تونس.. طلاب أفارقة يحتجون على مقتل رئيس الجالية الإيفوارية

تونس/ يسرى ونّاس/ الأناضولتظاهر، الثلاثاء، العشرات من أفراد الجالية الإفريقية بتونس العاصمة، احتجاجا على مقتل رئيس الجالية الإيفوارية في حادثة سطو مسلح.
وقتل فاليكو كوليبالي، رئيس جمعية جالية كوت ديفوار في تونس، ليلة السبت – الأحد، طعنا بسكين من مجهولين، بينما كان عائداً إلى سكناه في منطقة أريانة قرب العاصمة، وفق تصريحات سابقة لمصادر أمنية.

وانتظمت الوقفة الاحتجاجية أمام المسرح البلدي بالعاصمة التونسية، ورفع المحتجون شعارات من قبيل سئمنا من الاعتداءات بحق الأفارقة، و أوقفوا قتلنا …
وقال كالي مامادي شريف، رئيس جمعية الطلبة الغينيين في تونس، للأناضول، على هامش الوقفة، نشكر السلطات التونسية لمنحنا، اليوم، حق التّظاهر والاحتجاج (…).
ومستدركا لكننا نطالبها (السلطات) بمزيد من الحماية بسبب تكرر الاعتداءات على الأفارقة .
وأضاف صحيح أن تونس أقرّت قانونا يناهض العنصرية، ولكنه بقي حبرا على ورق، فهذه ليست المرّة الأولى، التي تمارس فيها أعمال عنف ضدّ الطلبة القادمين من إفريقيا جنوب الصحراء. .
وأردف بالقول نواجه يوميا نفس المشاكل، وهذا لا يخدم صورة تونس، وقد نظمنا هذه الوقفة الاحتجاجية لنقول بأننا سئمنا مثل هذه الممارسات، ويجب إيقافها فورا .وسبق أن نفى المتحدث باسم الداخلية التونسية، سفيان الزعق، في تصريحات إعلامية، أن تكون دوافع جريمة قتل كوليبالي عنصرية، مشددا على كونها جريمة بدافع السرقة.

ولفت الزعق إلى أن السلطات الأمنية أوقفت 5 أشخاص تورطوا، مساء الأحد، بعملية سلب وطعن بالسكين راح ضحيتها رئيس جمعية الجالية الإيفوارية بتونس .
وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، صادق البرلمان التونسي على قانون يجّرم العنصرية، لتكون بذلك تونس الدولة الأولى في العالم العربي التي تسن مثل هذا القانون.
ولاقى القانون ترحيبا من المجتمع المدني المحلي، الذي دعا للعمل على تغيير العقليات والأفكار السائدة في المجتمع بالتوازي مع ذلك.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here