توفيق أبو شومر: تعتيم إعلامي على ثورة، الفلاشاه

توفيق أبو شومر

يبدو أن سياسيي إسرائيل فرضوا تعتيما إعلاميا على ثورة الفلاشاه، غير أن بعض الصحفيين، يوم 5-7-2019م أشاروا إلى النقاط التالية:

تتردد  اليوم في إسرائيل أقوالٌ:

(الإثيوبيون عطلوا حياتنا)!

إن نضال الإثيوبيين يجب أن يكون نضالا إسرائيليا ضد التمييز.

عندما تظاهر  مستوطنو البؤر الاستيطانية، ممن أقاموا بيوتهم فوق الأراضي الفلسطينية الخاصة، ضد قرار إزالة بيوتهم الصادر من المحكمة، تضامن معهم معظم سياسيي إسرائيل!!

عندما ثار شبابُ إسرائيل على موجة الغلاء، وارتفاع أجور السكن، انضم إليهم أعضاء الكنيست، واليساريون، وكل الجمعيات.

إنَّ صرخاتِهم صرخاتُ طائفة مقهورة، ليس لها ما تخسره، سوى قيودها.

سمعتُ أحد زعماء ثورتهم، وهو شابٌ في العقد الرابع من عمره يقول، أمام الكاميرا:

(نحن، والعرب نتعرض لأكبر موجة كراهية في إسرائيل)!

 أخيرا:

هل يمكن أن نقترح على آسري الجندي الإثيوبي، مانغستو، في غزة، أن يُعلنوا عن مبادرة سياسية بإطلاق سراحه، وتسليمه إلى أهله، بواسطة الصليب الأحمر، تضامنا مع هذه الجالية المقهورة؟!!

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. ثمة فرق كبير بين حسن النية وبين الغباء هؤلاء اليهود هم غزاة مثلهم مثل اليهود البيض الذين هجروا أوطانهم الأصلية ليحتلوا فلسطين

  2. ما هذآ الهراء تضامن مع هذة الجاليه المقهورة. ؟ اليسوا مستوطنون مثل باقي الصهاينه يحتلون ارضنا ويقاتلون في صفوف جيش الاحتلال. ما هذا التفكير المريض

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here