تواصل عملية الفرز اليدوي لأصوات الناخبين العراقيين في كركوك لليوم الثاني

كركوك(العراق)- (د ب أ)- باشرت فرق المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية اليوم الاربعاء ، ولليوم الثاني على التوالي ، عملية إعادة عد وفرز أصوات الناخبين العراقيين يدويا وبشكل جزئي في محافظة كركوك250/كم شمالي بغداد./

وقالت مصادر عراقية لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) إن “عمليات اعادة العد والفرز اليدوي في كركوك استؤنفت اليوم بإشراف ثمانية قضاة وعدد من الموظفين المختصين ومراقبي الكيانات السياسية في ظل إجراءات أمنية مشددة أمام مركز العد والفرز في قاعة النشاط الرياضي وعموم مدينة كركوك” .

وأوضحت المصادر أن العملية تستهدف إعادة العد والفرز لنحو 500 صندوق انتخابي من أصل اجمالي عدد الصناديق البالغة 2000 صندوق في محافظة كركوك ، وأن عملية إعادة العد والفرز تحتاج إلى أيام لإنجازها.

وبدأ ممثلو الكيانات السياسية العربية والتركمانية والكردية التراشق والتشكيك وطرح نتائج للعد مما فاقم التوترات السياسية في كركوك التي كانت شرارة إثارة أزمة ما يعرف بحالات تلاعب وتزوير رافقت الانتخابات العامة البرلمانية التي شهدها العراق في 12 أيار /مايو الماضي .

وقال الخبير السياسي نزهان مخلف العبيدي ، في تصريح صحفي ، إن نجاح مهمة القضاة المنتدبين في حسم ملف العد والفرز في كركوك سيؤدي الى نجاح مهامهم بالعراق ، وانهيار العملية في كركوك سيؤدي الى تفاقم الأزمة السياسية ونزول الناس مجددا للشارع وطرح قضية الغاء الانتخابات والذهاب نحو حكومة طواريء.

واضاف :”هناك تلاعب وتزوير في صناديق الاقتراع في كركوك ، لكن هناك ضغوطا دولية وإقليمية بغرض الحفاظ على الاستقرار السياسي والوصول لنتائج ترضي الجميع لتسريع تشكيل حكومة قادمة يشترك بها الجميع لكن مفاتيح الحل تمكن بالنجاح في كركوك” .

وتعهد راكان سعيد الجبوري محافظ كركوك بـ “تقديم الدعم اللوجستي لإنجاح عمل المفوضية المنتدبة للانتخابات التي بدأت أعمال العد والفرز اليدوي لأصوات الناخبين” .

وقال الجبوري :”لا نتدخل بعمل المفوضية المنتدبة للانتخابات في العراق، لكننا نقدم الدعم اللوجستي لهم في توفير الخدمات وضمان احتياجاتهم من الكهرباء ومواقع العمل والسكن الملائم والمؤمن لهم”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here