تل أبيب تستحضر ضرب مفاعل سوريا النووي عام 2007 للتغطية عن عجزها بعد سقوط طائرتها الـ “اف 16”.. وروسيا قصدت بتحذيرها العسكري إسرائيل أكثر من الولايات المتحدة إذا جرى استهداف مصالحها في سوريا

باريس ـ “رأي اليوم”:

كشفت إسرائيل اليوم عن ضرب ما يفترض أنه المفاعل النووي السوري سنة 2007، وتتزامن هذه التصريحات مع عجز إسرائيل تكرار أي ضربة ضد الأهداف العسكرية الموجودة في سوريا. وتدرك تل أبيب أن التحذير الروسي للولايات المتحدة بالرد عسكريا إذا جرى استهداف مصالحها في سوريا يعنيها هي أولا.

وبدون مناسبة محددة، قال وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور لبيبرمان أن الجيش الإسرائيلي استهدف مفاعلا نوويا سوريا سنة 2007 في دير زور، ونفت دمشق هذه المزاعم وقتها. وكرر الوزير تحذيره الى إيران إذا طورت أسلحة نووية.

وتبدو تصريحات ليبرمان، حسب المراقبين،  غريبة وبدون مناسبة قيمة، ولكنها تأتي بدون شك للتغطية على عجز إسرائيل تكرار أي هجوم جوي ضد مصالح عسكرية في سوريا سواء كانت لحزب الله أو إيران أو النظام السوري. وأصبحت إسرائيل عاجزة عن استهداف أهداف عسكرية منذ نجاح مضادات دفاعية جوية سورية في إسقاط الطائرة “اف 16” منذ شهر ونصف.

وكانت موسكو قد حذرت الأسبوع الماضي واشنطن من مغبة شن هجوم على دمشق يستهدف مصالح روسيا، وسيكون الرد العسكري على مصدر النيران. وهذا يعني في القاموس العسكري التصدي للطائرات الأمريكية التي ستتولى القصف أو استهداف البوارج الأمريكية التي ستنطلق منها صواريخ توماهوك.

ومن الناحية العسكرية، تدرك موسكو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن يشن اي هجوم على سوريا في الظروف الحالية لأن قاعدته الانتخابية ضد التدخل العسكري أو قصف سوريا، وبالتالي، فالتنبيه والتحذير العسكريين موجهين الى إسرائيل بالخصوص وتحذيرها من مغبة مغامرة جديدة بقصف دمشق.

وإذا كان الكرملين قد هدد بضرب بوارج عسكرية بعيدة، فسيكون الحال سهل للغاية مع ضرب أهداف عسكرية إسرائيلية قريبة من سوريا لا تفصلها سوى عشرات الكيلومترات، وهذا يجعلها هدفا سهلا للسلاح الروسي المتقدم.

وما زالت إسرائيل لم تفك لغز سقوط طائرة “اف “16، ولا تدري هل بسلاح روسي جديد منحته لسوريا، أم مضادات روسية طورتها إيران. وهذا ما يفسر عجزها عن توجيه ضربة جديدة الى سوريا، علما أن عقيدتها العسكرية تتجلى في “إهانة الخصم مرات ومرات” أو ما يعرف بـ “قتل الجنين ولو في بطن أمه إذا كان يشكل خطرا”.

Print Friendly, PDF & Email

8 تعليقات

  1. كل الاحتمالات وراردة الا انهم يضغطون على ايران واصفقة الحالية هي ان العرب يتكفلون بنزع سلاح حزب الله وامريكا تتكفل بايران الا ادا لم تنجح هده الطرق فاسرائيل ستغامر بحرب لانهم يعلمون ان القوة تتنامى في الطرف الاخر واصبحت رادعه وهي مسالة وجود

  2. كلام اسرائيل عن ضربها المفاعل السوري يذكرني بالرجل العجوز الذي أصبح لا يقوى على فعل شيء لكنه يروي لأحفاده مغامراته أيام الشباب لأنه ليس لديه ما يرويه عن زمنه الحالي……وهذا هو العدو الاسرائيلي…فهو لم ينتصر في أي حرب بعد انتصاره في حرب عام 67 (باعتراف خبرائه) لكنه يحاول تغطية عجزه باسترجاع بعض انجازاته لعلها تغطي عن عجزه عن التصدي للصداعات الكثيرة التي تخيفه من المستقبل المجهول المخيف الذي ينتظر دولته,صداعات مثل (حزب الله ,حماس,ايران,ضعف قدرات جيشه الذي لا يقهر,انكشاف قصة تأسيس دولته على حساب الشعب الفلسطيني للعالم ,منظمة مقاطعة اسرائيل المنتشرة في العالم BDS …..)

  3. إسرائيل عاجزة! !!! أي قولوا غير هيك من هالصناعات العسكرية اللي عندنا ابترفع الرأس. …
    لا سيارات ولاطيارات ولا أسلحة ولاصواريخ ولا بوارج! !
    للأمانة بس عيدان الكبريت
    أمة مستهلكة. .مستهلكة! ! تركنا دينا صار فينا الأسوء

  4. ذلك الزمن قد ولى و جيشهم. ولى زمانه و زمن. الضرب. بالطيران و الهروب ذهب دون. رجعة بعد ان دخلت الصواريخ. الفعالة . سنة ٢٠٠٧ راحوا يضربون سوريا لإعادة الاعتبار و الثقة بالنفس بعد ان. صعقهم حزب الله. قبلها بعام .لكن هل السوريين. مجانين. حتى يبنون مفاعل نووي في مرمى طيران. العدو ؟ أشك ان يكون فقط بناء للتمويه . و قال. وش قال مفاعل نووي و نحتفظ بحق الرد و خلي. العالم يتفرج عاى عدوانية اسرائيل و هدوء سوريا . و الْيَوْمَ سوريا اكتشفت احتياطات ضخمة مِن البترول و الغاز و ستعيد بناء جيشها و اقتصادها على أسس جديدة .نتمنى فقط ان تركز على سلاح الطيران و الصواريخ. المضادة للطائرات لتحييد تفوق اليهود في هذا الجانب .اما في البر فالجيش السوري. ما خنافس عليه و ادا احتاجنا فاءننا نعشق الدراغانوف و حلمنا هو الانتقام

  5. إسرائيل دولة معتديه لا تعرف الا لغة القوة لذا يجب ردعها بكل قوة.

  6. إسرائيل دولة معتديه يجب ردعها بالقوة فهي لا تفهم غيرها اما التعويل على امريكا او الامم المتحدة فهذا لا طايل منه .

  7. روسيا لن تضرب إسرائيل حتى لو قامت الأخيرة بضرب إيران أو سورية. نصف سكان إسرائيل هم من الروس وروسيا كانت أول دولة اعترفت باسرائيل. قبل أقل من شهر أعلنت روسيا أنها سوف تحمي وتدافع عن الكيان الصهيوني. ألم يقل بوتين لترمب أنه يود أن يعمل مع أمريكا للقضاء على الاسلام الفاشي؟ الم يصرح بوتين هذا علناً عندما إجتمع مع رئيس الكنيسه في موسكو. كل ما يحدث في سورية هو إتفاق لقتل أكبر عدد من المسلمين. انظروا إلى الامم المتحدة كيف يستعملونها للضحك على الفقراء..

    إيران سوف تضرب. كل من هدد إسرائيل شن عليه الحرب. لنبدأ من جمال عبد الناصر، ثم صدام حسين، ثم الأسد ثم اليمن (الحوثي) ولبنان حزب الله وحماس. لن تبقى أي دول في المنطقة تهدد اسرائيل. الخوف والهوس الذي دخل قلوب وعقول الصهاينة جعلهم يعيشون برعب لذالك يلجؤون إلى الهجوم والتدمير.

  8. ازفت نهايه اسرائيل واخيرا جاء الزمن الذي ترتعد فرائسها من من المقاومه

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here