توقيف المعارض المصري المعروف علاء عبد الفتاح مجددا

القاهرة – (أ ف ب) – أوقفت السلطات المصرية مجددا الأحد المعارض المصري المعروف علاء عبد الفتاح الذي أطلق سراحه أخيرا ولكنه كان يمضي 12 ساعة يوميا محتجزا في قسم الشرطة، بحسب ما أعلنت أسرته وأفادت مصادر قضائية.

وكتبت شقيقته منى سيف وهي ناشطة سياسية معروفة كذلك على تويتر “حتى هذه اللحظة ليست لدينا معلومة أكيدة عن مكان علاء ولا أسباب خطفه ولا اذا كان سيعرض على النيابة النهاردة (اليوم)”.

وكان عبد الفتاح من رموز ثورة العام 2011 التي أسقطت حسني مبارك.

وكتبت سيف في وقت سابق صباح الاحد أنه تم اختطاف شقيقها من قسم شرطة الدقي حيث كان يمضي كالعادة فترة المراقبة اليومية.

وتقضي هذه المراقبة التي من المقرر ان تستمر 5 سنوات أن يسلم علاء عبد الفتاح نفسه يوميا في السادسة مساء الى قسم الشرطة حيث يظل محتجزا حتى السادسة صباح اليوم التالي.

وصباح الأحد كانت والدته استاذة الرياضيات في جامعة القاهرة ليلى سويف في انتظاره أمام قسم شرطة الدقي (في غرب القاهرة) حيث يمضي المراقبة وعندما لم يظهر حاولت الدخول إلى القسم ولكنها لم تتمكن من الدخول ولا الحصول على تفسيرات من رجال الشرطة المتواجدين عند المدخل.

وقال المصدر الأمني إنّه لم يعرف بعد متى سيعرض عبد الفتاح، وهو مبرمج كمبيوتر، على النيابة العامة ولا ما هي الاتهامات المنسوبة إليه.

وفي مقابلة مع فرانس برس في حزيران/يونيو، قال علاء عبد الفتاح إنّ رجال الأمن طلبوا منه مرتين عدم الحديث علنا عن فترة المراقبة التي يقضيها في قسم الشرطة وإلا فإنّه سيمضي بقية حياته في السجن.

وكتب عبد الفتاح على تويتر تعليقات على التظاهرات المحدودة التي شهدتها مصر يومي الجمعة الماضيين.

واندلعت هذه التظاهرات استجابة لدعوة وجهها عبر مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي رجل اعمال مصري يقيم في اسبانيا.

والقي القبض على قرابة الفي شخص الاسبوع الماضي بعد تظاهرات 20 ايلول/سبتمبر. ومن بين هؤلاء أساتذة جامعات ومعارضين معروفين، حسب منظمة حقوقية مصرية.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. منتهى الاذلال للنخبة المثقفة الراقية من الشبان المصريين بينما الاعلاميين التافهين الجهلة والفنانين والراقصات يملئون الشاشات ليلا نهارا كل كلامهم كذب ونفاق وتطبيل للنظام
    هذا الشاب المثقف أمه سيدة فاضلة دكتورة جامعية ووالده الراحل كان مناضلا شجاعا لماذا يتم إهانته بهذا الشكل يذهب يوميا الى قسم الشرطة ويمكث من الساعة ٦ مساءا الى السادسة صباحا أليس هذا قمة الظلم وانعدام الانسانية في هذه الدولة البوليسية التي تعمل على تكميم أفواه مواطنيها بشكل غريب وكأنها احدى مشيخات او ممالك الخليج التي يعود الحكم فيها الى عصور الجاهلية حيث اذلال واستعباد البشر بكل ماتعنيه الكلمة من معنى

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here