توتر بين محتجين وقوى الأمن أمام المصرف المركزي اللبناني

بيروت/ يوسف حسين/ الأناضول: نفذ عشرات المتظاهرين، الجمعة، اعتصاماً أمام مصرف لبنان المركزي في منطقة “الحمراء” بالعاصمة بيروت، رفضا للسياسة المصرفية.

وتوترت الأجواء بين قوى الأمن اللبناني والمتظاهرين عقب قيام الأخيرين بإلقاء قنبلة “مولوتوف” حارقة باتجاه حائط المصرف المركزي، ورشق بالحجارة وإزاحة السياج الشائك.

وفي وقت سابق الجمعة، اعتصم محتجون لبعض الوقت أمام فرع مصرف لبنان في بعلبك (شرق)، ورددوا شعارات نددت بسياسة المصرف، وسط إجراءات أمنية اتخذها الجيش.

ويواصل رئيس الوزراء المكلف حسان دياب، منذ أربعة أسابيع، مشاورات لتشكيل حكومة تواجه من الآن رفضا بين المحتجين الذين أطلقوا دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تدعو إلى عصيان مدني، في ظل عدم تشكيل الحكومة.

ويطالب المحتجون بحكومة “تكنوقراط” (اختصاصيين غير حزبيين) قادرة على معالجة الوضعين السياسي والاقتصادي، في بلد يعاني أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية بين 1975 و1990.

وتستمر التظاهرات والاعتصامات وقطع الطرقات في لبنان في ظل انتكاسة جديدة بجهود تشكيل الحكومة، ورفضا للأوضاع المعيشية والسياسية الصعبة.

ويشهد لبنان، منذ 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2019، احتجاجات شعبية أجبرت حكومة سعد الحريري على الاستقالة، في التاسع والعشرين من الشهر ذاته.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here