تونس.. إلغاء إضراب للصحفيين إثر توقيع اتفاقية مع الحكومة

تونس/ مروى الساحلي/ الأناضول – آعلنت نقابة الصحفيين التونسيين، الأربعاء، عن إلغاء إضراب عام في قطاع الإعلام، كان مقررا له يوم 14 يناير/ كانون الثاني الجاري، إثر توقيع اتفاقية مع الحكومة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك بين النقابة والحكومة، في مقر رئاسة الحكومة بالعاصمة تونس، جرى خلاله توقيع اتفاقية خاصة بالصحفيين، بالشراكة مع مديري صحف وقنوات تلفزيونية ومحطات إذاعية في القطاعين الخاص والعام.
وتتعلق الاتفاقية بتنظيم علاقات العمل بين الصحفيين المحترفين والمؤسسات التي تنشط في مجال الصحافة والإعلام والنشر، وما يترتب عن تلك العلاقات من حقوق وواجبات بين الخاضعين لتلك الاتفاقية.
وقال رئيس نقابة الصحفيين، ناجي البغوري، خلال المؤتمر، إنه  تم إمضاء اتفاقية إطارية للصحفيين، تُعتمد كإطار معياري لإبرام اتفاقيات قطاعيّة تأخذ بعين الاعتبار خصوصية كل مؤسسة وطبيعة نشاطها.
وتنصّ الاتفاقية على تحديد الأجر الأدنى للصحفيين، بما لا يقل عن 1400 دينار (نحو 466 دولار).
ووصف الاتفاقية بأنها  خطوة تاريخية في حياة الصحفيين التونسيين .
وشدد على أن حرية الصحافة لا يمكن ترسيخها في مكان ينبت فيه التهميش والفقر .
وأعلن البغوري، عن تخصيص مساحة من الأرض (صالحة للبناء) لصالح النقابة، واستيفاء جميع الإجراءات من جانب الأطراف المعنية (دون تحديدها).
وأضاف أنه سيتم استعجال النظر في موضوع هيئة الإشهار العمومي (حكومية)، الذي يتضمن تخصيص 5 بالمائة من حجم الإشهار (الإعلانات) لصالح نقابة الصحفيين.
وتابع أنه سيتم قريبا عرض مشروع  الهيئة العمومية لاستطلاع الرأي على الحكومة، في أول اجتماع مجلس وزاري.
وأعلن البغوري، عن استعداد الحكومة لتقديم الدعم الكامل لاحتضان  مؤتمر الاتحاد الدولي للصحفيين ، بين 11 و14 يونيو/ حزيران المقبل.
من جانبه، قال وزير الشؤون الاجتماعية، محمد الطرابلسي، إن الاتفاقية تهدف إلى وضع حد أدنى محترم للصحفيين اجتماعيا واقتصاديا ومهنيا، وهذا سينعكس إيجابا على أدائهم.
وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، أعلنت نقابة الصحفيين عن إضراب عام في قطاع الإعلام، في 14 يناير الجاري؛ احتجاجا على تردي وضع الإعلام في البلاد.
ويوافق الرابع عشر من يناير، ذكرى إطاحة ثورة شعبية في تونس بالرئيس الأسبق، زين العابدين بن علي (1987- 2011).

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here