تواصل الإدانات العربية والدولية لحادث تفجير “معهد الأورام” بالقاهرة

مراسلون/ الأناضول – تواصلت الإدانات العربية والدولية، الثلاثاء، حيال الحادث الإرهابي الذي وقع في محيط معهد الأورام وسط العاصمة المصرية القاهرة، الأحد، وأودى بحياة 20 شخصا وإصابة العشرات.
وأعلنت القاهرة، الاثنين، أن الانفجار الذي وقع نتيجة تصادم سيارات بمحيط معهد الأورام الأحد إرهابي، بعد اكتشاف وجود متفجرات بإحدى السيارات.
ودعت وزارة الخارجية التونسية، في بيان، المجموعة الدولية إلى مزيد التنسيق والتعاون لمواجهة ظاهرة الإرهاب اعتبارا لما تمثله هذه الآفة من خطر على أمن واستقرار وتنمية بلدان العالم .
فيما جددت وزارة الخارجية العمانية، في بيان، موقف بلادها الرافض للعنف والإرهاب مهما كانت الدوافع والأسباب، معربة عن صادق التعازي والمواساة لذوي الضحايا والشعب المصري الشقيق، وتمنياتها للجرحى بالشفاء العاجل .
بدورها، أعربت وزارة الخارجية الجزائرية، في بيان، عن خالص التعازي والمواساة لأسر الضحايا والشفاء العاجل للمصابين في الحادثة.
كما بعث رئيس الحكومة اللبنانية، سعد الحريري، برقية إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تضمنت إدانة الجماعات الإجرامية التي تحترف القتل، وتقديم العزاء في ضحايا الحادث الإرهابي.
فيما أدانت وزارة الخارجية اليابانية، في بيان، الحادث، معربة عن تضامنها مع حكومة مصر وشعبها.
ووفق بيان اطلعت عليه الأناضول، أدانت الجامعة العربية بشدة الحادث الإرهابي، وأكدت وقوفها وتضامنها الكامل مع مصر في حربها المستمرة ضد الإرهاب.

والإثنين، أدانت كل من السفارة الأمريكية والسعودية والبحرين وأمير الكويت والرئيس الفلسطيني ورئيس البرلمان العربي، العراق، والإمارات، وحركتي حماس والجهاد الفلسطينتين، الحادث الإرهابي.
وقالت الداخلية المصرية، في بيان لها، الإثنين، إن سيارة كانت تحمل متفجرات اصطدمت بثلاث سيارات وذلك أثناء محاولة سيرها عكس الاتجاه.
وأوضحت أن الفحص الفني أشار إلى أن السيارة كانت بداخلها كمية من المتفجرات أدى حدوث التصادم إلى انفجارها .
وأعلنت وزارة الصحة المصرية أن عدد الضحايا بلغ 20 قتيلا و47 مصابا.
وقالت إن حركة حسم التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية وراء الإعداد والتجهيز لتلك السيارة استعدادا لتنفيذ إحدى العمليات الإرهابية بمعرفة أحد عناصرها .
ونفت الحركة التي تعد في مصر إرهابية، مسؤوليتها عن ذلك، وفق ما نقلته وسائل إعلام مصرية معارضة وحسابات متدوالة بمنصات التواصل الاجتماعي، وهو ما لم يتسن التأكد من صحته بشكل فوري.
وفي أكثر من مناسبة عبر بيانات وتصريحات رسمية، أكدت جماعة الإخوان المسلمين رفضها للعنف، وتبرأت من حركة  حسم  التي ظهرت في 2016، وتبنت عدة عمليات مسلحة، مستهدفة قضاة ومسؤولين أمنيين وعسكريين في البلاد.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here