توقيف العشرات في بيلاروسيا مع احياء المعارضة “يوم الحرية”

مينسك – (أ ف ب) – أوقفت السلطات في بيلاروسيا الأحد نحو 30 متظاهرا قبيل مسيرة محظورة تنظمها المعارضة في مينسك، وفق ما أفادت مجموعة “فياسنا” الحقوقية.

وتأتي التظاهرات بمناسبة احياء المعارضة الذكرى المئة لقيام “الجمهورية البيلاروسية الشعبية” التي لم تستمر إلا من العام 1918 حتى 1919 وتعتبرها أساس بيلاروسيا المستقلة.

وتتهم المعارضة الرئيس الكساندر لوكاشينكو بالعمل على محو الهوية البيلاروسية وإحلال الهوية الروسية محلها في الجمهورية السوفياتية السابقة.

وذكرت مجموعة “فياسنا” أن بين الموقوفين رجلا يبلغ 90 عاما.

وكانت السلطات اعتقلت في وقت سابق المعارضين ميكولا ستاتكيفيتش وفلاديمير نيكلياييف إضافة إلى 12 منظما آخر للمسيرة.

ومساء، قالت “فياسنا” انه تم الافراج عن معظم المعارضين الذين اوقفوا في مينسك في حين لا يزال ستاتكيفيتش ونيكلياييف موقوفين.

ورغم وصفه “الجمهورية البيلاروسية الشعبية” الجمعة بأنها “صفحة مظلمة في تاريخنا”، سمح لوكاشينكو باحياء الذكرى التي تصادف الأحد لأول مرة هذه السنة منذ توليه السلطة قبل 24 عاما.

لكن بينما سمحت السلطات بإقامة حفل موسيقي في وسط مينسك، تم حظر مسيرة المعارضة.

وحضر آلاف المتظاهرين في إطار ما يطلقون عليه “يوم الحرية” حفل الأحد ورفع العديد منهم علم جمهورية العام 1918 الأحمر والأبيض الذي تحول إلى رمز للمعارضة.

واعتقل أكثر من 700 شخص في مسيرة المعارضة في 25 آذار/مارس العام الماضي، ما ادى الى تحذيرات من الاتحاد الأوروبي الذي رفع العقوبات المفروضة على بيلاروس بعدما أطلق لوكاشينكو سياسيين معارضين اعتقلوا في 2016.

ويشير محللون إلى أن السلطات سمحت بالاحتفال بالذكرى لتجنب الاضطرابات التي وقعت العام الماضي أو أي رد من بروكسل.

وشن لوكاشينكو الذي يحكم بيلاروسيا منذ العام 1994 حملة أمنية استهدفت المعارضة عقب إعادة انتخابه في 2010.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here