توقيف العشرات في كازاخستان تزامنا مع ذكرى مولد نزارباييف

 

الماتي (كازاخستان) – (أ ف ب) – أوقفت السلطات في كازاخستان السبت عشرات الاشخاص في كبرى مدن البلاد فيما يقيم البلد الغني بالنفط احتفالات “يوم العاصمة”، وهي عطلة رسمية تتزامن مع ذكرى مولد “قائد الأمة” الرئيس السابق نور سلطان نزارباييف.

وصدم نزارباييف مواطنيه في آذار/مارس الفائت بتنحيه عن منصبه الذي تولاه لنحو 30 عاما قبل أن يمهد الطريق لأحد انصاره لخلافته في انتخابات شهدت توقيف مئات المحتجين.

وشاهد صحافي في وكالة فرانس برس السبت توقيف نحو 100 شخص في الماتي كبرى مدن كازاخستان بعدما دعا معارض مقيم في الخارج لتظاهرات في ارجاء البلاد.

وكانت الماتي عاصمة للبلاد خلال الحقبة السوفياتية لكن نزارباييف البالغ 79 عاما قرر جعل مدينة آستانة في شمال البلاد العاصمة خلال تسعينات القرن الفائت.

وقرر خليفته قاسم جومارت توكاييف الذي تولى الرئاسة موقتا في آذار/مارس تغيير اسم العاصمة آستانة إلى نور سلطان، اسم سلفه.

وفي حزيران/يونيو، فاز توكاييف ب 70,8 بالمئة من الأصوات في انتخابات رئاسية مبكرة رأى مراقبو منظمة الأمن والتعاون في أوروبا أنها “لم تحترم بشكل كاف المعايير الديموقراطية”.

ولم يتمكن المتظاهرون من التجمع في المكان الذي تمت الدعوة للتظاهر فيه في الماتي. وشهدت المنطقة انتشارا كثيفا لعناصر الشرطة وقطعت فيها خدمة الانترنت.

وشاهد صحافي في فرانس برس اندلاع مناوشات بين المتظاهرين وعناصر الشرطة في الماتي البالغ عدد سكانها 1,5 مليون نسمة.

واعتقلت الشرطة العديد من النساء وآخرين قالوا إنهم يمرون فقط بالمنطقة وسط هتاف المتظاهرين “عار عار”.

وأفادت الخدمة الكازاخية في إذاعة اوروبا الحرة الممولة من الحكومة الأميركية بحصول اعتقالات في نور-سلطان وتوقيف نحو اربعين شخصا في شيمكنت جنوب البلاد.

ودعا زير الطاقة السابق المقيم حاليا في فرنسا مختار ابليزوف الى هذه التظاهرات.

وقالت الشرطة إنها أوقفت نحو 4 آلاف شخص خلال الانتخابات التي جرت في 9 حزيران/يونيو وفي الاسبوع الذي أعقبها.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here