تنظيم “الدولة الإسلامية” يخوض معركته الأخيرة في سوريا في آخر كيلو متر مربع.. مقاتلون أجانب سلموا أنفسهم لقوات سوريا الديمقراطية..

بيروت ـ “راي اليوم” ـ كمال خلف:

تخوض قوات سوريا الديمقراطية المدعومة مع واشنطن معارك شرسة مع “الدولة الإسلامية” بسبب تحصن التنظيم في أنفاق وشن هجمات انتحارية بعدما تقلصت مساحة سيطرته الى كيلومتر مربع بجيبه الأخير في شرق سوريا، وبات مقاتلو التنظيم وبينهم أجانب محاصرون حالياً داخل كيلومترٍ مربع من المنازل، بالإضافة إلى مخيم جنوب الباغوز، وتتقدم القوات المدعومة من التحالفِ الدولي ببطء داخل بلدةِ الباغوز في ريف دير الزور الشرقي المحاذية للحدود العراقية.

وبعد نحو أسبوع من اطلاق هذه القوات المرحلة الأخيرة، تعيق الألغام الكثيفة والأنفاق التي حفرها تنظيم الدولة الاسلامية في شرق سوريا، استكمال قوات سوريا الديموقراطية تقدمها إلى البقعة الأخيرة تحت سيطرة التنظيم، تمهيداً لاعلان انتهاء “الخلافة”.

وقال المتحدث باسم حملة قوات سوريا الديموقراطية في دير الزور عدنان عفرين لوكالة فرانس برس الجمعة “يرفض مقاتلو داعش الاستسلام وما زالوا يقاتلون” مضيفاً “لا نعرف ما هو هدف هذه المقاومة”.

ولجأ التنظيم خلال اليومين الماضيين وفق عفرين الى “استخدام الخلايا التي زرعها خلفه بالإضافة إلى الدراجات النارية”، ما دفع قوات سوريا الديموقراطية الى القيام بعمليات تمشيط للمناطق التي سيطرت عليها مع محاولة التنظيم “أن يمارس الضغط على قواتنا عبر تحريك الخلايا في المناطق المحررة”.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن أكثر من 240 شخصا من أفراد تنظيم الدولة، غالبيتهم من جنسيات أجنبية، سلموا أنفسهم إلى قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي ضد التنظيم.

وذكر المرصد أن نحو 40 ألف شخص فروا من المناطق التي كان يحتلها التنظيم منذ الأول من ديسمبر الماضي حتى الخميس، من بينهم سوريون وعراقيون وصوماليون وفلبينيون.

وترجح قوات سوريا الديمقراطية وجود ألف مقاتل لتنظيم الدولة بين رجال ونساء داخل الباغوز، وانطلاقا من البلدة المحاذية للحدود العراقية حاول المقاتلون التسلل إلى داخل العراق، إلا أن قوات عراقية فتحت النار عليهم لمنعهم من الاقتراب نحو الحدود.

إنهاء العملية و القضاء على ما تبقى من التنظيم شرق سوريا، يعتقد أنه سوف يعجل في رحيل القوات الأمريكية من المنطقة توافقا مع اعلانه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن القوات أنجزت مهمتها في القضاء على التنظيم في سوريا.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. الم يكن من الاجدر لهولاء لو ذهبوا للجهاد في فلسطين لتحرير الاقصى من دنس الصهاينه ان كانوا هم فعلا مسلمين يقاتلون من اجل الاسلام؟ الان على الارجح سيبادون غير مأسوفين وسيرمون في مقابر جماعيه وتكال عليهم التراب بواسطة البلدوزرات ككائنات موبؤة بالطاعون ولن يترحم احدا عليهم.

  2. كنت اتمنى لو أن هؤلاء الشباب قاتلوا الكيان الصهيوني وليس ضد شعوب المنطقة… لقد كانوا ضحايا فتاوى تكفيرية خرجت من علماء السوء لدى ال سعود.. لقد ارسلهم ال سعود لتكفير الناس وقتل المخالفين لكي يصفى الجو للصهاينة وال سعود بحكم المنطقة..

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here