تونس.. اللبنانية أميمة الخليل تشدو للحرية والوطن والثورة

تونس / الأناضول

أطربت اللبنانية أميمة الخليل، مساء الأربعاء، أذان عشاق الفن الجميل، على مدى ساعة ونصف الساعة، بمدينة الثقافة بالعاصمة تونس.

وغنت الخليل للحرية والوطن والثورة، خلال الحفل الفني الذّي نظمته وزارة الثقافة التونسية، بمسرح الأوبرا احتفاء بمرور 8 سنوات على ثورة الياسمين.

ورافقت أميمة الخليل الفرقة الوطنية للموسيقى بقيادة المايسترو التونسي محمد لسود.

وفي 17 ديسمبر/ كانون الأول 2010، أقدم الشاب محمد البوعزيزي على إضرام النار في نفسه، أمام مقر المحافظة الواقعة، وسط البلاد، احتجاجًا على مضايقة شرطية له، ومنعه من بيع الخضار على عربة متجولة بالمدينة، ليشعل ثورة أنهت حكم الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي.

و”كعصفورة” حلّقت أميمة الخليل بتغاريدها الجَميلة فأخذت معها الجمهور إلى رحلة عبر شبابيك الحرية نحو عوالم الحب والحياة والأمل.

وكان للحفل نصيب من أغنيات للطفولة والبراءة بينها “وجد”، التي أهدتها لأطفال تونس ولابنها، وأغنية “قمر المراية” التّي شاركها في غنائها زوجها عازف البيانو والملحن هاني السّليني.

وقالت أميمة، مخاطبة جمهورها، من على خشبة مسرح المدينة،: “قلبي ممتلئ حبًا لكم وصوتي لابد سيكون أحلى يا تونس مرحبًا”.

وتابعت “ثورتكم مباركة وأتمنى أن تستمر برقيها وسلْميتها”.

وغنت الخليل باقة من أجمل أغانيها بينها “تكبر تكبر” و”أنت والحرية” و”عصفور طل من الشباك” و”قيثارة الأوتار” و”الشب والصبيّة”.

وبدأت أميمة الغناء سنة 1979 مع فرقة مارسيل خليفة “الميادين” في مسرح قصر اليونسكو في بيروت.

واستمرت في التعاون مع مارسيل بعد عودته من فرنسا، ثمّ انطلقت في مسيرتها الفردية عام 1994 مع ألبوم “خليني غنيلك”.

وشدت أميمة لكبار الكتاب والشعراء مثل محمود درويش وبدر شاكر السيّاب.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. ahv; شاركت المطربة اللبنانية ( أميمة الخليل)مع مارسيل خايفة في غناء قصيدة الشاعر الفلسطيني عزالدين المناصرة (بألأخضر كفناه) عام 1984 وفي حفلة الكويت 1988… ومنذ عام 2011 أصبحت هذه القصيدة- ( نشيدا ثوريا ) للشهداء العرب.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here