تيلرسون يودع مدينة واشنطن “اللئيمة” دون ترامب في خطابه

واشنطن ـ (أ ف ب) – ودع ريكس تيلرسون وزير الخارجية الاميركي الذي اقاله دونالد ترامب الاسبوع الماضي بعد شائعات عن علاقاتهما السيئة التي راجت لاشهر، الخميس مدينة واشنطن “اللئيمة”.

وكما في تصريحاته الصحافية في 13 آذار/مارس يوم اقاله الرئيس بتغريدة، لم يذكر تيلرسون الرئيس الاميركي في الخطاب الذي القاه وسط تصفيق في مقر وزارة الخارجية.

وقال “اود ان اطلب من كل واحد منكم ان يكون لطيفا كل يوم مع شخص آخر. نحن في مدينة قد تكون لئيمة للغاية”.

واضاف وقد بدا عليه التأثر “لكنكم غير ملزمين اتباع هذه النصيحة”.

وكان رئيس مجلس الادارة السابق لاكسون موبيل،غير المتمرس سياسيا، يقول بانتظام منذ توليه منصبه انه “جديد” في واشنطن.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. لقد اصبت عين الحقيقة يا سيد ريكس تيليرسون فواشنطن حقا هي عاصمة اللئام ويتطابق معها وصف اللئيمة كما كانت دائما فكم من ملايين القتلى عبر العالم سقطوا بدسائسها وخططها الجهنمية ومشاريعها الهدامة ولكن المشكل العويص غير المفهوم لحد الساعة هو لمادا تجد دائما التاييد المطلق من الكثير من بلدان العالم رغم علمهم بعدائيتها ووحشيتها وجبروتها وغطرستها وظلمها.

  2. واشنطون لئيمة فى عهد الرؤساء الأمريكيين بالضبط كما كانت روما لئيمة فى عهد الأباطرة الرومان وكذا فى عهد بابوات العصور الوسطى. كذلك كانت مدينة طيبة لئيمة فى عهد فراعنة الأسر من الثامنة عشرة وحتى العشرين. ويحدثنا التاريخ عن كم مؤامرات القصور التى كانت تحاك حتى ضد الأباطرة/البابوات/الفراعنة أنفسهم. ذلك قدر من يقبل اللعب مع أنصاف الآلهة، فهناك المؤامرة على رمسيس الثالث، واغتيال يوليوس قيصر، والتهكم على بابوات بورجينى، وقد ذهب جزاء سنمار مثلا على الغدر. وعليه يبدو استغراب تلليرسون غريبا، فترامب هو امبراطور العصر وهو لم يعزف بعد على قيثارة حريق روما كما فعل نيرون.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here