تنظيم “الدولة الاسلامية” يقر سك عملة معدنية خاصة به

isis-money.jpg666

بيروت ـ (أ ف ب) – اعلن تنظيم الدولة الاسلامية سك عملة معدنية بالذهب والفضة والنحاس خاصة به ليتم التعامل بها في المناطق الخاضعة لسيطرته في سوريا والعراق، بحسب ما جاء في بيان نشرته الخميس مواقع تعنى باخبار الجماعات الجهادية.

وجاء في البيان الذي حمل تاريخ اليوم والموقع من “ديوان بيت المال” التابع للتنظيم “بناء على توجيه امير المؤمنين في الدولة الاسلامية”، اي زعيم التنظيم ابو بكر البغدادي او “الخليفة ابراهيم”، “سيتم باذن الله سك العملة من الذهب والفضة والنحاس وعلى عدة فئات”.

وذكر التنظيم ان سك العملة المعدنية الخاصة به ياتي بهدف الابتعاد عن “النظام المالي الطاغوتي الذي فرض على المسلمين وكان سببا لاستعبادهم”، داعيا الى ان تدفع هذه العملة الجديدة نحو الانعتاق “من النظام الاقتصادي العالمي الربوي الشيطاني”.

ونشرت في البيان صور لنماذج من العملات المعدنية التي طبعت على احد وجهيها عبارتا “الدولة الاسلامية” و”خلافة على منهاج النبوة”، وحدد وزنها وقيمتها.

وعلى وجهها الثاني، تنوعت الرموز المستخدمة، وهي سبع سنابل لفئة الدينار الواحد من الذهب، وخريطة العالم للخمسة دنانير من فئة الذهب ايضا، ورمح ودرع لفئة الدرهم الواحد من الفضة، ومنارة دمشق البيضاء لفئة الخمسة دراهم من الفضة، والمسجد الاقصى لفئة العشرة دراهم من الفضة كذلك.

وعلى عملة النحاس من فئة عشرة فلوس، وضع هلال، فيما وضع على عملة العشرين فلسا ثلاث نخلات.

واوضح البيان اسباب استخدام كل من هذه الرموز، وبينها السنابل التي ترمز الى “بركة الانفاق”، ومنارة دمشق وهي “مهبط المسيح عليه السلام وارض الملاحم”.

ويسيطر تنظيم الدولة الاسلامية على مناطق واسعة في العراق وسوريا. واعلن في نهاية حزيران/يونيو اقامة “الخلافة الاسلامية” على مناطق سيطرته.

ويقول خبراء في الحركات الاسلامية ان لدى هذا التنظيم ثلاثة مصادر تمويل اساسية هي: الضرائب التي يفرضها على السكان، آبار النفط التي سيطر عليها ويبيع انتاجها الخام، بالاضافة الى اموال الفديات الناتجة عن عمليات الخطف التي يقوم بها وتستهدف اجمالا مواطنين وصحافيين اجانب.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

13 تعليقات

  1. هذا يوم تاريخي للمسلمين.نعم للعملة اﻻسﻻمية.مبروك لﻻمة الﻻسﻻمية.

  2. نوستراداموس
    أين دليلك وهل يكفي أن تكذب حتى يكون كلامك حقيقة ؟ الدولة الاسلامية و أهل الموصل العرب السنة أولى بأموالهم من النظام الطائفي الايراني الذي يحتل العراق

  3. أمريكا تطبع ما تريد من الدولارات الورقية من دون رصيد و عندما تريد الدولة الاسلامية تداول الذهب والفضة يهب البعض ويقول دواعش …. طيب ماذا فعل العراقي المسكين بمدخراته عندما ذهب إلى المصرف وقالو له أوراقك النقدية مع صور صدام حسين لا قيمة لها أو السوري الذي تهاوت عملته مئات المرات ….

  4. مثل هذه التصرفات تصب في مصلحة النظام السوري لأن القضاء عليه الان يصب في مصلحة الدولة الاسلامية.
    اذا فشلت الالوية العراقية في دحر التنظيم الاسلامي فقد لايكون مستبعدا التراجع عن اسقاط الاسد و التحالف معه مجددا.
    الدولة الاسلامية اخطر من نظام الاسد.

  5. وهناك مصادر تمويل لداعش لم يذكرها المقال، وأهمها النهب المنظم لأموال البنوك والمصارف والإستيلاء على أموال وأملاك النازحين والمهجرين، وكذلك الأموال المحصلة من بيع الرقيق الأبيض أو السبايا.

  6. خظوة مدروسة وفي الطريق الصحيح نسأل الله أن يوفق خليفة المسلمين { إبراهيم } إلى ما يحبه ربي وما يرضاه ونقول له من ولاية طرابلس الغرب فدتك نفسي يا خليفة المسلمين

  7. هذه هي الجريمة التي لن تغفرها امريكا للتنظيم:
    -الجريمة الاولي هي استقلاله ماديا الذي جعله خارجا عن السيطرة.حيث يمكن الفتك بهذا النوع من التنظيمات بقطع التمويل عنها و خنقها لتكون اما طيعة واما منتهية.
    -الجريمة الثانية و الاخطر و هي الخروج عن استعمال العملة الورقية و بالتالي خروجا عن طاعة الدولار.
    هذه الخطوة أذا استفحلت قد تهدد النظام المالي العالمي الذي هو اساس الهيمنة الغربية.
    لمن يزعم ان البغدادي صنيعة غربية.لم يجرؤ حاكم واحد على عمل مثل هذا.حورب مهاتير محمد بمجرد انه دعى الى استعمال دينار ذهبي اسلامي.
    هذا هو اول عمل صحيح حسب وجهة نظري تقوم الدولة الاسلامية، وانا على احر من الجمر لتتبع التجربة.
    كان الخطأ القاتل الذي قام به الاخوان المسلمون في مصر هو عدم اصلاح العملة فالاموال تدخل من الباب لتخرج من النوافذ.لو اقترضت مصر مال الدنيا كلها لتم اخراجه.
    من المصائب التي قام بها الاخوان انهم لم يستبدلوا العملة القديمة للتخلص من الاموال التي تكون خارج النظام المالي لان تبديلها يمكن من محاسبة من يستحوذ عليها بدون وجه حق.
    يمكن من معرفة حجم العملة ، يمكن من تمويلات جديدة من البنك المركزي …….لا يتسع هذا التعليق للحديث عن الموضوع بالتفصيل الذي يستحق.
    هذه الخطوة ستدفع بالحلفاء للقضاء على التنظيم اليوم قبل ااغد.

  8. المشكل ليس في سكّ عملة صعبة ، بل في صعوبة البقاء ( على قيد الحياة ) .

  9. ان شقاء الشعوب واستعبادها الا نتيجة تخليها عن الذهب و الفضة و المعدن في تعاملها و اعتمادها على الدولار في تسعير كل شيء واهمها النفط وحتى في سعر عملتها لربطها بالدولار اعتقد انها خطوة ذكية جدأ انصح الجميع بمشاهدة الوثائقي صعود المال للبروفسور نيل فريجسون ليقف على الوهم الاقتصادي الذي نعيشه

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here