تونس وتركمانستان تؤسسان لعلاقات ثنائية “قوية”

تونس/ سيف الدين بن محجوب/ الأناضول – قال وزير الشؤون الخارجية التونسي خميس الجهيناوي، الجمعة، إن بلاده وتركمانستان بدأتا في تأسيس علاقات دبلوماسية واقتصادية قويّة بينهما تليق بالعلاقات التاريخية التي تجمع الشعبين الشقيقين.
وأضاف الجهيناوي، في مؤتمر صحفي مشترك مع نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الشؤون الخارجية بجمهورية تركمانستان رشيد ميريدوف، أن زيارة نظيره التركماني تعتبر تاريخية لأنها الأولى من نوعها منذ إرساء العلاقات الدبلوماسية بين البلدين سنة 1992.
ويؤدي نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الشؤون الخارجية بجمهورية تركمانستان رشيد ميريدوف، بدعوة من نظيره التونسي، زيارة عمل إلى تونس اليوم الجمعة 8 شباط/ فبراير.
وبيّن الوزير التونسي أن هذه الزيارة ستؤسس لعلاقات كبيرة بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية وخاصة فيما يتعلّق بتبادل الاستثمار والسياحة.
وأبرز الجهيناوي أنه وقّع مع نظيره التركماني على مذكرة تفاهم لدفع المشاورات السياسية بين وزارتي خارجية البلدين، ومذكرة تفاهم للتعاون بين المعهد التونسي الدبلوماسي للتكوين والدراسات ومعهد العلاقات الدولية لوزارة الخارجية التركمانية.
وأكّد الوزير أنهما اتفقا على العمل لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في بقية المجالات، وأنهما سيمضيان قريبا على اتفاقيات جديدة لتعزيز تبادل الاستثمارات ومنع الازدواج الضريبي بين الدولتين.
وأشار الجهيناوي أن بلاده تعمل أيضا على تعزيز علاقاتها مع جميع دول آسيا الوسطى.
من جانبه، نوّه نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الشؤون الخارجية التركماني رشيد ميريدوف، في المؤتمر الصحفي، بالجلسة التي جمعته بالوزير التونسي، وشدّد على الإرادة الكبيرة بين البلدين لتطوير وتعزيز العلاقات الثنائية.
وأوضح أن بلاده تسعى إلى إرساء علاقات تعاون كبيرة مع تونس خاصة أن الشعبين التونسي والتركماني تجمعهما علاقات تاريخية وثقافية عريقة.
وأشار ميريدوف أن مجالات التعاون بين تركمانستان وتونس متعدّدة وخاصة في مجالات الاستثمار والسياحة والتبادل التجاري والثقافي.
ومن المنتظر أن يجري الوزير التركماني سلسلة لقاءات مع عدد من المسؤولين التونسيين.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here