تونس.. سلسلة بشرية تطالب بإطلاق سراح الموقوفين باحتجاجات الغلاء

11ipj

تونس/ سيف الدين بن محجوب/ الأناضول: شارك عشرات النشطاء، الإثنين، في سلسلة بشرية، بتونس العاصمة، للمطالبة بالإفراج عن الشباب الموقوفين على خلفية الاحتجاجات ضد الغلاء، التي شهدتها عدة مدن بالبلاد مؤخراً.

وأفاد مراسل الأناضول أن النشطاء شكّلوا، في شارع الحبيب بورقيبة، بقلب العاصمة، سلسلة بشرية، مرددين شعارات مطالبة بالإفراج عن الموقوفين بينها: “سيّب (أفرج عن) الموقوف”، كما رفعوا لوحات حملت أسماء عدد من الموقوفين، وقيدوا أيديهم تضامنا معهم.

وقال سليم بن توفيق، المشارك في التظاهرة، وعضو حملة “مانيش مسامح” (لن أسامح)، إن التظاهرة نُظّمت تحت شعار “سيّب المربوط” (أفرج عن الموقوف)، لمطالبة السلطات بالإفراج عن الشباب الموقوفين، والذين تجاوز عددهم ألف شاب.

وأوضح بن توفيق، في حديث للأناضول، أن المشاركين في التظاهرة هم شباب مستقل منخرطون في عدة حملات مدنية شبابية.

واعتبر الناشط أن الإيقافات “لم تكن عشوائية، بل استهدفت نشطاء في المجتمع المدني لإخماد الأصوات الحرة”.

من جانبها، أبرزت أسرار بن جويرة، عضو حملة “فاش نستناو؟” (ماذا ننتظر؟)، للأناضول، أن الوقفة جاءت بدعوة من لجنة مساندة الموقوفين، وبالتنسيق والتعاون مع عدّة حملات شبابية مدنية، منها حملة “حاسبهم” وحملة “مانيش مسامح” وحملة “فاش نستناو”.

وأشارت بن جويرة إلى أن أعمار أغلب الموقوفين لا تتعدى 18 عاماً، مشددة على أن الحملات المدنية والنشطاء متمسكون بمطلب الإفراج عنهم في أقرب وقت.

وفي 12 يناير/ كانون الثاني الجاري، قال المتحدث باسم الداخلية التونسية، خليفة الشيباني، إن عدد الموقوفين على خلفية أعمال “عنف وتخريب” لمقرات أمنية وممتلكات عامة وخاصة، تزامنت مع الاحتجاجات ضد غلاء الأسعار، بلغ 773 شخصا.

ومطلع الشهر الجاري، شهدت عدّة مدن تونسية احتجاجات منددة بغلاء الأسعار، تخللتها مواجهات بين محتجين وقوات الأمن.

واندلعت الاحتجاجات على خلفية ارتفاع أسعار أقرته موازنة 2018، وطال العديد من القطاعات، بينها المحروقات، وبطاقات شحن الهواتف، والانترنت، والعطور، ومواد التجميل.

وتعتبر الحكومة هذه الإجراءات “مهمّة” للحد من عجز الموازنة البالغ 6 بالمائة من الناتج الإجمالي المحلي في 2017.

مشاركة

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here