تونس.. آلاف الأساتذة يتظاهرون مجددا لزيادة الأجور

تونس/ عادل الثابتي/ الأناضول – تظاهر آلاف أساتذة التعليم الثانوي والإعدادي في تونس، الأربعاء، مجددا، للمطالبة بزيادة الأجور.وانتظمت المسيرة الاحتجاجية بدعوة من الجامعة العام للتعليم الثانوي (نقابة أساتذة الإعدادي والثانوي)، التابعة للاتحاد العام التونسي للشغل، أكبر نقابة عمالية بالبلاد.
ووفق مراسل الأناضول، تجمّع الأساتذة، في بداية المسيرة، أمام مقر وزارة التربية بالعاصمة، قبل أن يتوجهوا إلى شارع الحبيب بورقيبة، بقلب العاصمة.
ورفع المحتجون شعار  ارحل  أمام مقر الوزارة، مطالبين باستقالة وزير التربية حاتم بن سالم.
كما رددوا شعارات من قبيل الشعب يريد عدالة جبائية، و نتظاهر ليس طلبا للزيادة في الأجور، بل ترميما لمقدرتنا الشرائية ، و إصلاح المنظومة التربوية أولوية وطنية  .
وفي كلمته أمام المحتجين، قال السكرتير العام لنقابة الأساتذة، لسعد اليعقوبي: ;لن نتراجع عن مطالبنا، فالتراجع خيانة لكم..
وأضاف  معركتنا هي معركة كرامة وشرف من أجل الوطن، فلا تتخلفوا عن المعارك الوطنية .
من جانبه، قال عبد الستار العمدوني، وهو أحد المحتجين،  مطالبنا ليست جديدة، بل لها سنوات، وآخرها مطالب السنة الماضية .
وأضاف العمدوني، للأناضول،  نطالب بمضاعفة المنحة المدرسية والمنحة الخصوصية (زيادة في الأجر) المؤجلة من قبل الثورة، كما نطالب بتمكيننا من حق التقاعد الاختياري (في سن 55 عاما بدلا عن 60 عاما) .
ومنذ 26 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أي تاريخ انطلاق الاختبارات الكتابية بالمدارس الإعدادية والمعاهد الثانوية، دعت نقابة التعليم الثانوي الأساتذة إلى مقاطعة الامتحانات.
ومنذ أسبوع، دشنت نقابة الأستاذة اعتصامات بالإدارات الجهوية للتربية (حكومية)، استمرت خلال العطلة المدرسية التي انطلقت الإثنين.
من جهته، أكد وزير التربية حاتم بن سالم، على تواصل المفاوضات مع نقابة التعليم الثانوي.
وأضاف بن سالم، في تصريحات إعلامية سابقة، أن الوزارة لن تدخر أي جهد لحل الأزمة، والدفع الإيجابي للمفاوضات.
ويعمل في تونس نحو 77 ألفا و260 مدرسا في المرحلتين الإعدادية والثانوية، فيما يبلغ عدد التلاميذ 950 ألف تلميذ.
ويتراوح أجر الأستاذ شهريا في تونس بين ألف و200 إلى ألف و300 دينار (بين 408.4 إلى 442.4 دولار)، فيما يزيد عن ذلك وفق الترتيب الهرمي والأقدمية.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here