تنظيم الدولة الإسلامية يتبنى عبر وكالة “أعماق” تنفيذ حادثة الطعن في لندن

لندن-(أ ف ب) – تبنّى تنظيم الدولة الإسلامية الإثنين حادثة الطعن التي نفذها رجل ارتدى حزاماً ناسفاً مزيفاً وأسفرت عن إصابة شخصين في لندن الاحد قبل أن ترديه الشرطة البريطانية، وفق ما أوردت وكالة “أعماق” التابعة له على حسابات جهادية على تطبيق تلغرام.

وذكرت الوكالة الدعائية أن “منفذ الهجوم في منطقة +ستريتهام+ جنوب لندن أمس من مقاتلي الدولة الإسلامية، ونفذ الهجوم استجابة لنداءات استهداف رعايا دول التحالف”.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. نفس الحادث منذ فترة يتجدد ولكن هذه المرة تبني داعش كان اسرع من الحادثة الاولى ,, هؤلاء اجهزة استخباراتية موسادية انكليزبة اميركيية جميعا من اوجدوا الارهاب ويلعبون كما يحلو لهم التدخل بالدول تحت حجج انهم ملائكة ,, ومسائل الطعن يحاول الصهاينة اثارتها لانه بفلسطين يتم طعن الصهاينة فالاجهزة بالخارج تدفع بمن كانوا مساجين باثارة غضبهم ومعاملتهم بعنصرية ضمن مخطط انهم يتوقعوا ردود فعل غاضبة من هؤلاء الذين كانوا مساجين ويطلق سراحهم وهم يتوقعون ما سيحصل ضمن مخطط مخابراتي وهذا كان ايضا يحدث بفرنسا قبلا وحصلت حوادث ردود فعل ايضا ,,
    كيف سيستولوا على نفط وثروات الشعوب الفقيرة ,, تحت حجج تدخلهم لمحاربة داعش وتشويه سمعة المسلمين بمخططات استثارة مساجين والافراج عنهم ليقوموا بردود فعل وبالتالي الشروع بقتلهم سريعا بدل القاء القبض عليهم ليضيعوا الحقائق ,, في المرة الماضية كان المارة سيطروا على المهاجم فجاء الشرطي وطلب منهم الابتعاد عن المهاجم وهو مستلقي على الرصيف ثم يطلق النار عليه وهذا ممنوع بكل القوانين ,, وكذلك تلك المرة ايضا بدل القاء القبض على الجاني يقتلوه ,, من ارسل هؤلاء ليطعنوا المارة ثم يقتلوهم بدل القاء القبض عليهم ,, هذا عمل اجهزة الموساد ينفذوا باستخدام ادوات ويتم التخلص منهم واعلان داعش مسؤوليته آ,, سيطالبوا بتواجدهم بالعراق والشرق الاوسط وبكل بقعة بحجة انهم يحابوا الارهاب الذين هم واميركا والصهاينة اوجدوه بفلوس عملاء الخليج ,,,

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here