تونس تحيي مئويّة الأديب “محمد العروسي المطوي”(1920-2020)

تونس – “رأي اليوم” – محمد صالح مجيّد:

تحتفي البلاد التّونسيّة هذه السنة بمئوية أحد أهمّ أعلام الثّقافة التّونسيّة الشيخ “محمّد العروسي المطوي” الذي عُرِفَ بغزارة إنتاجه وتنوّعه.فقد كتب الرواية والقصة والشعر والمقال الصحفي وحقّق  الكتب وترجم للأعلام.وبهذه المناسبة ،يعقد “اتحاد الكتاب التونسيين” بالتعاون مع كليّة الآداب والفنون والإنسانيات منوبة و”النّادي المطوي التّعارف والتّعاون” ،و”الجمعية التونسية للدراسات السيميائيّة” يومي 24و25جانفي2020 ندوة وطنيّة تحت عنوان “محمّد العروسي المطويّ: الكتابات والمواقف في معهد الترجمة بمدينة الثقافة،.

تتوزّع أشغال هذه الندوة على سبع جلسات تعقد في يومي  الجمعة والسبت.

جلسة الافتتاح التي تأتي تحت عنوان “الكتابة الروائيّة والمواقف” يرأسها الأستاذ “نور الدّين بنخود” وفيها يتناول الأستاذ “علي البوجديدي”: من رؤية الواقع إلى رؤيا العالم، روايات محمّد العروسي المطوي مثالا .وتنظر الأستاذة نسرين السّنوسي في المرأة المقاومة والرّواية، قراءة جندريّة في “حليمة” لمحمّد العروسي المطوي.ويرصد الأستاذ منجي الطّرابلسي تفاعل السّردي والإيديولوجي في روايات محمّد العروسي المطوي ويدرس الأستاذ أصيل الشّابّيخطاب الشّخصيّة الثائرة في رواية “التوت المرّ” لمحمّد العروسي المطوي. وتعنى الجلسة الثانية  التي يرأسها الأستاذ عبد السلام العيساوي” بالكتابة الشّعريّة والمواقف.وفيها يدرس الأستاذ “سمير السّحيمي” الشّعر والمواقف في ديوان “من الدّهليز” لمحمّد العروسي المطوي وينظر الأستاذ “بسّام البرقاوي” في دواوين محمّد العروسي المطوي، قراءة في الأشكال والمضامين. ويدرس الأستاذ “محمّد علي الموساوي” الكتابة المبدعة موقفا شاملا في الأعمال الشعريّة لمحمّد العروسي المطوي ليختم الأستاذ لطفي الهميسي بتناول الكتابة الشّعريّة وفنّ البقاء عند محمّد العروسي المطوي

في الجلسة الثالثة التي يرأسها الأستاذ “ماهر بوصباط” ينصبّ الاهتمام على “الكتابة للأطفال والشباب”.وفي هذا تتناول الأستاذة بسمة بن سليمان روافد القوّة التّعليميّة للسّرد في أدب محمّد العروسي المطوي الموجّه للأطفال والشّباب وتنظر الأستاذة زينب الحرّابي التحوّل من الخرافة إلى القصّة في كتابات محمّد العروسي المطوي للأطفال، قراءة مورفولوجيّة. وينظر الأستاذ عبد الرزّاق السّومري في  دور الوسائط الثّقافيّة في بناء ملانح الطّفل الثّقافيّة من خلال كتابات محمّد العروسي المطوي الموجّهة للأطفال والشّباب.أمّا  الأستاذة صفاء السّلولي فتقوم بدراسة مقارنة بين “عنز قيسون” لمحمّد العروسي المطوي و قصّة “عنز السّيّد سيغان” لألفونس دودي La chèvre de Monsieur Seguin de Alphonse Daudet،

 الجلسة الرابعة التي تتناول الكتابة القصصيّة والمواقف عند “محمد العروسي المطوي” يرأسها الأستاذ “لسعد حسين” وفيها تدرس الأستاذة رجاء العبيدي جدليّة الذّات والمكان في ” طريق المعصرة” للكاتب “محمد العروسي المطوي ويتناول” الأستاذ محسن القرسان أشكال الحدث في نماذج من قصص محمد العروسي المطوي وتنظر الأستاذة أميمة القابسي في القصّة القصيرة ومسألة الهويّة في الأدب الأمريكي والتّونسي و يحلّل الأستاذ”المولدي ضو” أقاصيص محمّد العروسي المطوي بين الرّمزيّة والنّزعة الوجوديّة.

وترأس الأستاذة “زهيّة جويرو” الجلسة الخامسة التي تعنى بالكتابة في التراث والتاريخ والتحقيق والمواقف. ويشارك فيها الأستاذ الأستاذ زهير تغلات بمداخلة عنوانها في كتابة التّاريخ والتّراث عند المطوي: الرّؤية والمواقف وبتناول  الأستاذ فتحي رمضان الشّابّي المعايير العلميّة والنّقديّة في تحقيق محمد العروسي المطوي لكتاب “أنموذج الزّمان” لابن رشيق القيرواني  وينظر الأستاذ مراد العلوي في  محمّد العروسي المطوي ناقدا: مقاربته للتراث ودلالاتها. ويتتبّع الأستاذ محمّدالمزطوري: محمّد العروسي المطوي قارئا التّراث، من خلال قراءة في تقبّل معلّقة امرئ القيس.

وتعنى الجلسة السادسة التي ترأسها الأستاذة “ألفة يوسف” بالكتابة في المقالة الصحفيّة والمواقف وفيها يتناول الأستاذ فتحي العطوي: الرّقيب والحريّة في مقالات محمّد العروسي المطوي ويتتبّع  الأستاذ إقبال العبيدي اللّمّوشي: مواقف محمّد العروسي المطوي من التّعليم الزّيتوني، قراءة في أعماله الفكريّة  وتتناول الأستاذة سماح حمدي حضور الشّباب في مقالات محمّد العروسي المطوي:  ويتابع الأستاذ محمد صالح مجيّد، رحلة الصراع مع الرّقيب والانتصار لحرّيّة الإبداع والنّشر عند المطوي.

تهتمّ الجلسة العلمية الأخيرة التي يرأسها “رضا مامي” الكتابة في السيرة والمسرح والمواقف وفيها يدرس الأستاذ أحمد القاسمي الطفولة تحت مجهر الكهولة في “رجع الصّدى“.ويبحث الأستاذ عادل الغزال في السّرد في “رجع الصّدى“: خطوط التذكّر وخطط النّسيان وتدرس الأستاذة أسماء السّويسي صورة البطل الغازي في مسرحيّة “خالد بن الوليد” لمحمّد العروسي المطوي وملحمة « Mio Cid » الإسبانيّة وتتناول الأستاذة سلمى العطي: الكيان والزّمان في “رجع الصّدى“: الطّفولة أنموذجا.

ومعلوم أن اتّحاد الكتاب التونسيين اختار طريقة طريفة في  الاحتفاء بمؤية الشيح محمد العروسي إذ ستعقد في مختلف جهات الجمهورية ندوات تهتمّ بجانب من جوانب الإبداع عند هذا المثقف الذي يعدّ من أغزر أدباء تونس إنتاجا.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. هل ستصدر اعمال المائوية في كتاب او في عدد خاص من مجلة المسار
    هل من شهادات حية لابناء الاديب المرحوم ولمن عرفوه عن كثب

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here