الداخليّة، وقدّمتها على الروابط الأخويّة القوميّة والإسلاميّة والعربيّة، وهو العُذر نفسه الذي ساقَه الفريق عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة السوداني، لتبرير لقائه مع بنيامين نتنياهو مُؤخَّرًا في أوغندا.

أصواتٌ عديدةٌ داخِل مِصر بدأت تنتقد أُسلوب حُكومتها في إدارة أزمة سد النهضة، وارتِكاب أخطاء عديدة في هذا الإطار أبرزها ألا تُخدَع بالنّوايا الإثيوبيّة الزّائفة التي عبّر عنها السيّد آبي أحمد، رئيس الوزراء الإثيوبي، أثناء زيارته إلى القاهرة قبل ما يقرب العام، وحِلفه على المُصحف بأنّه لن يُقدِم على أيّ خطوة تُلحِق الأذى بمِصر وأمنها المائيّ، حتّى أنّ صُقور هذا المُعسكر انتقدوا بشدّةٍ خطوة حُكومتهم الأخيرة بتوقيع الاتّفاق الذي رعته أمريكا بالأحرف الأُولى وما ورد فيه من تنازلاتٍ وحُلولِ وسط ودون أيّ مُقابل إثيوبي أو حتّى سوداني.

هل تَلجأ مِصر إلى الخِيار العسكريّ بعد انهِيار تِسع سنوات من المُفاوضات “العبثيّة” مع إثيوبيا حول سدّ النّهضة على غِرار مُفاوضات أوسلو الفِلسطينيّة الإسرائيليّة؟

لا نملك الإجابة، ولا نَستبعِد التّأجيل والتريّث تَجنُّبًا لمخاطر الحرب، خاصّةً أن المنظومات الدفاعيّة الإسرائيليّة هي التي تُوفِّر الحِماية لسد النهضة، والمُستشارون الإسرائيليّون هُم الذين يَقِفون خلف هذا الموقف الإثيوبي المُتشَدِّد.

رأس الافعى السامّة يُوجَد في تل أبيب، وليس في أديس أبابا، فهل تُدرك الحُكومة المِصريّة هذه الحقيقة وتتعاطى معَها على هذا الأساس؟

“رأي اليوم”

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

50 تعليقات

  1. مصر لابد انها ستهدم سد النهضة عسكريا مع بدء ملء الخزان
    على الباغى تدور الدوائر

  2. من يتحدثون ويدعون كآن ملكية النيل لمصر هم في ضلال وخطأ فادح وبناء سد النهضة الي اكسوم المباركة يعني الاستفادة من المياه وليس استعمالها وسيتم الملئ خلال عدة سنوات وموقف دولة السودان واضح ويمثل مصالحه. ولماذا لا يذكر احد المياه التي تخزن خلف السد العالي تعادل مياه النيل وروافده مجتمعة لأكثر من ضعفين أين العدالة في القسمة. واثيوبيا قادرة علي حماية مصالحها ولنا المقدرة لرد الصاع صاعين. وعلي كل من يحلم باستعمال القوةضد سد النهضة لنا المقدرة لوصول السد العالي المتصدع في لمح البصر. فهذا بمثابت تبصير لمن به رمد.

  3. توجد مجموعه للتعليق علي الموضوع مشاركين بقلوب حاقده وبطريقه عنيفه وشماته كبيره وهم لا يفقهون أي شئ ويتحدثون ويتخططون ويقولون تجويع وتعطيش شعب مصر وكاني وماني وكلام كله هجس وعنف وأدخلوا ف الموضوع دول مثل فلسطين ولييبيا والاردن وسوريا والسودان ودول أخري كثيره وأن مصر بقيادتها وشعبها عاجزين عن وجود حلول وتوجد مجموعه أخري من الجهابزه والعلماء يقدمون حلول وكأن مصر ليس لديها من يعرف الحلول والطرق التي ستتخذها في حالة عدم وجود اتفاقيه مع أثيوبيا لكن المفروض أنهم يعرفوا ويتأكدوا أن مصر لديها حلول وكثيره جدا جدا لحل المشكله وليست عاجزه ومنتظره من سيادتكم التدخل بآراء الجهابزه والعلماء والمثقفين أمثالكم لكن كل شئ بالعقل والدبلوماسيه فالنيل لن يجف ومصر لن تعطش أو تجوع فدائما هي بلد الكرم وليست بلد القتل والسفك والإعتقال كما يتحدث بعض الشامتين الذين يتصيدون ف الماء العكر فمصر يحرسها الله ومصر الدوله الوحيده التي ذكرت ف القرآن الكريم فلا داعي لتعليق الحاقدين الشامتين الكارهين ولا داعي لأبتكارات وأختراعات لحلول ليس بأيديكم أن تقوموا أنتم أنفسكم بالقيام بها وأتمني أن يهديكم ويهدينا رب العالمين

  4. أرى من يكون متضامن مع شعب مصر والآخر يتحدث على أن هذا عقاب من الله ونسو شئ مهم جدا َمم ذكر فى القرءان الكريم النيل والفرات. معنى ذلك أن النيل باقى بزخمه ومائه وان جف النيل تكون الساعه اقتربت اما الأرجح كل شئ مطروح ولا أمريكا ولا إسرائيل هيقدرو يحمو السد وشكرا

  5. على مصر إبراز حسن النوايا تجاه السودان والانسحاب الفوري من حلايب وشلانين فورا لأن الأرض ليست ارضها ومصر ستكون عطشى ونقص فى المياه العذبه. فكيف وهى سوف لا تستطيع أن تمد هذه المناطق بالمياه العذبة لذلك عليها أن لأ تعادى السودان وسوف يكون السودان واضحا فى وقوفه مع مصر أما أن تحتل أرضى واقف معك فهذه سذاجه.هل الفلسطينيون يقفون مع اسرائيل وهى محتله أراضيهم ؟

  6. الاخ سيف بن ذي يزن
    مصر تم تكبيلها باتفاقية العار كامب ديفيد .
    لم تقدم امريكا و” اسرائيل ” صحراء سيناء لمصر المنقوصة السياده الا مقابل تخليه عن القدس وفلسطين كامله .
    وقع السادات على هذا الصك ، نعم للتطبيع واقامة علاقات ديبلوماسيه مع الكيان الصهيوني ولا اعتداء او حروب ضد هذا الكيان ولتذهب فلسطين الى الجحيم مع اقصاها .. وهكذا كان !

  7. كان لمصر فيما مضى اي قبل 50 عاما حضوريا اقليميا وثقلا دوليا في قارتين من هذا العالم على الاقل هما افريقيا وآسيا ، واقصد في عهد عبد النلصر والى حد ما في عهد السادات وان كان هذا الاخير هو من وضع مدماك الهبوط للدوله المصريه .
    لا يجب ان نجامل في هذا الامر ، فمصر عزيزة على نفس كل عربي ، ولكنه الان فاقده للبوصلة والشيء الذي انجزته السياسه المصريه وثقلها المعنوي وجبروتها أنصب فقط على قطاع غزة ولم يتعداه لغيرها .فلم لا تهزأ اثيوبيا بهم اذن !؟

  8. هذه الأخطار يحتاج قرار شجاع مدروس يتخذه الرئيس السيسي أما الرضوخ ل الواقع والخوف من نتائج الدفاع عن أمن مصر أو الدفاع عن أمن مصر مثل ما قام جمال بتحدي الامريكان وقال فل تذهب المعونات وتداس على الجزمة

  9. إلى الأخ Ass نحن لسنا من الإخوان و لا نشمت بمصر و نحب شعبها إلا أننا نعتقد أن الوضع الحالي هو من صنيع الأنظمة و النخب المصرية على مدى خمسين عاما تحت شعار السلام و مصر أولا.
    الجيش المصري أضحى مؤسسة تجارية تنافس القطاع الخاص فدمرت الإقتصاد المصري.
    إثيوبيا خرجت منذ خمس و عشرين سنة فقط من الحروب الأهلية و الجفاف والمجاعات. أين كانت مصر آنذاك؟ و كيف و لماذا يتفوق اقتصاد إثيوبيا على اقتصادي مصر و السودان؟ المشكلة في الحكامة و النظم العسكرية.
    لقد وأد المصريون أول تجربة ديموقراطية لهم. مصر ماتت بسبب نخبها المتآمرة الطامعة. كيف يكون الخيار بين العسكر و السلفيين و الإخوان المسلمين؟
    لسنا ضد مصر لكن من الصعب أن نتدارك بين عشية وضحاها ما هدم خلال ٤٥ سنة.
    اسألوا الساداتيين و المباركيين و السيسيين من نخب مصر و سائلوهم لم ضعفت مصر؟

  10. اذا سيدي لا تملك الخيار الأول بضرب السد وتدميره بما ان منظومة الدفاع عن السد والمستشارين من الكيان الصهيوني؟ لذا وجب عليها استعمال الخيار الثاني والذي تحدثتم به وهو تنشيط حركات التحرر ضد اثيوبيا بدلا من ما استعمال الخيار الثالث الذي تطبقه الآن خشية على حكام الجيش وكراسيهم.
    اتمنى ان تعود ارض الكنانة إلى سابق عهدها أم الدنيا كما كانت بدلا من الخنوع والخوف من امريكا وربيبها الكيان الصهيوني والخوف على المناصب.

  11. هيّ لعنة التّطبيع يا مصر إصحي، فالآتي أسوأ. حسبنا الله في قادتنا يقضّون عيشنا حتى بعد الموت !
    هِيَّ لَعْنَةُ التَّطْبِيعِ يَا مِصْرُ / إفْزَعِي / إذْ حَجُبُوا عَلَيْكِ مَاءَ النِّيلِ / لَنْ يَنْفَعَكِ مَا بَكَيْتِ / مَاءُ الأَدْمُعِ / النِّيلُ دَمُكِ / إسْرِعِي / إنْ سَكَتِّ / تَبَرَّعُوا عَلَيْكِ بِهِ / قَطْرَةً قَطْرَةً / بَعْدَ حُسْنِ الإمْتِثَال / و طُولِ التَّذَرُّعِ ! ….

  12. الى الاخ الفاضل سيف بن ذي يرن
    تحية الإخوة الصادقة
    في الواقع ان اهم ما ورد في مداخلتك من آراء صائبة هو قولك ان الصراع على سد النهضة هو صراع اسراثيلي -مصري وليس صراع إثيوبي -مصري ؟
    وأنا لدعمك في هذا الرأي الصائب ؟
    لكنك في اقتراحك بان على مصر ان تبدا في الاستعداد لواجهة العدو الاسرائيلي تشي الى وجوب اللجوء الى محكمة العدل الدولية والى تعزيز العلاقات مع روسيا والصين ودول الطوق الردن وسوريا وإعادة فتح الأنفاق لتعزيز حماس عسكريًا ؟
    ولكنك نسيت اوتناسيت اهم الدول التي يمكن لمصر العماد عليها وتعزيز قدراته العسكرية وهي المقاومة الإسلامية وسنده القوي جمهورية ايران الاسبلامية ؟ كما نسيت او تناسيت ااولا وقبل كل شيء استرجاع جزيرتي صنابير ونيران من السعودية لموقفه السلبي في السماح لأثرياء المملكة في الاستثمار في سد النهضة ؟
    احمد الياسيني المقدسي الاصيل

  13. هارب من بطش نظام السيسي . لا يحق لمصر التمسك باتفاقات دولية عفى عليها الزمن وتم توقيعها أبان الاستعمار البريطاني . يجب على مصر العدة ترتيب علاقاتها مع الدول الأفريقية وتقوية روابطها مع السعودية وجميع دول الخليج وتكون الواسطة التي تعيد قطر الى الحضن الخليجي . ويجب على مصر اعادة علاقاتها القوية مع تركيا والعمل على عودة العلاقات الجيدة بين تركيا والدول العربية . مصر بالرغم من عدد السكان الكبير وقوة مصر الهائلة ولكن تحالفاتها مع الدول الخطأ مثل اليونان وحصارها الفلسطينيين في غزة يضعف قوتها ويجعل إثيوبيا تكون في موقف أقوى من الموقف المصري . تغيير السياسة المصرية مطلوب وغير ذلك فعلى المصريين زيادة زراعة قصب السكر لانهم سيحتاجونها في تحلية مياه البحر المتوسط او الأحمر .

  14. أوافق المعلق رشاد زكارنه في تحليله. مصر انعزلت. السادات و مبارك و السيسي مدعومون بالنخبة المصرية و جزء من الخليجية حاربوا التضامن العربي و روجوا للإنعزالية و القطرية. السودان و فلسطين كانا إحدى الضحايا.
    الحل فيما كتبه المعلق استريكس بفتح الحدود مع فلسطين و فك الحصار عن غزة.
    نظام السيسي ضعيف إلا أمام شعبه و لا يملك رؤية استراتيجية لمصر و لا للعالم العربي وتنتحر السودان إذا ربطت مصالحها بموقف مصر. النظام المصري لا يريد مصالح مصر.
    إثيوبيا جزء من الفضاء العربي الإسلامي وترتبط تاريخيا بالجزيرة العربية. و لا ننسى أنها مهجر أول المسلمين.
    ليس من مصلحة مصر تمويل الإرهاب. التحالف مع أريتريا أفضل منه اللجوء إلى نتنياهو. اسياسي أفورقي (رئيس أريتريا) أقام علاقات مع إسرائيل فور استقلال بلاده و هو دكتاتور فاسد شرد مئات ألوف الأريتريين حلفاؤه هم شباب الصومال (صاروا كهولا) الإرهابيون.
    لا تملك مصر أي حل لأنها تفقد القيادة اللازمة.

  15. يااخ المقداد نسيت أن مصر كان لها دور كبير في إنفصال جنوب السودان من خلال الدعم العسكري والاستخباري . فعلاً (زمن الاستعلاء علي الشعوب قد ولي ) .

  16. السد اسرالائيلى تخطيطا وتمويلا وحمايتا اسرائيل تريد جلب اليهود من كل لعالم الى صحراء النقب وهذا يحتاج الى مياة
    والمياه فى نهر النيل وسيكون صمام المياه والتحكم بكميات جريانه الى مصر اسرائيل
    فى قادم الايام ستفرض اسرائيل على مصر جريان كميات من المياه الى اسرائيل لتعمير النقب مقابل مبلغ مالى وادا رفضت مصر تمرير المياه ستتثرالكميات الواصلة لهالان الصمام بيدها وبتالى ستواجه مصر عجزا فى المياه لا يغطى احتياجاتها

  17. يا سيد استريكس لم اقراء الا سطر واحد من مقالتك ا سيدي نحن عرب الا نظل تحت العصا لكي ترضى اتباع امريكا

  18. في الحقيقة اذا كان الغرب وامريكا هم من يقفون في وجه مصر ويريدون تجويع الشعب المصري فهل الغرب وامريكا سوف يقفون في وجه التحديات الجديدة من انتشار فيروس كورونا بالعالم وتداعيات الفيروس على الاقتصاد والسياحة والبورصات العالمية تنهار الآن هل سوف تقف أوروبا أمام تداعيات التغير المناخي في الزراعة والاعاصير والفيضانات هل سوف تقف أوروبا أمام زحف ملايين الأفراد من أفريقيا وسوريا وآسيا تداعيات ذلك سوف يكون رهيب على اقتصاد أوروبا وامريكا في ٢٠٢٠ وعقاب الرب سوف يكون أقرب لهم من عقاب مصر.

  19. قلوبنا مع مصر و الله

    اسأل الله العلي العظيم ان يخرج الحبيبة مصر من محنتها و ان يعين قادتها على اتخاذ ما يكون في مصلحة هذا الشعب العظيم ..

  20. مصر أمامها خيار واحد فقط هو اللعب على ورقة المقاومة الفلسطينية كخيار وكورقة رابحة وكثقل إقليمي ..؟ مصر أمامها خيار اللعب على مسألة إقليم أوغادين العربي الصومالي المحتل من قبل الدولة الاثيوبية .وكذالك اللعب على باقي الحركات والأقاليم الأنفصالية في اثيوبيا وبلاد الحبشة لخلق جو وبؤر توتر تستنزف الدولة الأثيوبية وتسقطها راكعة ….
    …….تحيا مصر

  21. الإخوة الكرامزوار رأي اليوم
    مما لاشك فيه ان ماجاء في التحليل القيم لكلمة الأستاذ الكبير والمحلل القدير الاخ عبد ألبا رئ عطوان ان إثيوبيا في موقفها المتصلب وخاصة في امتناعها خضور اجتماع واشنطن مؤخرا للتوقيع بالحروف الأولى لتسوية مرضية تقبل به مصر لضمان حقها في مياه النيلالى جانب انحياز السودان الى جانب إثيوبيا ودونما ادنى شك بتحريض من الثعلب الاسراثلي نتن ياهو وانحياز سافر من جانب اميركا واستنادًا الى مداخلاتكم الإيجابية بتأييد ودعم حق مصر العزيزة وشعب الكنانة العريق بقوميته وعروبته !فان إثيوبيا لم تترك خيارًا لمصر زعيمة العالم العربي وقائدة مسيرته القومية والحضارية بغض الطرف عن زلاته السياسية والاستراتيجية الراهنة فانه لم يبق هناك من خيار أمام مصر سوى انتزاع حقها الطبيعي والإلهي بان النيل هبة مصر بل مصر هبة النيل وان استخدام القوة العسكرية التي تختزنها مصر كأقوى قوة ضاربة في الشرق زلاوسط وأفريقيا استندا الى القاعدة (ما أخذ او فرض بالقوة لايسترد الأبرد فعل أقوى ولائقا الحديد الا الحديد ومواجهة الصاع بصاعين وأرذل برطلين ) مهما بلغت النتايج وغلى الثمن لان مياه النيل لمصر وشعب مصر وأرض مصر هي حياة او موت
    تهون الأرواح دونهاوكم يقول المتنبي :-
    إذا لم يكن الا الآسنة مركبًا / لم حيلة المضطر الا ركوبها
    مع تحياتي الحارة للجميع والى استاذنا ومنارة دوحتنا رأي اليوم الاخ عبد الباري عطوان وأسرة تحرير ها الكرام ٠
    احمد الياسيني المقدسي الاصيل

  22. منذو كامب ديفيد وظهور شعار مصر أولا .ولهث القيادة المصرية وراء مصالحها ومصالح مصر ولو على حساب اشقائها وجيرانها .فضلا عن بيع قضايا الامه العربيه والتآمر على بعض دولها بما فيها العراق وفلسطين وسوريا والدخول في صراعات مع عمقها الإفريقي السودان وليبيا كل ذلك أدى ذلك إلى انهيار دورها القيادي عربيا وافريقيا وفقدت احترامها ومكانتها وبالتالي قوتها الناعمة الكبرى التي امتلكتها إبان حكم الزعيم عبدالناصر .كل من أتى بعدة اعتمدوا استراتيجية اعتمد على الغرب (فهم السند الحقيقي في إي محنه) واضرب بعلاقاتك مع الآخرين عرض الحائط واعطاهم الغرب فتات المصالح مقابل ذلك وافردوهم عن عمقهم العربي والافريقي .وأصبح القرار والموقف المصري يباع للغرب والدول الغنيه بثمن بخس .وبات الجميع ينظر إلى مصر من هذا المنظور (مع ان الشعب المصرى شعب عربي قومي عريق نكن له جميعا كل الاحترام ولكن الساسه …) .مصر نسر عملاق قدماه في وادي النيل وجناحيه في الجزيرة العربية وافريقيا تم قطع جناحية وبترت مخالبه فأصبح ضعيف عاجز عن الحركة وأتى دوره ليذبح .ومن اشتروا مواقفها يوما ما هم من باعوها اليوم لاثيوبيا وهم من يمولوا بناء السد لتجويعها . استخدام القوة العسكرية في هذه الحاله دورها صفر .فضلا عن أن إمكانية استخدامها في ظل الظروف(تدهور اقتصاد. صراع الجيش مع جزء من الشعب .القبضه الحديدية وتكبيل الحريات) التي تمر بها مصر حاليا صعب جدا وضئيل للغاية.وبإمكان مصر اللجوء لمحكمة العدل الدولية بناءا على الاتفاقيات السابقة .وفتح الإنفاق لحماس ومدها سريا بإمكانيات منها عسكريه .والاتجاه الصادق ببوصله علاقتهاباتجاه روسيا والصين وتقويه علاقاتها بسوريا والأردن وتشكيل قيادة دفاعية مشتركة .فالصراع هو صراع إسرائيلي مصري وليس مصري اثيوبي . التفاوض مع السودان لحل قضيه حلايب وشلاتين .العمل الجاد للتوفيق بين الأطراف في ليبيا .الدعوه لانتخابات مبكرة في مصر يشارك فيها الجميع لمنع مزيد من التمزق المجتمعي واختيار قيادة يلتف حولها الجميع يساندهاالشعب والجيش . قد أكون مخطئا في بعض أو كل ما ذكرت ولكني عبرت عن مااراه صوابا .والسلام

  23. The situation is the result of the ignorant Al Syssi when he signed to provide international financial support for Ethiopia to build the dam, The foreign occupation armies replace themselves by corrupt internal ignorant inside local armies. Egypt is an army has a country not a country has an army…

  24. أشكر الأخ عبد الباري عطوان على وطنيته وحبه لمصر وشعبها لانه يعلم أن المصريين يحبون الفلسطينين ومن خلال منبركم اوجه لحكومتي النصح بالاخذ برايك الثاني وهو خلق القلاقل لاثيوبيا ومن الان حتى يرضخوا للتوقيع وذلك بأن يأتي ريس موال لمصر ولو بعد حين لان إسرائيل تخطط لان تضرب مصر السد فيفرض عليها حصار وتجويع من امريكا ومطالبه بتعويض السد يمكن ضربه ولوبعد عشر سنوات ولتغرق السودان لتواطيهاامانحن فسنفتح البحر المتوسط لهذا الفيضان

  25. تحية طيبة من القاهرة لك وكذلك للأستاذ الفاضل الحترم أحمد الياسيني من القدس
    اشكرك باسم ملايين من المصريين على تحليلك واهتمامك الشديد بهذا الموضوع فائق الأهمية و الذي يهم اى مواطن عربي شريف يقف موقفك الوطنى مع مصر في صراعها الراهن بحق مصر في مياه النيل.
    واستطيع أن أوكد لك بحكم فهمي الدقيق ومعلوماتي عن التركيبة النفسيىة للشخصية المصرية انني اعتقد جازمًا ان خيار استخدام القوة هو ما سوف ينتهي اليه الأمر في نهاية المطاف . وان الله سوف يرد كيد الحاقدين من الذين يعملون كمرتزقة في اليمن وليبيا ويقيم ثلاثة ملايين منهم في وطننا وبين ظهرانينا ويتلقون افضل معاملة الي نحورهم ان شاء الله تعالى .

  26. كيف لابي أحمد رءيس وزراء اثيوبيا المسيحي ان يحلف على القرآن العظيم “الكتاب المقدس” لدي المسلمين والذي لا يُؤْمِن به … كيف يا عالم – أنه استعباط واستخفاف بعقول المصريين الطيبين السذج؟!

  27. كلها مفاوضات فارغة وكلام فارغ ،، مشروع السد تم قبض ثمنه وانتهى الامر ! اعانك الله يا شعب مصر ،،،
    الواقع شيئ والمفاوضات شيء آخر ،، مثل مفاوضات جماعة اوسلو !!!
    يبيعون ويقبضون الثمن ،، ويفاوضون للاستهلاك الاعلامي فقط ،،،

  28. يوجد بعض التعليقات تفوح منها رائحة الشماتة وتمنى الشر لمصر العروبة والإسلام على مدى التاريح وهذه التعليقات من الإخوان أعداء الأوطان وأعداء الإنسانية والذين تم إستخدامهم عن طريق المال كمرتزقة لتدمير الأوطان ، وأقول لهؤلاء الحمقى هل لاقدر لو حصل لمصر أى ضرر هل سيكون ذلك فيه مصلحة للعرب والمسلمين

  29. مصر ستجوع و سيفنى جزء كبير من شعبها هذا الشعب الذي فرح بقتل الأطهار و هم يصلون لا يمكن أن يبقى بدون عقاب إنه سنة الله في خلقه و انها دعوات المضلومين في الزنازين و دعوات اليتامى و الأرامل هل ستذهب دماء أولائك الأبرياء هدرا لا و الله و العقاب سيكون في الدنيا و في الآخرة. أما الإنقلابي و أعوانه فالله تعالى يقول لهم: “إن الله لا يصلح عمل المفسدين” صدق الله العظيم

  30. هناك مثل عسكري معروف وهو (الجيوش تزحف على بطونها) ومعناه أن الحرب تحتاج الى أموال كثيرة

    ولكن هل تستطيع مصر تحمل تكلفة الحرب التي تقدر ب 2 الى 4 مليار دولار شهريا؟؟ الجواب قطعا لا.

    اذن لاسبيل أمام مصر سوى الاذعان والتسليم بقبول الأمر الواقع وربما التودد لأثوبيا لتقليل أضرار السد على مصر

  31. مقتبس (رأس الافعى السامّة يُوجَد في تل أبيب، وليس في أديس أبابا، فهل تُدرك الحُكومة المِصريّة هذه الحقيقة)
    ليس فقط الحكومة المصرية ، بل كل الحكومات العربية الضالة ، عليهم ان يدركوا انهم يطبعون مع أفعى سامة يمكنها لسعهم في اي وقت تشاء ومن حيث لا يدرون !!
    فمتى تستفيق حكومات التطبيع العربي الأسود ؟

  32. هناك خيار أخر لمصر للرد علي رأس الافعي الا وهو فتح الحدود مع غزه (لاسباب أنسانيه طبعا) وأمداد حماس (استخباريا بدون شك) بما لذ وطاب من أحدث الاسلحه المضاده للدروع والمضاده للطائرات المسيره و العموديه بالاضافه للدعم الفني لتطوير الصواريخ. طبعا الاحق هو أن مصر يجب أن تفعل هذا بسد النهضه أوبغيره. أذا فهمنا أن الجيش المصري لا يستطيع الانتشار في سيناء وفق معاهده السلام فما هي المعاهده التي تلزم مصر بحصار غزه ؟؟

  33. أما أن للمسؤولين في بلاد العرب ان يستوعبوا الحقيقة بأن وجود امريكا في اي حدث أو عمل لن يكون إلا لدمار العرب واذلالهم . ما عدا تلك الأنظمة المضطرة إلى السجد أمام قدمي أمريكا لضرورة البقاء فإننا نستغرب من باقي الأنظمة التي تبدي حسن نية في الولايات المتحدة وفي دول حلف الناتو

  34. أمريكا والغرب لن يرتاحوا إلا بي إعادة حكم الإخوان إلى مصر غصبا على السيسي والجيش الدول الخليج دعمت الانقلاب السيسي الخطة من اول التي رسمت بعد الثورات الربيع العربي 2011 هي تسليم الدول العربية إلى المنطقة إلى جماعة الاخوان الإسلام السياسي شقيه السني والشيعي الحزب الدعوة في العراق نوري المالكي وحيدا العبادي والجعفري محسوبين على جماعة الإخوان وليس إيران كما يعتقد البعض الجماعة الإخوان المسلمين روجت نفسها أمام الغرب وأمريكا بأنها الجماعة المعتدلة واحدة في العالم العربي والإسلامي تستطيع قيادة الدول الاسلامية حتى الإخوان اخترقوا مؤسسات الأميركية حزب الديمقراطي بصفة الخاصة أصبحوا لهم مرشحين يدعمون الإخوان متل أوباما بايدن بيرني ساندوز مرشحين يكونوا رؤساء امريكا حتى الإدارة ترامب الإخوان جماعة واحدة لم يتم تصنيفها منظمة الإرهابية هذا ما يفسر نفوذ كبير جماعة الإخوان داخل امريكا هل تعتقدون أن أردوغان يستطيع دخول ليبيا دعم حلفائه حكومة الإخوانية في طرابلس يرسل الأسلحة السفن المقاتلين السوريين لم يتلقى ضوء الأخضر الأمريكي وحتى الأوروبي هل كان أردوغان يدخل قوته إدلب يواجه يتحدى روسيا يقصف حلفاء روسيا مالم يتلقى دعم الأميركي هذا ما فهمه بوتين جيدا هناك التحالف الأمريكي والتركي خلافتهم مجرد توزيع الأدوار امريكا تبيع النفط السوري عن طريق الأراضي التركية ما يحصل الان هو الحصار مصر من كل الجهات أو الاستدراجها الحرب الاستنزافها وتوريطها وفرض الشروط عليها إعادة جماعة الإخوان تمهيد إسقاط السيسي وإبعاد الجيش على السياسة استكمال المشروع الذي انطلق في عهد أوباما حلفائه الخليجين لن يستطيعوا مساعدة السيسي يعانون من الأزمات الاقتصادية خانقة الحرب اليمن التي يخسرونها فقدوا اليمن صالح إيران جزء من المشروع تمكين الإخوان المسلمين من المنطقة الاتفاق النووي عقده أوباما مكافأة لها مشاركة مشروع العقبة واحدة تقف في وجه مشروع الأميركا التركي الإخواني هو السيسي الان جاري تخلص منها السيسي محاصر ليبيا تحت السيطرة تركيا حماس أيضا السودان اقرب الاثيوبيا من مصر أما السيسي خيارين قبول الإخوان وإكمال مشروع هو الجفاف والحصار

  35. على مصر ان تأخذ هذا التهديد الاستراتيجي على محمل الجد. فاسرائيل ومن وراءها أمريكا جديون في تمزيق مصر. وبصمات الكيان الصهيوني واضحة في موضوع سد النهضة. وكذلك فياللقاء بين نتنياهو والبرهان الذي يفرح في الوقت الحالي ويهلل للتطبيع. اليوم تجويع مصر وغدا تجويع السودان. موقعكم يا سادة مصر والسودان في محور المقاومة والانضمام الى حرب التحرير الكبرى. وهذا هو الخلاص.

  36. الحكومة المصرية لا تستطيع تدمير السد عسكريا لان ذلك يعني تدمير السد العالي

    الحكومة المصرية رفعت يدها عن السودان منذ تسلم السادات الحكم بعد وفاة عبدالناصر وتركته يصارع تمرد قرنق المدعوم من اسرائيل وامريكا وحده حتى ضاع ثلث السودان ومعه النفط ثم قامت باحتلال حلايب
    حكومات مصر المتعاقبة منذ تولى السادات الحكم واعترف بإسرائيل بعد زيارة العار للقدس١٩٧٧ لم تعد تهتم لأي شأن عربي الا بمقدار ما تسمح به امريكا ومقابل اجر كما فعلت بالكويت بعد احتلالها من صدام ثم بيع جزر مضائق تيران للسعودية ومقابل مشاركتها بحلف العدوان على اليمن بمقابل

    كلنا يتذكر الحصار الذي ضربته امريكا على ليبيا حتى اجبرت القذافي على دفع اكثرمن ملياري دولار لقتلى طيارة لوكوربي وكان القذافي ركب الجرافة بنفسه وأزال بوابة الحدود مع مصر حتى تنهي مصر مقاطعتها لليبيا لكن مبارك رفض رغم وجود حوالي مليوني مصري يعملون بليبيا
    الدول الافريقية كسرت حصار امريكا على ليبيا ومصر مبارك لم تكسر الحصار

    اعتقد ان ايام سوداء تنتظر مصر شعبًا وحكومة ابشع من ايام العراق وسوريا وليبيا
    خاصة ان دول الخليج لديها هموم كبيرة ولم يعد بخزائنها مال فائض تنفقه على مصر مع الأخذ بعين الاعتبار ان علاقة السعودية جيدة مع اثيوبيا
    شمس العرب اوشكت على المغيب بعد ان اصبحت اسرائيل دولة شقيقة وسوريا دولة مطرودة من الجامعة العربية وقوات تركيا في قطر وقطر تمول حرب تركيا بليبيا وفي سوريا
    وهناك تنظيمات من سورية خونة لوطنهم حيث يقاتلون اخوتهم بادلب ويقاتلون الليبيين بطرابلس
    الله يرحم الشاعر العراقي مظفر النواب حيث كان له وجهة نظر بحكام العرب

  37. قتل يوم قتل الثور الابيض. هذه نتيجة الانانيه المفرطه للاخوه المصريين فقد طبقو مثل انا وبعدي الطوفان ابتداءا من تآمرهم على العراق الشقيق عام 1990 نظير مليارات الخليجيين وتلاه مشاركتهم في التآمر على سوريا وليبيا واليمن وفتحت لمواطني هذه الدول الاثرياء منهم واللصوص الذين نهبوا بلدانهم وشعوبهم اراضيها لشراء كم عقار اعتقادا منها بأنها سوف تستفيد من سوء اوضاع تلك الدول والجانب الاخر وهو الاهم وقوفها بالكامل مع الدول العربيه الكرتونيه التي تآمرت على الدول العربيه المحوريه ومنها مصر حتى بالاضافه الى تحول كل رجالات الانظمه الحاكمه في مصر السابقه واللاحقه الى الكسب غير المشروع واصبح كل واحد منهم يطبق نفس المثل انا وبعدي الطوفان وهكذا هي مصر للاسف تخلت عن عروبتها ومواقفها القوميه ومناصرتها للقضيه الفلسطينيه واصبحت كشاهد عيان تتفرج على مآسي الشعب الفلسطيني اخيرا نقول رحم الله الزعيم الخالد جمال عبدالناصر الذي ميز منذ وقت مبكر بين الدول المعاديه لمصر والدول المناصره لها سواء كانت في ايامه او بعد مئة عام والايام والاحداث الاحقه بعد مماته تؤكد ذلك كما اقام علاقات وطيده جدا مع كل الدول الافريقيه وربط مصالحه بمصالحها وشيد بنيان مرصوص مع كل الدول العربيه بأستثناء الخونه والعملاء المزمنين اخيرا اقول معاك الله يامصر فقد قزم رجالك بلادهم بشكل كبير نظير مصالح شخصيه نتنه اتمنى للشقيقه مصر كل الخير والنصر على اعدائها فقد اصبحت وحيده ولم يعد معها من معين من الدول الاخرى الا اشباه الر….. واعتقد جازما ان هؤلاء ضمن من يتآمر على مصر سواء بموضوع سد النهضه او في مجالات اخرى

  38. إلخ الكبير عبد الباري عطوان -رئيس التحرير
    تحية مقدسية عطرة من باحة اقصانا النضرة
    تحليلك هذا وما سبق مما نشرته دوحتنا الغراء رأي اليوم من أنباء حول هذا الوضوع الذي يهم كل مواطن عربي شريف يقف موقفك الوطني القومي الى جانب شقيقتنا الكبرى مصر العزيزة ة وشعبها العربي العريق في محنتها الراهنة مع إثيوبيا وخاصة في موقفه المتصلب ازاء إصرارها على الإضرار بحق مصر في مياه النيل الى جانب الانحياز السفر من جانب الوسيط الاميركي والمحرض الرئيسي العلي الاسرائيلي نتن ياهو واخير الدولة التوأم لمصر بوادي النيل وإلا توصف بالشقيقة السودان الا تريد النتفاع بمصلحته الذاتية على حساب مصر وشعب مصر !اود ان أقول كما قلت سابقا وكررته مرارا وبالخص انها قضية حياة أو مرب لمصر وشعب مصر وأرض مصر المعطاء بانه لأسفل الحديد الا الحديد ولا يوازن الصاع الا ضاعان ولا يقابل الرطل الا رطلين ؟ وان ما اخذ او فرض بالقوة لايسترد الا برد فعل أقوى وهو القوة العسكرية لأغير ؟وان مصر لديها هذه القوة التي لاتضاعيها أية قوة في الشرق الأوسط وإفريقيا مدعومة بتأييد كبير من شعوب العالم العربي الكبير ولا تحتاج الا الى إرادة وعزم النظام ورئيس النظام المشير وكما قال المتنبي ؛
    وإذا لم يكن الا الآسنة مركبًا / فما حيلة المضطر غلا ركوبها
    وأود في هذا السياق ان اذكر المشير ونظام المشير بما اقدمت عليه اسراثيل في منتصف الستينات حين تبنى الرثيس الخالد حمال عبد النصر فكرة تحويل مياه نهر الأردن عن مجراه الطبيعي فلسطين المحتلة كي لا تنتفع به اسراثيل
    حيث منابعه الثلاث دان والحاصباتي وبانياس في الأرضي اللبنانية وسوريا والأردن فأرسل عبد الناصر شركة المربين العرب التي يملكها المهندس المصري الكبير عثمان احمد عثمان ليباشر عملية التحويل قةفقامت اسرائيل بقصف المنشئات والآليات جوًا ومد ذلك الحين لم تقم لمشروع تحويل الردن قاثمة ؟
    اخي عطوان
    اعتقد جازمًا ان خيارك الأول وهو استخدام القوة هو السبيل الوحيد الذي يحفظ لمصر حقها الطبيعي بل الإلهي في مياه النيل فمصره النيل والعكس هو الصحيح ؟
    ولا نامت اعين الجبناء !
    احمد الياسيني المقدسي الاصيل

  39. وكما اسلفنا تعليقا على صدر راي اليوم الغراء بهذا السياق (من خلال ترؤس آبي أحمد لجنة السلام مابين طرفي المعادلة في السودان (عسكر وممثلي الحراك وبحضور مصري وخليجي ومباركة أمريكيه ناهيك عمّا رشح من مؤشراتها التي برهنت من خلال اللقاء مابين النتن ياهو مع البرهان ) وفي ظل سياسة التبعية على مذبح شهوة السلطه (جهلا واو دولرة مأجورا خانعا ) السيناريو الأقرب إذعان مصر السيسي بعد توقيعه دون الأطراف الأخرى تحت وصاية العدوالأمريكي (أشبه بالراعي عندما عجز عن حماية قطيعه من الجوار سلمهّا للذيب ) تحت ستار التنمية والتشغيل ومحاربة الفقر وخلع مصر والسودان عن جسدها العربي تناغما وخريطة شرق كوندليزا رايس الجديد حتى ينعم وليدهم الغير شرعي(الكيان الصهيوني ) بأمنه ولوجا لتحقيق دفين اهدافه” من النيل للفرات ” والتي وبكل أسف بدت ملامح خيوط خريطته في شمال العراق وآطاريف النيل ومابينهما من توسلات وتحالفات ولقاءات وإجتماعات علنيه من حكاّم بني جلدتنا كانت بالأمس القريب من الموبقات المحرمّات واصبحت جهارة حلالا زلالا) نحو الجسد الأفريقي – حيث محطة صنّاع القرار للمنظومه العالميه المتوحشه (لوبي المال والنفط والسلاح الصهيوني) للتحكم والغطرسة بمقدرات وثروات شعوب القارّة الأفريقيه البكر ؟؟؟؟ و”لا راد لقضاء الله بل اللطف فيه”

  40. كل ما تم اقتراحه من إجراءات تقوم بها الحكومة المصرية لإجبار حكومة أديس أبابا على التوقيع على الاتفاقية لن تتحقق لان السيسي لا يمثل اي زعامة حقيقية لشعب مصر وسيبتلع الإهانة عن مضض ويصمت.

  41. مخزى موقف السودان للأسف والتى كنا نظنها الظهير والسند .

  42. قيل : مالاتستطيع ان تاخذه بالحرب لاتستطيع ان ناخذه بالسلام ، ومصر سياسيا وعسكريا عربيا وافريقيا فقدت مكانتها بعد عهد عبد الناصر وصلحها او اعترافها باسرائيل واضحت مواقفها سياسيا وعسكريا مائعا او ضعيفا ، ووضعها الاقتصادي والسياسي لايؤهلها بانتزاع حقوقها الوطنيه بالقوه ، ولهذا نراها دائما تلتجيء او تحتمي بامريكا او الاوربيين في حل عقدها السياسيه الخارجيه ، لكنها نست اوفاتها ان فكرة سد النهضه هوفكره اومشروع اسرائيلي امريكي اهدافه اضعاف مصر اقتصاديا وبشريا وزراعيا ودعم اسرائيل بالترعه التي ستمر من مصر الى اسرائيل ، ولهذا فان هذا الملف سيطول التفاوض فيه لانهاك مصر وتقديمها تنازلات مؤلمه لاثيوبيا بتوجيهات وضغوط امريكيه اسرائيليه .

  43. مصر وضعت بيضها في سلة اسرائيل بالتعاون معها في مكافحة المقاومه الفلسطينيه و التخلي عن مبادئها و التقوقع داخل حدودها و الابتعاد عن ترتيب البيت العربي و تركت دول عربيه تغرق كالعراق و سوريا و مصر اعتمدت على تحالفات هشه مع بعض دول الخليج مقابل الماده مما أدى الى انعزالها و بالتالي غياب أي سند يدعمها .. أتوقع أن اقتصاد مصر الان لن يؤهلها لخوض أي حرب حتى مع ميليشيات و ليس دوله كأثيوبيا.. خسنا مصر منذ كامب ديفيد و الان جاء دور مصر لتخسرنا

  44. السيد عبد الباري بعد التحية والتقدير
    انا لا اتفق معكم على الحلول التي تقدمت بها لمسألة سد النهضة فكلنا نعرف بان لا حصة لمصر في الحقيقة على مياه النيل فهي دولة مصب فقط واظن بان الحل الوحيد أمام مصر هو الحل الدبلوماسي و السعي نحو إبرام اتفاقات جديدة مع دولة إثيوبيا واما التفاوض مع إثيوبيا على أسس القرارات الإدارة الاستعمارية البريطانية فهذا في نظري قلة احترام لاثيوبيا ومضيعة للوقت ومصر لا تملك حلا عسكريا لفرض ارادتها على دولة المنبع
    وأما السودان فتعرف سيادتكم حجم الأضرار التي لحقت به من جراء بناء السد العالي ثم لا تنس يا أستاذ عبد الباري بان على العرب مراجعة علاقاتهم مع القارة السمراء وخاصة مصر فاسرائيل نجحت في تقوية علاقاتها مع القارة السمراء على حساب العرب بسبب عدم إعطاء العرب أية أهمية لعلاقاتهم مع إفريقيا

  45. حيث أنه بعد كل هذه السنين من المفاوضات والإستهتار من جانب أثيوبيا بحقوق مصر المائية والتى تمثل لمصر حياه أو موت ومسألة أمن قومى رقم 1 ، وحيث أنه تم البناء للسد دون التشاور مع مصر وهذا مخالف للإتفاقيات الدولية بهذا الخصوص ، فالحل الوحيد والضرورى هو أن تقوم مصر بضرب السد بأقصى قوه دون تأخير وقبل فوات الأوان ومصر معها الحق الكامل دون أن تلام لأن ذلك تهديد لوجودها ويجب على جميع الدول العربية والإسلامية أن تقف وتساند مصر بقوة بهذا الخصوص.

  46. اذا استسلم السيسي للأبتزاز الإثيوبي فهو اذا متآمر وينفذ تعليمات مشغليه بتدمير مصر

  47. إسرائيل وأمريكا يدعمان في العلن أحيان وفي الخفاء في معظم الأحيان كل الأطراف الإقليمية التي لها صراع مع الدول العربية : يدعمان إيثيوبيا ويدعمان تركيا …إلخ ويدعمان ويغذيان القوى الأصولية المتطرفة داخل هذه الدول حتى تتعمق جراحها الداخلية ويعرقل مشاريعها لتقوية الذات …شعار إسرائيل وأمريكا كل خصم للعرب هو حليفي المعلن أو السري ..وتركيا هي النموذج الذي يوظفها الأمريكيون لزرع فوضاهم الهدامة في العالم العربي ..والقوى الأصولية المتطرفة هي حصان طروادة الذي تخترق به تركيا الحدود العربية ..ومن خلالها إسرائيل وأمريكا

  48. لا احد يلوم الحكومة السودانية باعتبار ان مشكلة الكهرباء من المشاكل المزمنة في السودان، و كذلك يترتب على قيام السد انخفاض درجات الحرارة بصورة كبيرة و سيكون المتوسط ٢٨ درجة.
    الجانب المصري يحتل مثلث حلايب و شلاتين و يرفض التفاوض حوله و كذلك التحكيم الدولي فلماذا يقف الجانب السوداني مع مصر!!؟.
    زمن الاستعلاء على الشعوب ولى من غير رجعة، و على نفسها جنت براقش.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here