واشنطن تفرض عقوبات على مؤسستين إيرانيتين و9 أشخاص وتوجه تهمة التجسس لصالح ايران الى عميلة سابقة في الاستخبارات العسكرية الاميركية.

واشنطن ـ (أ ف ب) – الاناضول: أفاد عدد من كبار المسؤولين الاميركيين الاربعاء أن تهمة التجسس لصالح ايران وجهت الى عميلة سابقة في الاستخبارات العسكرية الاميركية.

وأوضحت المصادر نفسها، أن مونيكا ويت اتهمت بالانشقاق وبالتوجه الى ايران عام 2013 لاسباب “ايديولوجية”، وبأنها قدمت معلومات عن زميل سابق لها، ومساعدة النظام في طهران على القيام بهجمات الكترونية ضد الجيش الاميركي.

وفرضت الولايات المتحدة، الأربعاء، عقوبات على مؤسستين إيرانيتين و9 أشخاص، في أحدث حلقة من سلسلة العقوبات التي بدأتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ضد طهران.

وذكرت وزارة الخزانة الأمريكية، في بيان، أن العقوبات الجديدة شملت أفرادا لديهم صلة بمنظمة بحثية غير حكومية متهمة بالتجسس، وأفرادا آخرين من وحدة عسكرية من قوات النخبة الإيرانية.

وذكر البيان، أن المنظمة البحثية تدعى “الأفق الجديد” ومرتبطة بالحرس الثوري.

كما أشار إلى أنّ “الحرس الثوري الإيراني، استخدم مؤتمرات منظمة الأفق، للتجسس وتجنيد عملاء”.

كما طالت العقوبات مؤسستين تتهمهما واشنطن بتقديم الدعم لقوات الحرس الثوري.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here