تنظيم الدولة الإسلامية يتبنى هجوماً في القوقاز الروسي

موسكو – (أ ف ب) – أعلنت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية أن رجلين هاجما هذا الأسبوع مركزاً للشرطة في القوقاز الروسي، ما أدى إلى مقتل شخص على الأقل، ينتميان للتنظيم.

واقتحم المهاجمان بسيارتهما نقطة تفتيش للشرطة في مدينة ماغاس عاصمة جمهورية إنغوشيا في القوقاز الروسي والحدودية مع الشيشان. وأفادت السلطات المحلية بأن الرجلين هاجما بعد ذلك عناصر الشرطة بالسكاكين.

وفي بيان نشر في وقت متأخر الأربعاء على تطبيق تلغرام للمراسلة، أكدت وكالة أعماق أن المهاجمين “مقاتلان في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية”، مضيفةً أن هجومهما أدى إلى مقتل اثنين من قوات الامن وإصابة العديد بجروح.

وأعلنت من جهتها سلطات إنغوشيا والمحققون الروس عن مقتل شرطي، وإصابة ثلاثة آخرين بجروح، دون أن تؤكد مقتل شخص آخر.

والمشتبه بهما في تنفيذ الهجوم هما أحمد إيماغوجيف، بطل كباش مولود عام 1996، والآخر هو ميكاييل ميزييف من مواليد عام 2001، وفق ما نقلت وكالات أنباء روسية عن السلطات.

وقتل ميزييف، فيما أصيب الآخر بجروح، وهو متواجد في المستشفى حيث استعاد الوعي، وفق السلطات.

وحمّل حاكم إنغوشيا مساء الثلاثاء الشرطة المحلية المسؤولية عن الهجوم، معتبراً أن إهمالها ليلة رأس السنة، التي يحتفل بها على نطاق واسع في روسيا، قد سهّل وقوعه.

وفتح تحقيق بتهمة محاولة قتل عناصر من قوات الأمن، لكن لم تتم الإشارة إلى فعل إرهاب.

وبعد انهيار الاتحاد السوفياتي، كانت منطقة القوقاز خلال التسعينات وحتى عام 2009، ساحةً لحربين بين موسكو والتمرد المطالب بالاستقلال في الشيشان، الذي اتخذ طابعاً إسلامياً بشكل تدريجي.

ومنذ عام 2011، انضم مئات الروس المتحدرين من الشيشان وعائلاتهم إلى صفوف التنظيمات الجهادية في العراق وسوريا.

ويعتبر تنظيم الدولة الإسلامية منطقة شمال القوقاز جزءاً من أراضي “الخلافة”، ويتبنى مراراً هجمات فيها، آخرها في حزيران/يونيو أدت إلى إصابة شخص واحد على الأقل بجروح قرب القصر الرئاسي في الشيشان.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here