توقيف ناشط إيطالي سابق تطارده روما في بوليفيا

برازيليا (أ ف ب) –

أعلن مستشار للرئيس البرازيلي ووسائل إعلام إيطالية وبرازيلية الأحد توقيف الناشط الإيطالي السابق سيزاري باتيستي الذي تطالب روما بتسلمه لتنفيذ عقوبة بالسجن مدى الحياة لعمليات قتل في نهاية سبعينات القرن الماضي.

وباتيستي ناشط سابق في مجموعة يسارية متطرفة تحمل اسم “البروليتاريا المسلحة ضد الشيوعية” واعتبرها القضاء الإيطالي منظمة إرهابية. وقد حكم عليه غيابيا في 1993 بالسجن مدى الحياة بعد إدانته بأربع عمليات قتل والمشاركة في القتل في نهاية سبعينات القرن الماضي.

ويؤكد باتيستي المتواري عن الأنظار منذ منتصف كانون الأول/ديسمبر الماضي، براءته من هذه الجرائم ويعيش في البرازيل منذ 2004 بعدما أمضى 15 عاما في فرنسا.

وقال فيليبي جي مارتنز المستشار الخاص للرئيس البرازيلي الجديد جاير بولسونارو للشؤون الخارجية إن “الإرهابي الإيطالي سيزاري باتيستا أوقف في بوليفيا هذه الليلة (ليل السبت الأحد) وسيعاد خلال فترة قصيرة إلى البرازيل التي ستسلمه على الأرجح إلى إيطاليا ليمضي حكم السجن مدى الحياة وفقا لقرار القضاء الإيطالي”.

وذكرت وسائل الإعلام البرازيلية الكبرى نقلا عن مصادر في الشرطة الفدرالية البرازيلية أن باتيستي أوقف في مدينة سانتا كروز في منطقة سييرا.

وبعد سجنه وإجراءات قضائية طويلة لتسليمه، قرر الرئيس اليساري الأسبق ايناسيو لولا دا سيلفا (2003-2011) في 2010 الامتناع عن تسليمه لإيطاليا.

لكن الرئيس البرازيلي اليميني المتطرف الجديد الذي تولى مهامه في كانون الثاني/يناير أعلن الشهر الماضي من جديد نيته تسليم الناشط السابق، مؤكدا في تغريدة على تويتر أنه يمكن للحكومة الإيطالية “الاعتماد عليه” لتسلمه.

وكتب سفير إيطاليا في البرازيل أنطونيو برنارديني في تغريدة على تويتر الأحد “باتيستي موقوف! الديموقراطية أقوى من الإرهاب”.

أما النائب ادواردو بولسونارو نجل الرئيس البرازيلي فقد كتب في تغريدة أن “البرازيل لم تعد أرض لصوص. ماتيو سالفيني (وزير الداخلية الإيطالي) ستصلكم +هدية صغيرة+”.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here