المشتبه بتنفيذه اعتداء مانشستر سلمان عبيدي بريطاني من أصل ليبي قتل في التفجير والشرطة تعتقل شابا يبلغ من العمر 23 عاما على خلفية الاعتداء وتنظيم “الدولة الاسلامية” يعلن مسؤوليته ويهدد بأن “القادم سيكون أشد وأنكى”

16ipj

لندن- (أ ف ب): ذكرت عدد من التقارير أن المشتبه بتنفيذه الاعتداء في صالة الحفلات في مانشستر والذي أدى إلى مقتل 22 شخصا، هو شاب بريطاني من أصل ليبي.

وذكرت الشرطة أن اسم منفذ الاعتداء هو سلمان عبيدي (22 عاما)، وقتل في صالة مانشستر آرينا ليل الاثنين الثلاثاء في التفجير الذي وقع في نهاية حفل موسيقي للمغنية البريطانية آريانا غراندي.

وذكر الاعلام البريطاني أن عبيدي ولد في في مانشستر الواقعة شمال غرب انكلترا وان والديه الليبيين لجآ إلى بريطانيا هربا من نظام الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية تبنيه الاعتداء، وقال في بيان “تمكن أحد جنود الخلافة من وضع عبوات ناسفة وسط تجمعات للصليبيين في مدينة مانشستر البريطانية حيث تم تفجير العبوات في مبنى للحفلات الماجنة”.

وزعم التنظيم أن “تفجير العبوات” أسفر عن مقتل 30 شخصا وإصابة 70 آخرين. وهدد بأن “القادم سيكون أشد وأنكى”.

وقال مفوض الشرطة إيان هوبكينز للصحافيين “اولويتنا تبقى معرفة ما إذا كان تصرف منفردا أو ضمن شبكة”.

وكتبت صحيفة ديلي تلغراف أن “أسرة عبيدي عاشت في منطقة فولوفيلد جنوب مانشستر لمدة عشر سنوات على الأقل”.

وداهمت الشرطة المسلحة موقعا في المنطقة في وقت سابق من الثلاثاء وقام عناصرها بتفجير للدخول إلى الموقع.

وأعتقل شاب (23 عاما) في جنوب المدينة على خلفية الاعتداء.

ووصف بيتر جونز (53 عاما) أحد السكان المنطقة بأنها “هادئة وآمنة”.

وصرح لوكالة فرانس برس أنه شعر بـ”الصدمة” و”الدهشة” عندما سمع أن المشتبه به من هذه المنطقة.

وذكرت صحيفة غارديان أن عبيدي كان معروفا لدى الشرطة وأجهزة الأمن.

وصرح أحد الليبيين الذين يعيشون في مانشستر للصحيفة أن سلمان كان “صبيا هادئا وكان دائما محترما جدا”.

وأضاف أن “شقيقه اسماعيل كان منطلقاً، ولكن سلمان كان هادئا جدا. ولم يكن يبدو عليه أنه يمكن أن يقوم بمثل هذا الأمر”.

وذكرت الصحيفة ان شقيق عبيدي معروف في أوساط الليبيين ولم تكن له مهنة معينة، ولكن يعتقد أنه يعيش حاليا في طرابلس.

ويعيش في مانشستر أكبر عدد من الليبيين ويبلغ عددهم نحو 16 ألفا وفق بي بي سي.

وقال هوبكينز “نعرف أن الجرح لا يزال مؤلما في الوقت الحالي والناس يبحثون عن أجوبة”.

وأضاف “من المهم الآن أكثر من أي وقت مضى أن تتوحد مختلف المجتمعات في مانشستر وأن لا تتسامح مع الكراهية”.

واجتمع العديد من سكان مانشستر من مختلف الأديان والاصول مساء الثلاثاء ووقفوا دقيقة صمت احياء لذكرى القتلى.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. الله يرحم العقيد القذافي، الليبيين ضاعو من بعده..

  2. شي مفرح ان تنكشف عورات هذة الدوله التي تدعي نفسها انها ديمقراطيه وتحارب الارهاب ولكنها تتستر علئ منابع الارهاب من اجل الصفقات والدولار لان الحقيقه والسؤال الذي يطرحه كل العالم هل يوجد عاقل او مجنون في كل البشريه لايعرف ان الارهاب وما يؤمن به وما يدرسه وما يسير عليه هو فكر وهابي سعودي يتم الضخ عليه مليارات من الدولارات لنشرة وتقويته اليس الارهاب يعتمد فكر ابن تيميه اليس الارهاب يعتمد فكر ابن عبد الوهاب اذهبو شواهدو اين تطبع كتب الارهاب اليس في السعوديه او قطر او الامارات الم يكن اول عمل ارهابي كبير فيه 19 من اصل 23 هم سعودين هل وجدو لحد هذة اللحظه ايراني واحد فقط اشترك بهذة الاعمال

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here