تونس تتوصل لتسوية بـ8ر4 مليون يورو لتسليم طائرتين عراقيتين تعودان لنظام صدام

تونس – (د ب أ)- توصلت تونس إلى تسوية ملف طائرتين عراقيتين رابضتين في مطار توزر جنوب البلاد منذ العام 1991، قبل فترة قصيرة من اندلاع حرب الخليج الثانية.

والطائرتان، إحداهما طائرة بوينج 747 التابعة للرئاسة العراقية في حكم صدام حسين، هما من بين العشرات من الطائرات التي اضطر النظام العراقي لنقلها إلى مطارات في الخارج عام 1991 بسبب إعلان الأمم المتحدة حظرا جويا على العراق في تلك الفترة.

وقال والي توزر أيمن البجاوي لإذاعة “موزاييك” الخاصة اليوم إنه تم الاتفاق مع السلطات العراقية بمنح تونس 8ر4 مليون يورو لتسوية المستحقات المالية للخدمات الأرضية للطائرتين.

وتشمل المفاوضات أيضا تسوية مبالغ مالية مستحقة لتونس عن صادراتها من الأسمنت والنسيج وحقوق العمال التونسيين الذين غادروا العراق بسبب الحرب.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

  1. لقد سبق للعراق في الثمانيّات أن قدّم لتونس عشرات الملايين، بل المآت من الملايين، كمساعدات بدون مقابل. أين الاخلاق و أين الأخوّة، و أين التّضامن ؟ ـ أهل هناك وثائق التزم فيها المرحوم صدّام حسين بدفع هذا المبلغ لصيانة الطائرات ؟ أليس الولايات الأمريكيّة هي المسؤولة على تدمير العراق و قتل الملايين من الإخوة في العراق و في ليبيا و في سوريا و في الكثير من بلدان العالم وليس من الأفضل للسيّد الوالي، أيمن البجاوي، ان يطالب الولايات الأمريكية بهذا المبلغ؟ ــ و لكن هذا دليل على عدم وجود أي نوع من الأخلاق في تلك الطبقات الحاكم في المنطقة العربيّة و بالخصوص في تونس اليوم، تونس “الربيع” ، أناب غاضب جدّا و مقرف من هذا الابتزاز من طرف السيّد الوالي. و لعلّه هو فقط الناطق باسم الطبقة كلّها. و ليكون في العلم انّ المرحوم معمّر القذافي أعطى هو أيضا المليارات إلى تونس و ليس من الغريب أن نقرا في القريب طلبات من هذا النّوع من ليبيا…

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here