تونس.. البرلمان يوافق على قروض خارجية بقيمة 75.2 مليون يورو

تونس/ يامنة سالمي/ الأناضول: صادق البرلمان التونسي، في جلسة عامة، اليوم الثلاثاء، على 3 اتفاقيات متعلقة بقروض خارجية تبلغ قيمتها الإجمالية 275.2 مليون يورو؛ موجّهة لتنمية قطاعي التعليم، والبنية الأساسية.

وتتمثل الاتفاقية الأولى في اتفاق القرض المبرم في 7 يونيو/حزيران 2018 مع البنك الدولي للإنشاء والتعمير؛ موجّه لتمويل مشروع دعم جودة أساسيات التعليم المدرسي، بمنح قرض لتونس قدره 81.2 مليون يورو.

وشهد التصويت على هذا القرض موافقة 102 نائبا واعتراض 16 وتحفّظ 14 (132 نائبا شاركوا في عملية التصويت من أصل 217 ).

ويهدف هذا المشروع، بحسب نصّ الاتفاق إلى تحسين ظروف التعلّم في المدارس الابتدائية، وتطويرها بالمعتمديات (في التقسيم الترابي التونسي كل محافظة تتكون من عدة معتمديات).

أما الاتفاقية الثانية فتتمثّل في اتفاق القرض المبرم بتاريخ 25 يناير/كانون الثاني 2018 مع البنك الإفريقي للتنمية.

وصادق البرلمان على هذا القرض المقدر بـ122 مليون يورو، بموافقة 96 نائبا وتحفّظ 15 واعتراض نائب واحد(112 نائبًا شاركوا في التصويت).

ويأتي القرض لتمويل مشروع دعم الربط الطرقي بالشمال الشرقي (ولاية بنزرت)، والذي من المقرر إنجازه خلال الفترة 2018-2023.

فيما تتعلّق الاتفاقية الثالثة باتفاق القرض المبرم في 21 ديسمبر 2017 مع البنك الإفريقي للتنمية؛ للمساهمة في تمويل مشروع مساندة تنمية القدرات التقنية والتكنولوجية في قطاع التربية.

وحظي المشروع بموافقة 97 نائبا وتحفّظ 17 (114 نائبا شاركوا في التصويت من أصل 217).

وبمقتضى هذا الاتفاق، يمنح البنك الإفريقي للتنمية، تونس قرضا بقيمة 72 مليون يورو.

ويندرج هذا المشروع في إطار الخطة الإصلاحية للمنظومة التربوية بتونس المقررة بالمخطط التنموي القطاعي للفترة 2016-2020؛ ويهدف لتحسين جودة التعليم وتطويره.

وقال وزير التنمية والاستثمار والتعاون الدولي التونسي، زياد العذاري، خلال الجلسة العامة بالبرلمان، إن بلاده “اقترضت من الخارج منذ سنة 2014 وإلى غاية اليوم ما يقدر بـ 15.8 مليار دينار (ما يعادل 5.4 مليار دولار)”.

يأتي تصريح العذاري ردّا على عدد من نواب المعارضة الذين انتقدوا انتهاج الحكومة لسياسة الاقتراض الخارجي.

وبحسب تقديرات رسمية، بلغت نسبة المديونية في تونس 73% من الناتج المحلي لعام 2018.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here