تونس تكشف الأسباب الحقيقية لتأجيل عرضها مشروع قرار دولي على مجلس الأمن حول “صفقة القرن” الأمريكية

تونس-الأناضول- أجلت تونس اليوم الاثنين عرض مشروع القرار حول صفقة القرن على مجلس الأمن بهدف تأمين أو فر الحظوظ لإقراره.

جاء ذلك في توضيح لمصدر برئاسة الجمهورية نشرته وكالة الأنباء الرسمية التونسية.

وقال المصدر برئاسة الجمهورية ( لم تذكر الوكالة اسمه) “إن مشروع القرار الذي كان مبرمجا عرضه على اجتماع مجلس الأمن يوم الثلاثاء 11 فبراير، قد تم تأجيل النظر فيه إلى موعد لاحق بغرض مزيد تعميق المشاورات حوله وتأمين أوفر الحظوظ لتبني هذا المشروع الذي ستتقدم به تونس بصفتها عضوا غير دائم بمجلس الأمن الدولي”.

وأضاف المصدر الرئاسي التونسي: “جدير بالتذكير أن مندوب تونس الدائم لدى الأمم المتحدة ومجلس الأمن، المنصف البعتي، والذي أعلنت رئاسة الجمهورية، يوم الجمعة الماضي، عن إعفائه من مهامه، كان قد تقدم بمشروع قرار لاتخاذ موقف من مشروع رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، دونالد ترامب، المتعلق بمخطط السلام بالشرق الأوسط، (صفقة القرن)، دون الرجوع إلى وزارة الشؤون الخارجية أو التشاور مع المجموعة العربية والدول الداعمة للقضية الفلسطينية”.

وأكد المصدر الرئاسي ” أن “الموقف التونسي الثابت والراسخ من القضية الفلسطينية ومن حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، لم يتغير”.

وشدّد المصدر الرئاسي أن “تونس حريصة على الشرعية وعلى الحق الفلسطيني حرصها على سيادتها واستقلال قرارها.. أما الذين دأبوا على الافتراء والتشويه فالتاريخ كفيل بفضحهم” في إشارة الى الجدل الذي رافق اقالة مندوب تونس الدائم في مجلس الأمن المنصف البعتي

ولاحظت الرئاسة التونسية أن “من بادر بتقديم مشروع قرار مجلس الأمن (في إشارة إلى مندوب تونس لدى المنتظم الأممي، المنصف البعتي)، ومن أوعز إليه في الخفاء من تونس، على النحو الذي تم تقديمه به، لم يكن يسعى إلى تمرير هذا المشروع”، معتبرة أن “من قدم المشروع كان يعلم مسبقا بأنه سيصطدم بحق الاعتراض من أكثر من دولة، وأن هدفه، الذي لا يخفى على أحد، كان الإساءة لتونس، ولرئيسها على وجه الخصوص، الذي أكّد في أكثر من مناسبة أن الحق الفلسطيني حق لا يسقط بالتقادم”.

وتابعت الرئاسة: إن “ما حصل عند إعداد مشروع قرار مجلس الأمن، يبدو في ظاهره انتصارا للشعب الفلسطيني، ولكن في الظاهر فقط”، لافتة إلى أنه “لم يقع، عند إعداد المشروع، الرجوع لا لرئاسة الجمهورية، ولا لوزارة الشؤون الخارجية”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

3 تعليقات

  1. ما زلنا نؤمن بنزاهة الأستاذ قيس سعيد ووقوفه إلى جانب الحق، كما نعلم أنه دخل حربا ضروسا ضد جماعة الفساد والرشوة والتطبيع سواء داخل البلاد أو من الخارج.
    إنه يسير في طريق وعرة وينتظر أن يطبق عليه فخ منصوب في كل خطوة يخطوها.
    الأيام وحدها كفيلة بكشف الحقيقة واضحة وكان الله في عون الرجل.

  2. JUST IN OUR M UNIFICATION AND MILITARY PROGRESS WE CAN PUT AN END FOR ANY HUMILIATION FROM SARCOPHAGUS BARBARISM SHOCHTEM ZIONISM COLONIZERS ….NO POWER ANN SPHETERIZE OUR JUSTIFICATION …… CONGRATULATIONS FOR THIS ORTHODX REACTION ….INDEED …. AL NASHASHIBI 5 ت
    نشكر جميع الشعوب العربيه والإسلامية. علي قول الحق.
    فهي عنصر حياتنا. ونضالنا. ونايف علي جميع. الحكومات العربيه التي. تفضل العيش الذليل مقابل البقا علي كرسي الخيانه والعمالة
    نناشد الشعوب الابيه بقلع. كل القواعد الاستعمارية التي تشكل مصدر دمارنا. وتخلفنا…وسلب. خيرات بلادنا. فلترحل فلترحل. فليس هناك داعي بوجودها سوي المذلة..
    نعم شعوبنا. هي عباره عن أسرتنا جميعا. لهذا الوطن..
    فلن نركع. ما دام لنا عقل حكيم مفكر. وقلب طاهر شريف عفيف. يحب المواطن والوطن معا
    كل الشكر والامتنان للشعوب. وخزي وعار للانظمه العميلة الخسيسه……فلسطين أيضا هي عكا وحيفا ويافا واللد والرمله. و. و و و و و و
    في ليس للمساومة أو للتنازل أو للبيع. أو للتقاسم..فهي بحاجه الي التحرير الفعلي وليس الوهمي
    فهي بحاجه الي العمل العسكري المحنك العربي والسلامي عامه والفلسطيني خاصه……و اعطوني جوازات المريخ فلن أتنازل عن ذره من تراب فلسطين

  3. تونس تتراجع خطوات إلى الخلف لأنها و ببساطة غير قادرة عن اعتراض صفقة القرن و يمكن السماح لها اعتراضها لفظيا ليس إلا.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here