تيار أبو مازن يرفض وساطات المصالحة العربية مع دحلان ورام الله تعتقل انصاره

 dahlan and abbas

الاراضي الفلسطينية ـ “راي اليوم”:

عملية الاعتقال هذه تشير لاستمرار حالة التأزم في العلاقة بين أبو مازن ودحلان، رغم الهدوء الذي اعتلى الملف في الفترة الأخيرة، إذ يقول مقربون من الرئيس أنه لا يزال يرفض وساطات المصالحة التي تتقدم فيها بين الحين والآخر جهات وشخصيات عربية.

 

هناك في الضفة الغربية من يؤكد أن أبو مازن غير قلق من صعود وتنامي قوة نفوذ دحلان المدعوم من الإمارات العربية المتحدة، خاصة بعد سقوط الرئيس المصري محمد مرسي، على اعبتار أن الإمارات تدعم حكام مصر الجدد، ولها علاقة قوية بمصر الآن، من خلال إعطاء الرجل (عبر مصر) دور أكبر من قطاع غزة أو في ساحة العمل الفلسطيني التي تشرف مصر على معظم ملفاته الهامة المتمثلة في المصالحة ومعبر رفح.

 

ويبرر مؤيدو أبو مازن ذلك بارتكاز الرئيس إلى قوته المستمدة مكانه في الحكم، وإلى رفض قادة كبار من فتح في الضفة الغربية وغزة لرجوع الرجل إلى وضعه السابق.

 

وفي الضفة الغربية سجل أنصار الرئيس عباس وقادة فتح ممن يبغضوا دحلان انتصارات كثيرة على الرجل الذي طرد من الحركة بصورة غير متوقعة، فأغلقوا كل مقراته من مؤسسات بما فيها الإعلامية، وهمشوا الكوادر المقربة منه في العمل التنظيمي، وفي غزة البعيدة عن سيطرتهم تمكنوا أيضا من إحلال موالين لهم بدلا من أنصار الرجل في المواقع التنظيمية، ونجحوا في استقطاب عددا من رجاله إلى صفوف توجههم.

 

 

 

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. عيب وخجل، ولكن مع ذلك نقول (1) هذه تمثيلية اعادة المناضل العظيم الدحلان الى ربوع فتح على امل استلام العرش في غزة ورام الله (2) هذه الزعرنات مقرفة، وخروجه ورجعته كلها تمر من نفس الباب: الخلاف والاصطدام مع ابو مازن، الاحتكام للاطر التنظيمية ومن ثم امر الموساد لكليهما بالخرسان (3) الدحلان ادى دور في غاية القذارة وهو الدور الذي تم افتعال الطوشة الفتحاوية معه (علما ان فتح دائما لا تحقق في 3 امور: الوساخة الاخلاقية وسرقة المال العام والتعامل مع الموساد) الا مع الدحلان سيد عباس وتاج راسه يخضع للاستثناء..عجيب جدا (4) نفترض ان الدحلان فعلا على خلاف مع عباس، لماذا الزج بمناصريه بالسجون؟ ولماذا الاعتداء على حقوقهم التنظيمية والوظيفية؟؟ (5) ما هو ماضي عباس النضالي حتى يتمنن على الدحلان بشيء، كلاهما عالة وعبء على فلسطين، وان كان من محاكمات فلكل من ساهم في اذلال الفلسطينيين مقابل يهود. وشكرا

  2. امس نشر في صحيفتكم الموقرة ان اتفاق مصالحة بين عباس ودحلان سيوقع خلال ساعات ..كان الخبر غريبا وغير مصدق او متوقع وقد يكون دحلان شخصيا وراءه ..
    الحديث عن الضغط الاماراتي المصري السعودي لعودة دحلان مبالغ يه ..لو قلتم ضغط امريكي لربما كان للخبر قيمة ..
    اخيرا في السياسة لا يوجد مستحيل وعودة دحلان قد تكون تحت شعار عودة كل ابناء فتح كجماعة فتح الانتفاضة وجماعة دحلان واخرين .. قد يتم تخريج عودته بهذه الطريقة ولكن الاكيد ان ابو مازن غير راغب بذلك وطالما لا يوجد ضغط امريكي فالطغوطات الاخرى يمكن مقاومتها ..

  3. ياللعار ، والعار على كل فلسطيني ان يكون مثل هؤلاء يحتكرون الحكم ويتنافسون عليه وكأنه حكر عليهم!!! ولكن شعب يقبل مثل هؤلاء فهو شعب يستحقهم، عدا عن كونهم لا شرعية لهم في مناصبهم ولا هم مؤهلين لها.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here