توجيه الاتهام الى ثلاثة أميركيين  بدعم تنظيم الدولة الاسلامية وذلك بعد أن أدى اعتقالهم في مطار في ميشيغن الى احباط مخطط مزعوم كانوا يعدون له

شيكاغو- (أ ف ب) – أعلنت السلطات الأميركية الثلاثاء توجيه الاتهام الى ثلاثة مواطنين أمريكيين من أصل كيني بالتآمر لدعم تنظيم الدولة الإسلامية، وذلك بعد أن أدى اعتقالهم في مطار في ميشيغن الى احباط مخطط مزعوم كانوا يعدون له.

وسجّل الرجال الثلاثة، وجميعهم في العشرينيات وتجمعهم صلة قرابة، مقاطع فيديو تعهدوا فيها بالولاء لتنظيم الدولة الاسلامية، وناقشوا احتمال تنفيذ اعتداء بسيارة في الولايات المتحدة في حال لم يتمكن أحدهم من السفر الى الخارج للقتال الى جانب التنظيم الجهادي.

ووظف مكتب التحقيقات الفيدرالي “أف بي آي” عملاء سريين للتواصل مع المشتبه بهم، كما أصدر مذكرات لتعقب اتصالاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي ومراقبتها، وفقا لإفادة في محكمة فدرالية.

واعتقل الثلاثة الإثنين في مطار جيرالد فورد في مدينة غراند رابيدز بينما كان موسى عبد القادر موسى (23 عاما) والذي يعرف أيضا باسم موسى موسى يخضع للتفتيش.

وقالت السلطات إنه حجز تذكرة في رحلة كانت ستصل به في النهاية إلى مقديشو في الصومال بهدف الانضمام إلى تنظيم الدولة الاسلامية.

وفي محادثة عبر الإنترنت مع العميل السري لمكتب التحقيقات الفدرالي، زعم موسى أنه أراد الانضمام إلى تنظيم الدولة الاسلامية في الصومال و”القتال في الخطوط الأمامية”، وفقا للإفادة.

واعتقلت الشرطة أيضاً في صالة المطار شريكي موسى في المخطط، وهما أخوه محمد عبد القادر موسى (20 عاما) وأحد أقاربه محمد صلات حاجي (26 عاما)، وقد قاما بشراء تذكرة الطيران لموسى وتوصيله الى المطار.

ووجهت إلى الرجال الثلاثة تهمة التآمر لتوفير الدعم المادي أو الموارد ل”منظمة إرهابية أجنبية”.

وأوردت الإفادة أن أجهزة الأمن بدأت بمتابعة موسى منذ نيسان/أبريل 2016 بعد نشره صورة تدعم تنظيم الدولة الاسلامية على حسابه في موقع فيسبوك.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here