توافق تونسي جزائري على ضرورة الحل السلمي للأزمة الليبية يوقف التدخلات الخارجية ودعوة للجلوس على طاولة الحوار للتوصل إلى تسوية سياسية

تونس/شيماء المناعي/الأناضول ـ أكد وزير الخارجية التونسي نور الدين الري ونظيره الجزائري صبري بوقادوم، الإثنين، على ضرورة إيجاد حل سلمي للأزمة الليبية يوقف التدخلات الخارجية.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر وزارة الخارجية التونسية، بالعاصمة.

وقال الري في كلمته، إن وجهات النظر بين بلاده والجزائر “متطابقة، بخصوص مختلف المسائل الاقليمية في مقدمتها الوضع في فلسطين وليبيا”.

وذكر: “نحن نبحث عن حلّ سلمي توافقي بين اللبيبين للتصدي للتدخلات الخارجية”.

وتابع، “نسعى لدفع كل القوى الفاعلة في ليبيا نحو حل سياسي ليبي توافقي يوقف التدخلات الأجنبية ويفتح الباب أمام مستقبل جيد لليبيا”.

بدوره أكد بوقادوم، على “وجود توافق تام بين تونس والجزائر في جميع المجالات سواء الثنائي أو الإقليمي”.

وقال الوزير الجزائري في كلمته خلال المؤتمر، “نأمل أن يتم تغليب صوت الحكمة وإعلاء مصلحة الوطن والجلوس على طاولة الحوار للتوصل إلى تسوية سياسية ليبية ليبية تمكن من بناء دولة واحدة مزدهرة”.

وأضاف: “ليست لنا أي مصلحة نفطية واقتصادية هناك، فنحن نريد الأمن واستقرار البلاد وبقاء مؤسسات موحدة مقبولة من الليبيين”.

وفي وقت سابق الإثنين، استقبل الرئيس التونسي قيس سعيد بقصر قرطاج وزير الخارجية الجزائري وتم التطرق خلال اللقاء إلى الوضع في المنطقة وخاصة في ليبيا.

وشنت مليشيات الجنرال الإنقلابي حفتر، بدعم من دول عربية وأوروبية، عدوانا على طرابلس، انطلاقا من 4 أبريل/نيسان 2019؛ ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب دمار مادي واسع، قبل أن يتكبد هزائم وخسائر واسعة، وتبدأ دعوات لبحث الحوار والحل السياسي للأزمة المتفاقمة منذ سنوات.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

  1. تونس والجزائر ليس لهم تأثير عن الوضع الليبي ومحاولتهما الطيبة تجاه الجارة قد لا يجد
    اذان ساغية من الليبيين المنقسمين الذين لم يعد الحل بأيديهم بل بيد الاطراف الاقليمية
    المتعددة والمتطرفة فى محاولة اقصاء نصف الشعب الليبي ، الدول العربية للاسف دورها
    سلبي ولن تريد الخير لليبيين ولا يهمها الاقتتال او التقسيم الذي يبدو انه اصبح قريبا جدا
    كل الليبين يرفضون ان تقسم البلاد لكنهم يجسدون ذالك بقوة ، سرت والجفرة هي الحدود الجديدة لبعض دول الجوار وتجاوزهما تعني الحرب الشاملة بين دول اقليمية مدعومة من
    فرنسا واليونان وروسيا ضد تركيا التى تدعم الحكومة المعترف بها دوليا وقد لا تجد من يدعمها حتى الدول التى تمسك العصا من الوسط من دول شمال افريقيا

  2. المشكلة الليبية حلها بيد من يملك السلاح على الارض ومن يملك النفوذ في العواصم الكبرى.لا الجزائر ولا تونس قادرتان على فعل شيء في ظل ظعفهما وعدم استقرارهما.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here