تونسيون ينظمون وقفة تضامنية مع الرئيس الفنزويلي مادورو

تونس / يسرى ونّاس / الأناضول – نظم عشرات الناشطين التونسيين، السبت، وقفة تضامنية مع حكومة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بمقر سفارة كراكاس بالعاصمة تونس.
الفاعلية التي انطلقت تحت عنوان ملتقى مساندة لدعم حكومة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الشرعية تم خلالها رفع أعلام كل من فنزويلا وتونس وفلسطين.
وشارك في الوقفة منظمات وجمعيات غير حكومية على غرار الهيئة الوطنية لدعم المقاومة العربية ومناهضة التطبيع والصهيونية  و الرابطة التونسية لحقوق الإنسان وممثلين عن الاتحاد العام التونسي للشغل (أكبر نقابة عمالية في تونس).
وفي تصريح للأناضول، قال أحمد الكحلاوي رئيس الهيئة الوطنية لدعم المقاومة العربية  اليوم نجدد العهد مع شعب فنزويلا وقياداته الوطنية ونقول لهم: إننا لن نتراجع أبدا عن دعم هذا البلد الذّي وقف مع قضايانا وأمتنا في أحلك فتراتها.
واعتبر أن فنزويلا تعاني من الاستعمار والإمبريالية والصهيونية ، مضيفا نحن أيضا في بلداننا العربّية نعاني من نفس العدو فنحن في خندق واحد .
وتابع الكحلاوي:  سنضع أيدينا في أيدي بعض ضدّ هذا العدو كما أن جمهورية فنزويلا ستنتصر على الحق ضد الباطل لأننا على طريق الحُريّة ضد العُبودية .
وأردف قائلا سننتصر حتما في فلسطين وفنزويلا وكل الوطن العربي بفضل شهدائنا ومقاومتنا وعزيمتنا التي لا تلين التي لن تجعلنا نتراجع أمام هذا العدوان الذّي يفتك بشعوب العالم
وفي كلمة له خلال الوقفة أكّد سفير جمهورية فنزويلا في تونس، كارلوس رافائيل فاريا تورتوس، على رفض بلاده القاطع للتدخلات الأمريكية في شؤون بلاده.
وأضاف أن  قيادة وحكومة وشعب فنزويلا الذين قاوموا نزاعات الغطرسة الأمريكية هم اليوم أكثر قدرة على التصدي لهذه المؤامرة المتجددة وإسقاطها والحفاظ على سيادة البلاد و استقرارها.
وأكد أن غايات أعداء فنزويلا هي سرقة ثرواتها وتغيير مواقفها الاستراتيجية ، معتبرا أن  أكثر ما يزعجهم (أعداء فنزويلا) هو النزعة الاستقلالية التحررية المتجذرة في تاريخ هذا البلد  .
وتشهد فنزويلا توترا متصاعدا منذ 23 يناير/كانون الثاني الماضي، إثر زعم خوان غوايدو، رئيس البرلمان وزعيم المعارضة، حقه بتولي الرئاسة مؤقتا إلى حين إجراء انتخابات جديدة.
وسرعان ما اعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بـ غوايدو ، رئيسا انتقاليا لفنزويلا، وتبعته كندا ودول من أمريكا اللاتينية وأوروبا.
في المقابل، أيدت بلدان بينها روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا شرعية الرئيس الحالي مادورو، الذي أدى في 10 يناير الماضي اليمين الدستورية رئيسا لفترة جديدة من 6 سنوات.
وعلى خلفية ذلك، أعلن مادورو قطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، واتهمها بالتدبير لمحاولة انقلاب ضده، وطرد الدبلوماسيين الأمريكيين من بلاده.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here