توجيه واضح ومباشر من أمير الكويت: مساندة الأردن والوقوف معه بأقصى طاقة

 عمان – راي اليوم – خاص

ابلغ امير الكويت صباح الاحمد مسؤولين وسياسيين في بلاده وفي الاردن  بضرورة التعامل بجدية وبأقصى طاقة  دعم ممكنة لمساندة حكومة المملكة الاردنية الهاشمية .

وتستطيع راي اليوم ان تؤكد بان امرا أميريا من الشيخ صباح  صدر بصورة مباشرة بان يمنح الاشقاء في الاردن الاولوية في تقديم اي مساعدات يمكن تقديمها في المرحلة المقبلة .

 وسبق لرئيس البرلمان الكويتي مرزوق الغانم ان صرح علنا  بان بلاده تقف مع الاردن كتفا الى كتف .

 ومن المرجح  ان اهتمام الكويت بتقديم اي مساعدة ممكنة للأردن زاد من مستوى التنسيق السياسي بين البلدين .

وتقول معطيات رقمية مسجلة بان الاستثمار الكويتي في الاردن هو الاول والابرز والاوسع خلال السنوات الماضية.

 وكان العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني قد زار الكويت مساء الاثنين  والتقى بالشيخ صباح في اطار تنسيق مسبق قبل القمة التي دعا لها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز .

Print Friendly, PDF & Email

8 تعليقات

  1. كل الاحترام لامير الكويت وشعب الكويت لدعمهم للشعب الفلسطيني .

  2. الكويت دوله رائعه، لم ينسوا فضل الأردنينٍ والفلسطنين في بناء بلدهم في الخمسينيات والستينيات إلى اواخر الثمانينات في بناء بلدهم خصوصا في قطاع التعليم، وهذا

    لا بنقص من قيمتهم بل على العكس هذا يرفع من شأنهم وشأن بلدهم على غيرهم الذي ما فتئ ريش الحرام ينب على جلودهم إلا وقالوا ماكل من خيرنا وشارب مويتنا.

  3. منذ ثلاث سنوات ونحن نسمع عن كلام العواطف هذا .. توجيهات وكلام من كل دول الخليج ولكن في النهاية والنتيجة لم يدفع أحد شيئا للأردن ولا زال البعض يتغنى بتلك التصريحات التي لا تسمن ولا تغني من جوع

  4. هذه هي الكويت دائما لم ولن تغيرها مبادئها منذ استقلالها وهي داعمة قوية للملكة الاردنية الهاشمية و للشعب الفلسطيني ولقضيته العادلة حتى ان اميرها وحكيمها الشيخ ضباح الاحمد كان يحمل في جعبته اينما حل في كافة انحاء المعمورة قضية فلسطين وعدالتها على راس اولويات الدبلوماسية الكويتية وكانت تسبق قضايا الكويت وكان ذلك عندما ترأس وزارة الخارجية لمدة ٤٣ عاما ولت زال وكان يسمى بالوزير الطائر دائما يحمل ملفات القضايا العربية بكل اخلاص وضمير عربي حي .
    لقد كان الاعلام الكويتي والصحف الكويتية مسخرة لقضية فلسطين كيف لت زهي الارض التي انطلقت الثورة الفلسطينية وقدمت لها كل الدعم السياسي والمادي دزن منة ودون شعبوية .الا ان جاء الغزو الصدامي البغيض على دولة الكويت و صورها اعلامه التافه انها دولة تابعة للصهاينة وللامريكان فبقيت الكويت حرة عزيزة وذهب النظام البائد واعلامه الذي دمر الامة العربية منء ٢٩ عاما الى يومنا هذا .
    عاشت الكويت حرة ابية وعاش اميرها امير الانسانية وعاش الاردن والملك عبدالله الثاني الذي يكن للشيخ صباح كل محبة لمواقفه الداعمة للاردن ونصرة قضاياه .

  5. أي دعم سيكون لمنع سقوط الدينار الأردني وهو الخطر الأكبر

  6. اتمنى من كل من يريد مساعده اي
    بلد ان لا يضع درهم واحد في ايدي امسؤولي
    الدوله التي تطلب المساعده لأنهم ليسوا نزيهين الا من رحم ربي لذلك يجبايجاد آليه لصرفها لمواطني تلك الدول .فالقول
    هنا يكون لأي مسؤول دوله يطلب المساعده لبلده:
    ” حسنا انت تقول بلدي بحاجه للمساعده اذن نحن
    سنصرف لك قسماً منها لكي تدفع للحكومه اما الجزء
    الأعظم منها سيصرف فعلياً لمواطني بلدك لأنه عموماً
    ما تذهب المعونات الى جيوب المتنذين ويتغولوا اكثر
    واما اذا رفض السائل هذه الشروط فهذا مؤشر غير مريح
    اما اذا رفضت الدوله المانحه هذه الفكره فستكون شريكه
    في افقار وتجويع شعب المسؤول الطالب للمساعده.
    BEEM ME UP SCOTTY!!

  7. الكويت دولة الحكمة والمواقف المشرفة دوما، نفتخر بالأردن بهذه العلاقة الأخويه ، والله كفو أهلنا وحبايبنا بالكويت

  8. .
    — اقف احتراما لأصغر كويتي ، هذا الشعب العظيم بأميره وحكومته وبرلمانه واهله , بنساءه ورجاله الذين يدعمون الأردن بصمت دون منّه أو ثمن سياسي .
    .
    — زرت الكويت مره واحده قبل اكثر من أربعون عاما وليس لي فيها مصالح ولن يكون ، اكتب ذلك لأوضح بان احترامي للكويت واهله نابع من قناعه ولا شيء سوى ذلك .
    .
    — اعز ّ الله الكويت ، العز يليق بأصحابه .
    .
    .
    .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here