تونسيون يودعون السبسي بالدموع والزغاريد

 

تونس -(د ب أ) – بدأ موكب تشيع جثمان الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي اليوم السبت من قصر قرطاج الرئاسي باتجاه مقبرة الزلاج بالعاصمة عقب انتهاء مراسم التأبين.

وخرج الموكب الرسمي تتقدمه عربة عسكرية تحمل جثمان الراحل موشحة بالراية الوطنية وسط موكب من الحرس الشرفي فوق الخيول.

وتسير الجنازة باتجاه المقبرة التي تبعد حوالي سبعة كيلومترات عن القصر والتي يرقد بها معظم الشخصيات الوطنية التونسية بينما ترافق الموكب مروحيات عسكرية.

وعلى جانبي الطريق المؤدي للمقبرة ، انتشرت قوات الأمن واحتشدت جموع من المواطنين في الحر القائظ لوداع الرئيس الراحل.

واختلطت دموع المودعين بموجات التصفيق والزغاريد، فيما رفع المودعون العلم الوطني، وردد متحمسون النشيد الوطني، فيما علت أصوات تلاوة القرآن من مآذن المساجد.

وقالت المواطنة نجوى الخذيري وهي من بين أكثر من مليون إمراة منحن أصواتهن للسبسي في انتخابات 2014 :”جئنا من أجل الوداع الأخير، سيترك السبسي فراغا رهيبا في السلطة وسيترك تحديا جسيما للمتنافسين على منصب الرئاسة”.

وأضافت نجوى المرابطة بساحة 14 يناير وسط العاصمة في انتظار مرور الموكب لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) :”كان(السبسي) صوت المرأة ، وقد نجح في تجميع كل التونسيين على اختلاف انتماءاتهم السياسية، كان أبا للتونسيين”.

وقال المواطن سمير الباغولي :”لست من أنصار السبسي حينما انتخب في 2014 ، ولكن احترم صراحته وحبه لتونس وقدرته على توحيد التونسيين، نحن نفتخر اليوم بهذا الموكب وهذه الروح الوطنية”.

وبرحيل السبسي الذي شغل منصب الرئاسة منذ عام 2014 في أول انتخابات رئاسية ديمقراطية ونزيهة تعرفها تونس، تودع البلاد أحد أبرز الشخصيات السياسية في تاريخها منذ بنداء الدولة الوطنية الذي كان أحد بناتها، عقب الاستقلال عن الاستعمار الفرنسي عام .1956

 

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here