تونس.. الجالية الجزائرية تصوّت في الانتخابات البرلمانية

تونس/ علاء حمّودي/ الأناضول – يواصل الناخبون الجزائريون في تونس، الخميس، التصويت في الانتخابات النيابية المبكرة، بينما يُجرى الاقتراع داخل بلدهم السبت.
وتم تخصيص 22 مكتبا للتصويت، هي: 10 في تونس العاصمة، و6 بمحافظة الكاف (غرب)، و6 بمحافظة القصرين (غرب)، وفق معلومات حصلت عليها الأناضول من السلطة العليا للانتخابات.
ويقترع الناخبون الجزائريون في تونس على 6 قوائم لأحزاب (غياب ترشحات للمستقلين)، ويحق لحوالي 17 ألفا منهم التصويت، مع توقعات بوجود ما بين 30 ألف و40 ألف مسجل كجالية مقيمة بتونس، بحسب المصدر.
وبدأ ناخبون، منذ الساعة 8 صباحا (09:00 ت.غ)، بالتوافد على مكاتب الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في أول انتخابات نيابية في عهد الرئيس عبد المجيد تبون.
ومنذ 19 ديسمبر/ كانون الأول 2019، يتولى تبون السلطة، إثر فوزه في أول انتخابات رئاسية، بعد استقالة عبد العزيز بوتفليقة من الرئاسة (1999-2019)؛ تحت ضغط احتجاجات مناهضة لحكمه ومطالبه بالإصلاح.
وقال أحد الناخبين الجزائريين لمراسل الأناضول إن “التصويت خطوة كبيرة للجزائر الجديدة، الانتخابات ستكون فرصة لصعود الشباب للبرلمان والتعبير عن واقع البلد وآماله المستقبلية”.
فيما قال عبد الباسط السّاكر، وهو مراقب عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي، للأناضول، إن “الإقبال غير كبير بعد ثلاث ساعات من بداية فتح مكتب التّصويت بمقر القنصلية، وتنظيميا الأمور ممتازة”.
وأضاف: “أتوقع صعود نائب أو اثنين عن الجالية الموجودة في تونس، وكل ما نتمناه هو أن ينجح المسار الانتخابي، ونرى برلمانا يضم مختلف أطياف المجتمع، ويبحث تقدم البلد”.
وفي هذه الانتخابات يتنافس أكثر 22 ألف مترشح على 407 مقاعد في المجلس الشّعبي الوطني (الغرفة الأولى للبرلمان).

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here