تونس: الفخفاخ يعد بحكومة مصغرة وفية لأهداف الثورة

تونس-الأناضول- أكد رئيس الحكومة المكلف إلياس الفخفاخ أنه سيعمل على أن تتكون حكومته من “فريق مصغر منسجم وجدي يجمع بين الكفاءة والإرادة السياسة القوية والوفاء للثوابت الوطنية واهداف ثورتنا المجيدة”، ( ثورة يناير 2011 التي أطاحت بنظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن على)

جاء ذلك في تصريح لفخفاخ في فيديو بثته الرئاسة التونسية على صفحتها على شبكة الفيسبوك في ساعة متأخرة من مساء الاثنين

وقال الفخفاخ “سوف اسعى على ان تكون الحكومة في مستوى هذه الثقة ( ثقة الرئيس قيس سعيّد الذي كلفه بتشكيل الحكومة ) وهذه اللحظة التاريخية ومستوى انتظارات الشعب التونسي”.

وتعهّد افخفاخ بالعمل على ان تكون حكومته ” متناغمة مه ما عبّر عنه الشعب التونسي في الانتخابات الأخيرة واجمع باجماع نادر على الحرص على التغيير الجدي في السياسات العامة ونحو ارساء شروط ومؤسسات الدولة العادلة والصادقة والقوية”.

ووصف الفخفاخ الدولة “العادلة والصاجقة والقوية ' بأنها الدولة التي “تنصف فئاتها وجهاتها الأضعف وتنهي عقود الفقر والتهميش”.

وأوضح الفخفاخ أنه ” سيسعى للتعاون المستمر مع رئاسة الدولة بهدف تظافر جهودنا واهدافنا اهداف السلطة التنفيذية للدولة التونسية في خدمة الوطن والشعب”.

كما تعهد الفخفاخ بالامتناع “عن الدخول في أي مناكفات او نزاعات سياسيوية ضيقة”.

وأضاف “سنركز كل قوتنا وعملنا على رفع التحديات ذات الأولوية ويه تحديات بالأساس اقتصادية واجتماعية مع تعزيز المكاسب الديمقراطية”.

وتابع “سنفتح المجال لأوسع حزام سياسي ممكن بعيدا عن أي اقصاء او محاصصة حزبية مع الوفاء للتوجه الأغلبي”.

وأعلنت الرئاسة التونسية، في بلاغ لها، مساء الاثنين، عن “تكليف الرئيس التونسي قيس سعيد، “إلياس الفخفاخ” (48 سنة) وزير المالية الأسبق، القيادي في حزب “التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات”، بتشكيل حكومة جديدة، خلال شهر يبدأ الثلاثاء.

وأضافت الرئاسة أن هذا التكليف “يأتي في ختام سلسلة من المشاورات الكتابية التي أجراها رئيس الجمهورية مع الأحزاب والكتل والائتلافات بمجلس نواب الشعب”، إضافة إلى أكبر المنظمات النقابية.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here