تنظيم الدولة الإسلامية يتبنى هجوماً وقع قبل شهر في شمال لبنان أسفر عن مقتل أربعة من عناصر الجيش والقوى الأمنية

بيروت – (أ ف ب) – تبنى تنظيم الدولة الإسلامية عبر صحيفة النبأ التابعة له هجوماً وقع قبل شهر في مدينة طرابلس في شمال لبنان وأسفر عن مقتل أربعة من عناصر الجيش والقوى الأمنية.

وأفادت صحيفة النبأ، في عددها الخميس والذي نشرته حسابات جهادية على موقع تلغرام بعد منتصف ليل الخميس الجمعة، أن “منفذ الهجوم على الجيش اللبناني وقوات الأمن اللبنانية في مدينة طرابلس هو من جنود الدولة الإسلامية”.

واستهدف الهجوم في الثالث من حزيران/يونيو مواقع أمنية ودوريات لقوى الأمن، ما أسفر عن مقتل عنصرين من الجيش اللبناني واثنين من قوى الأمن الداخلي. وطوقت لاحقاً وحدات من الجيش اللبناني منفذ الهجوم واشتبكت معه “فأقدم على تفجير نفسه”، وفق ما أعلن الجيش اللبناني حينذاك.

وشهد لبنان قبل أكثر من عامين تفجيرات عدة بسيارات مفخخة تبنى تنظيم الدولة الإسلامية عدداً منها. وفي صيف العام 2017، خرج عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة سابقاً من منطقة جبلية كانوا يتحصنون فيها عند الحدود مع سوريا إثر عمليات عسكرية.

ومنذ أكثر من عامين، يشهد لبنان استقرارا أمنيا باستثناء حوادث نادرة تطاول بمعظم الأحيان عناصر الجيش والقوى الأمنية.

وتقبض الأجهزة الأمنية في لبنان في شكل دوري على أشخاص مرتبطين بتنظيم الدولة الاسلامية أو متهمين بالتواصل معه والتخطيط لتنفيذ اعتداءات على نقاط للجيش.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. الارهاب وجد بلبنان نتيجة التعبئة الطائفية البغيضة والشد على الوتر المذهبي وهذا تبين في طرابلس وصيدا وعرسال ,,
    فلقد كان لبنان بلد العروبة والوطنية واهم ملتقى للثقافة والحوار العربي واهم بلد عربي يؤيد قضية فلسطين ,, فهناك من اراده منهكا وسلط عليه الطائفية البغيضة منذ ٧٥ ١٩ومنذ ٢٠١١ حتى فترة قصيرة .. وكان سيتعافى ,, لكن ما يحصل يعني ان هناك اوامر جديدة اعطيت بالمنطقة لتحريك تلك الجماعات لتوتير لبنان مجددا ,, ولبنان يعاني مشاكل سياسية كبيرة بسبب تدخلات خارجية بشؤونه منذ السبعينات حتى اليوم ,, ولا ندري ايضا ان كانت محاولة الاغتيال الفاشلة لوزير لبناني منذ ايام تصب بنفس خانة التوتير والتفجير الامني ,, فليبحثوا عن اصابع الصهاينة التي لا تريد الخير للبنان ولا لاي بلد عربي ,,

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here