تونس.. كتلة نيابية مقرّبة من “الشاهد” تتقدّم للمركز الثاني بالبرلمان

تونس/ يسرى ونّاس/ الأناضول – تقدّمت كتلة الائتلاف الوطني المقربة من رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد، إلى المركز الثاني في البرلمان، عقب استقالة 4 نواب من الكتلة النيابية لحزب نداء تونس .

جاء ذلك بحسب ما أعلنه محمد الناصر، رئيس مجلس نواب الشعب التونسي (البرلمان)، الثلاثاء، خلال جلسة عامة.

وبإعلان الاستقالة، يتقلص عدد نواب كتلة  نداء تونس إلى 41 نائبا، ويتراجع في الترتيب بين الكتل النيابية إلى المركز الثالث بعد كتلة حركة النهضة (إسلامية/ 68 نائبا) التي تتصدر المركز الأول، وكتلة الائتلاف الوطني (44 نائبا) التي تتقدّم إلى المركز الثاني.

والنواب الأربعة المستقيلون من كتلة  نداء تونس (ليبرالي) كانوا ينتمون سابقا إلى كتلة الاتحاد الوطني الحر (ليبرالي).

وانضم هؤلاء النواب إلى كتلة  نداء تونس بعد انصهار الحزب الأخير مع  الاتحاد الوطني الحر ، قبل أشهر، ما انبثق عنه انصهار للكتل النيابية للحزبين بالبرلمان.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أعلن الحزبان أن اندماجهما يهدف إلى تجميع العائلة التقدمية الحداثية ، تمهيدا لتحكم الأخيرة منفردة، دون  النهضة، في 2019.

ولم يعلن النواب المستقيلون وهم درة اليعقوبي وطارق الفتيتي ورضا الزغندي وعلي بالإخوة، عن أسباب الاستقالة.

ويعيش نداء تونس أزمة داخلية انفجرت بسبب خلاف حاد بين مديره التنفيذي حافظ السبسي ورئيس الحكومة يوسف الشاهد الذّي كان عُضوا بالحزب قبل تجميد عضويته منذ أيلول/ سبتمبر الماضي.

وفي آب/ أغسطس المنقضي، أعلن 34 نائبا في مجلس نواب الشعب عن تشكيل كتلة جديدة بالبرلمان التونسي تحمل اسم  الإئتلاف الوطني ، تضم نوابا مستقلين ومنتمين لأحزاب مثل  الإتحاد الوطني الحر .

ومؤخرا، تحدثت وسائل إعلام تونسية عن عزم الشاهد الإعلان عن مشروع سياسي جديد الأحد المقبل.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here