تونس: المرزوقي وبن جعفر ولعريض يصدقون على وثيقة الدستور

tunis-constitution.jpg77

تونس ـ رضا التمتام ـ أيمن جملي ـ الأناضول- صدق رئيس الجمهورية التونسي، المنصف المرزوقي، ورئيس الحكومة المستقيلة، علي لعريض، ورئيس المجلس التأسيسي مصطفى بن جعفر اليوم الاثنين، على الدستور الجديد للبلاد.

حضر مراسم التوقيع في مقر المجلس التأسيسي التونسي، سفراء الدول الأجنبية، وممثلين عن الهيئات الدولية والاممية، فضلا عن عدد من رؤساء برلمانات ومجالس الشيوخ من دول عربية وأجنبية مختلفة، بحسب مراسل الأناضول.

كما حضر الجلسة اعضاء الحكومة المستقيلة، ومهدي جمعة رئيس الحكومة الجديد، الى جانب عدد من الشخصيات الوطنية التونسية وزعماء الاحزاب السياسية.

وذكر الرئيس التونسي، محمد المنصف المرزوقي، في كلمته بالمجلس التأسيسي، إن الدستور الجديد يعدّ أفضل وثيقة وضعية عرفتها تونس منذ ثلاثين قرنا تم صياغتها بـ”شكل جماعي ومن مختلف مشارب الفكرية والسياسية” على حد قوله.

وقال رئيس الحكومة المستقيلة علي لعريض، إن التونسيين جميعا يجب أن يفخروا بما حققوه، في مسار العملية الديمقراطية بالبلاد.

فيما أشاد رئيس المجلس الوطني التأسيسي مصطفى بن جعفر بالدستور الجديد، الذي اعتبره سيؤسس للجمهورية الثانية في تونس. 

وقام “الرؤساء الثلاث” بعد كلماتهم الرسمية بالتوقيع على وثيقة الدستور.

وصادق نواب المجلس التأسيسي التونسي، في وقت متأخر من مساء الأحد، على الدستور الجديد، الذي يحتوي على 149 مادة.

وصوت لصالح الدستور 200 نائب، فيما تحفّظ على التصويت 4 نواب، وصوت ضده 12 نائبا.

وحضر الجلسة 216 نائبا، من أصل 217، وذلك بعد أن توفي منذ يومين النائب محمد العلوش. 

ويرى المراقبون أن تونس بالمصادقة على مشروع الدستور، قد حققت خطوة مهمّة في مسار انجاح ثورتها، التي أنهت حكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي.

ويعد مشروع الدستور التونسي الجديد، الدستور التوافقي الأول من بين دساتير دول الربيع العربي الست، ومن المنتظر أن يرسي أوّل ديمقراطية تشاركية فعلية في المنطقة العربية.

واستغرقت عملية صياغة الدستور التونسي والمصادقة عليه أكثر من عامين.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here