توابع حوار “رأي اليوم” مع د. حسن نافعة مستمرة: هجوم حاد عليه واتهامه بإفشال أول تجربة ديمقراطية في مصر والتحريض على فض” رابعة بالقوة”.. نافعة يرد: اتقوا الله! ويطالب بالعودة الى مقالاته القديمة

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

لا تزال أصداء حوار “رأي اليوم” مع د. حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة مستمرة، لاسيما في أجواء انتخابات رئاسية جديدة يراها قوم لا تسمن ولا تغني من جوع، ويعتبرها آخرون احتفالية لتتويج الجنرال القديم .

 عشرات القراء سواء في موقع  تلك الصحيفة “رأي اليوم”، أو  في حسابي الدكتور  نافعة على “الفيسبوك” و”تويتر” شاركوا في  التعليق على الحوار، وكانت الغلبة لمنتقدي نافعة الذين صبوا جام غضبهم عليه، مما دفعه الى كتابة تعليق قال فيه ما نصه:

“إلى من يتهموني بالمساهمة في إفشال أول تجربة ديمقراطية في مصر أقول لهم لا أضيق بالنقد إذا بني على معرفة وأحيلهم إلى مقالاتي في المصري اليوم خاصة “خطة إفشال الرئيس” 6/7/2012 و “الشفافية هي الحل” 27/9 وسيدركون أنني تعاملت مع الجميع من مبارك وحتى السيسي وفق نفس المعايير. اتقوا الله”.

تعليق  نافعة الأخير لم يشفع له عند  متابعيه ، حيث  سلقه بعضهم  بألسنة حداد، وقال قائل منهم:

“كونك تعقب علي الاتهام يبقي انت في ازمة مع نفسك وهذا يكفي للدلالة علي انك متورط ..نصيحة ادخل في كشف التائبين”.

وقال آخر: “انت ضالع فى الانقلاب العسكرى ومساهم فيه ثم مؤيدا لكل الدماء فلا تتكلم وتب إلى الله واعترف بذنبك وأنت راجع الفيديوهات على يوتيوب وقل رأيك فى نفسك.

 أنا كنت أحترمك حتى 2010 وانتظرك كاتبا ومحللا سياسيا على القنوات ثم أسميتك سيئة ضارة.. ارجع لضميرك قبل المنية”.

متابعون آخرون دافعوا عن د. نافعة، وقال بعضهم: “استاذنا الفاضل / حس نافعة لاتشغل بالك بمن يجهلون الحقائق والمصابين بالتعصب الاعمى وبمن ليس لديهم ثقافة الفكر الواعى البناء الا انك ولانزكى على الله واحدا من العلماء المفكرين والمخلصين للوطن ومن القلة التى لا تخشى فى الحق لومة لائم ويشهد لك كل متابع فى الوطن وفى الأمة”.

خطة إفشال الرئيس

 مقال د. نافعة الذي حمل عنوان ” خطة افشال الرئيس ” استهله قائلا: “يسهل على كل متابع لما يجرى على ساحة السياسة فى مصر، خاصة عبر وسائل الإعلام، اكتشاف آثار ”خطة إفشال الرئيس”، وهى آثار واضحة يمكن رؤيتها بالعين المجردة ولا تحتاج إلى أى دليل أو برهان إضافي، وأظن أننا لسنا فى حاجة إلى بذل الجهد الجهيد للتعرف على طبيعة ونوعية الأطراف التى لا تريد للرئيس المنتخب أن ينجح، فهى واضحة تماماً ولا تحاول حتى مجرد إخفاء نواياها أو التظاهر بغير ما تضمر”.

وتابع نافعة في مقاله القديم: “فهناك، من ناحية، المجلس الأعلى للقوات المسلحة بتشكيله الحالى،

الذى يبدو واضحاً مدى حرصه على البقاء فى السلطة  ومعارضته لأن يمسك بزمامها شخص من خارج القوات المسلحة،  حتى لو كان وصوله للسلطة قد جاء عبر انتخابات حرة نزيهة، وهو ما يفسر لماذا حاول المجلس فى البداية مساعدة الفريق شفيق للوصول إلى المقعد الرئاسى، ولماذا عندما أحس بالعجز، تحسب لاحتمال فوز مرشح جماعة الإخوان بانقلاب ”دستورى” خطط له وأداره بالتعاون مع بعض كبار القضاة. ومن الطبيعى، فى سياق كهذا، أن تكون للمجلس العسكرى، بتشكيله الراهن، مصلحة واضحة فى إثبات فشل الرئيس، وأن يصبح من ثم أحد أطراف مخطط إفشاله.” .

واختتم قائلا: “وعلى الجبهة الوطنية، ”المشكلة للدفاع عن الثورة وليس بالضرورة عن الرئيس”، أن تتحلى بقدر أكبر من المرونة والصبر وعدم التعجل وفهم طبيعة الضغوط الداخلية والخارجية التى يمكن أن يتعرض لها رئيس مصر المنتخب فى الظروف الراهنة. وعلى الجميع أن يدركوا أن الخطة المشار إليها لا تستهدف إفشال الرئيس كشخص، وإنما إفشال الديمقراطية كنهج. لذا علينا أن نتمسك بالرئيس، وأن نساعده طالما تمسك بالديمقراطية وسعى لتثبيت دعائمها”.

ويبقى التساؤل معلقا: هل ظُلمت النخبة التي أسهمت في إسقاط د. مرسي وعلى رأسها نافعة، أم كانت من الظالمين؟!

Print Friendly, PDF & Email

28 تعليقات

  1. عندما وجد أن الجميع قد قفزوا. بدأ الآن فقط يفكر في القفز من سفينة الإنقلاب. تحية للأخ محمد والأخ علب والأخ جاري

  2. تحية لأصحاب الآراء الموضوعية العقلانية المنصفة
    وهي الأغلبية منهم الأخ محمد والأخ علي وجاري
    وغيرهم. د.نافعة ظل منافقا للنظام معاديا لاختيار
    الشعب حتي لاحظ ان شركاءه قد قفزوا. وهو الآن يحاول القفز من سفينة الخونة، حسبنا الله ونعم الوكيل

  3. المشكل عند البعض هو ام أبيض او أسود
    أما دكتور نافعة فهو يعبر عن وجهة نظر يمكن ان تختلف معها او تتفق ولكن الاحترام واجب، و اعتقد ان دكتور ليس من المتملقين او الطامعين في المناصب

  4. لا شك أنه باع مبادئه، وتآمر على الديمقراطية الوليدة، وساند على العسكر.

  5. صديقنا أحمد علي
    كان في السابق يصم كل من رفض الانقلاب العسكري في مصر بالإخوانية ، حتى أنه من بساطته وصف ذات مرة إذاعة ال بي بي سي بميولها الإخوانية ، واليوم عندما رأى د .حسن نافعة يقفز من القارب ويتبرأ من النظام الذي شارك في صنعه ، استحى أن يصفه بالاخوانية ” لأنهم دافنينه سوا ” ، ولما كانت الصفات جاهزة فقد وصفه بالشيوعية ، ما علينا ، ما يهمنا هو ذلك السقوط المروع للزبانية التي بشرت بالانقلاب وهللت له ، انظروها ، ها هي مثل أوراق الخريف تسقط الواحدة تلو الأخرى ، ولكن بعد فوات الأوان ، وبعد أن ثبتوا نظاما شموليا ، الله أعلم كم سيستمر !!!! ، اللهم لا شماتة ، جميعهم يعضون على أصابعهم من الندم ، أين أيمن نور ، أين الأسواني ، أين دومة ، أين ماهر ، أين ، أين 6 ابريل ، أين أبوالفتوح ، أين البرادعي ، أين شفيق ، أين عنان ، أين …… وأين ،……………؟؟ والقائمة تطول ؟ منهم من هو مشرد بين مدن العالم ومنهم من هو قابع في ظلام الأقبية والسراديب ينتظر المنية ، فلا نامت أعين المنافقين ..

  6. حسن نافعة تآم على مرسي حتى حكم علية قبل ان يكمل سنة…وهنا اتذكر دوره السلبي وهو السكوت عن قول الحق على الاقل وهو يدرك الحق تماما….كفانا كذب على بعض

  7. الدكتور حسن نافعة قامة فكرية لن ينال منها تطاول البعض مهما كانت دوافعه الحزبية الانانية نقول لك يادكتور ومن موريتانيا القافلة تسير…..

  8. في أعرق الديمقراطيات ، تم محو الأحزاب الشيوعيه لانها احزاب عابره للحدود وليس لها ولاء وطني !
    فافهموها بقي يا عباقره

  9. تحية للاستاد المحترم الذي تشرفت بلقائه في جنوب افريقيا(cap town) سنة1999.انه الاكاديمي القح-لا تغريه المناصب والامتيازات وتشهد له مواقفه الشجاعة و الموضوعية وشهرها نشاطاته الحثيثة في اللجنة ضد التوريث في زمن لم يتكلم فيه الا الجالة.

  10. المقالين المشار اليهما نشرا في 2012 في بداية ولاية الدكتور مرسي. و هما حجة على السيد نافعة و ليست له. و الحقيقة ان كثير من الاعلاميين البارزين في مصر كانوا كالمعتاد يتقربون ممن هو في السلطة الى ان يتأكدوا انه زائل فينافقوا القادم الجديد.. و يكفي مراجعة جوجل و يوتيوب للاطلاع على تقلبات و شقلبات هؤلاء الاعلاميين و المحللين
    الانتقاد للسيد نافعة هو لتأييده الانقلاب بعد جدوثه و تبرير الانقلاب في عدة مقالات و تحليلات

  11. الجماعة الاخوان هي دمية في يد صانعها الامريكي والاسرائيلي يحركها وقت مايريد لتنفيذ مشروع الشرق الاوسط الجديد المنطقة الاخوان لهم الفضل والمنة في تخريب سوريا وتمزيق ليبيا وما هوحاصل الان من ارهاب فى مصر و مساندة العدوان السعودي فى اليمن و تكريس الانقسام الفلسطيني و حتى السودان الرئيس السوداني الاخوانجي تسبب فى انفصال بلاده لانهم ببساطة لايعترفون بفكرة الدولة او القومية او غيرها كل مايهمهم مصالحهم

  12. The hypocrite Egyptian is a character for the majority of Egyptian people. As long as Hell Fire (Johanam) is recited in TV day and time, the scare oof death keep Egyptians and Muslims slaves for their dictator.

  13. أظن أننا في عصر “الظالمون بالظالمين”….

  14. يقولون الثورة يعني كل الثوره ستحكم مصر شو هل الدكاتره و المدرسين هذول خربوه بيت الشعوب لا يوجد منطق

  15. انا لا احكم على د. حسن نافعة
    أنني لا أعرف شيئاً عنه من قبل لكن كيف يكون استاذ في الجامعة يختار و لا يدرس اريد ان اسمع منه كيف هيه حلول مشاكل مصر ما هيه الحلول
    في رائي هو قوانين عادلة ثابتة و موسسات قوية
    ليس أن يكون كل شيء في يد الرئيس

  16. اتفق مع المعلق المحترم محمد
    الصهيونية العالمية فعلت كل شيء
    شكرا لمعلقي راي اليوم على وعيهم

  17. اليوم يريد التعامل معه بتقوى الله.
    بالامس لم يتذكر فقط دكر الله.
    ارجوك احذر السلطة الدي دعمة وحرضة
    ستتهمك بالاخواني ليس لانك اخواني
    لكن للتخلص من مثقف بهذا المستوى لن
    تستطيع استغلاله بعدما قال.

  18. النخبة التي ساهمت في اسقاط محمد مرسي كانت من الظالمين

  19. مهما كانت المبررات لديك استاذ نافعه فان التاريخ ابدا لا ريحم وانت ساهمت بافشال نموذجا بالكاد كان سيؤسس لمرحلة واعده

  20. النخبة التي ساهمت في اسقاط مرسي كانت من الظالمين

  21. يا جبل ما يهزك ريح. يا دكتور نافعة يكفيك شرفا ان كلاً من نظام السيسي والاخوان ضدك هؤلاء لا يعجبهم العجب ولا الصيام في شعبان ورجب من هو السيسي ومن هم الاخوان الغير مسلمين

  22. أعتقد أن الصهيونية العالمية وعلى رأسها أمريكا هي التي دبرت كل شيء وهي لا يهمها الديمقراطية أم لا، إنما يهمها مصالحها الإقتصادية وإسرائيل، الرئيس مرسي كان عنده مشروع نهضة وأي شخص آخر كان له مشروع نهضة حتما سينقلب عليه مهما كان انتماء أما الجنرالات فقط أداة من أدواتهم وما يرجح كلامي أن مجزرة رابعة والمجازر الأخرى ومكافحة الإرهاب إنما هي طريقة المعالجة بالصدمة لبث الخوف في المجتمع المصري ولتمرير مشروعهم بيبع ثروات مصرللشركات الأجنبية وإسرائيل…

  23. الأقليات السياسية التي لا قاعدة لها في المجتمع ترحب دائما بالحكم العسكري وتصفق له، وتتقرب إليه بالنوافل، ولذا كانت هذه الأقليات في خضم هزيمتها الاجتماعية، من أوائل من دعا إلى الانقلاب، واتحدت مع الأقلية الطائفية التي ترى أنها أصل مصر، وأن المسلمين غزاة ينبغي ألا يحكموا مصر، وقالها تواضروس في تسجيل تلفزيوني :”لا أوافق على أن يحكم مصر رئيس إسلامي”!
    وأظن أن الدكتور نافعة – مع ما كتبه عن خطة إفشال الرئيس- فقد كان ولاؤه مرتبطا مع رفاقه في التنظيم الطليعي الذي كان في طليعة المنادين بإسقاط الرئيس مرسي واستدعاء العسكر للانقلاب، ويبدو الرجل على كل حال قد أفاق من غيبوبة الحكم العسكري، واستجاب لضميره، فرفض- وفقا لقدراته- ممارسات هذا الحكم وتجلياته، ومرحبا به في معسكر المظلومين الرافضين للظلم والطغيان.

  24. أحييك دكتور نافعة لا تهتم لمن يتطاول عليك….. الشجرة المثمرة هي الوحيدة التي ترمى بالحجارة….. كثر الله من أمثالك

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here