تكثيف الاتهامات بـ”العنصرية” لمسئولين سابقين  تحدثوا عن “تجنيس” بدو سورية ونقد لاذع في الشارع الأردني لبيان “لجنة المتابعة الوطنية” وأسئلة بالجملة لرموزها : ما هو دوركم خلال 30 عاما في تراكم  أخطاء إدارة الدولة؟

عمان- رأي اليوم- خاص

حفلت منصات التواصل الاجتماعي الاردنية بالنقد اللاذع للبيان الذي اصدرته في وقت سابق لجنة المتابعة الوطنية وإنتهى بتجاوز كل الخطوط الحمراء في البيانات المعارضة والحراكية وصدر بإسم وزير العمل وعضو مجلس الاعيان الاسبق أمجد هزاع المجالي.

 وتضمنت الإنتقادات إتهام مباشر لنص البيان بـ”العنصرية” لإنه حفل في الحديث عن العشائر الاردنية وهاجم وزير الداخلية الاسبق سعد هايل السرور رافضا اني يتولى إدارة مستشارية العشائر في الديوان الملكي الاردني وبقرار من الملك عبدالله الثاني.

 وتضمن البيان الاشارة إلى ان تعيين السرور مسئولا عن مستشارية العشائر  الملكية مقدمة للتجنيس السياسي لقبائل بدور سورية.

 وساهمت الملاحظة الأخيرة والتي قالت مصادر راي اليوم ان الوزير المجالي شخصيا كتبها في البيان المثير للجدل في حملة نقد وإتهام للبيان ولأصحابه بسبب مؤشرات الجهوية فيها خصوصا وان السرور سبق له ان كان رئيسا لمجلس النواب وتعرض اصلا للنقد بسبب قبوله وظيفة اقل من مسيرته الوظيفية سابقا.

 والتلميح في البيان كان واضحا إلى  الأصل المرتبط بالبادية السورية للوزير الاسبق السرور ، الأمر الذي عزل  بيان لجنة المتابعة عن سياق اي تأييد على مستوى نخبة المعارضة.

 وتضم لجنة المتابعة إضافة إلى الوزير الاسبق المجالي نخبة من المسئولين السابقين والمتقاعدين خصوصا من وظائف عليا في الجيش والامن والحكومة.

 وإتهمت عشرات التعليقات المسئولين الاعضاء في اللجنة بالمسئولية وطوال 30 عاما عن الكثير من المجريات والسياسات التي وضعت البلاد في الازمة الحالية ونشرت تغريدات تطالب الموقعين على البيان المتشدد بدورهم في الأخطاء خلال مسيرتهم لعقود في إدارة الدولة كما  سأل الناشط زياد قيسي.

وكان  البيان قد حذر من تجنيس قبائل بدوية من سورية والعراق وتحدث عن قرب التوطين وطالب بوقف تدخلات الديوان الملكي في ادارةالبلاد ووقف سفرات الامراء وعودة الولايةالعامة.

ولم يحظى البيان رغم شدة عباراته وسقفه المرتفع بأي تأييد علني.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. الموقعون على البيان الكثير منهم هم وراء المشكلات التي واجهت الاردن فاغلبيتهم حصلوا على امتيازات ضخمة بغير حق اثناء خدمتهم وعندما جرى احالتهم على التقاعد اخذوا يتنمرون على الوطن ومؤسساته.. وللاسف هناك البعض ايضا من انخرط في الحراك المشبوه لارضاء اجندات خارجية مقابل عطايا وشرهات اكثر من بلد خليجي..ان ابسط مواطن يعرف فشل الكثير من الموقعين على البيان المواقع التي شغلوها وحجم التجاوزات التي ارتكبوها بحق المواطن والوطن وقيادته الهاشمية

  2. .
    — اشعر بضيق شديد كيف تمكن سياسي من توظيف ثقه النخبه المميزه من شرفاء القاده العسكريين المتقاعدين كمنصة سياسيه وظف بوصلتها لصالحه بذريعه الصالح العام .
    .
    — هذه النخبه النقيه من القاده ميزتها لا عيبها جهلها بالسياسه وسراديبها ، وهذه هي المره الثانيه التي يلدغون بها والسابقة كانت من عسكري ذكي تقمص لاحقا دورا سياسيا بيزنسيا وكان يبحث ايضا عن منصه نقيه بعدما استهلك إدواته تماما كالحالة الراهنه .
    .
    — الناس تثق بكم لنزاهتكم وغيرتكم وجرأتكم واي ارتباط لكم باي سياسي سيسحب من رصيدكم بين الناس لذلك ابقوا حراككم على فطرته الطاهره لانها تغور في اعماق حاجات المواطنين وتعبر عنها .
    .
    — العالم يتغير والدور الان لشباب الحراك ليس في الاردن وحده ولا في العالم العربي بل في العالم اجمع ، التنظيمات الحزبيه ستصبح في العالم كله أدوات عاجزه متجهه الى الزوال وسيتم تشكيل أدوات سياسيه جديده تماما تتواصل عبر ” السوشل ميديا ” ولا تلتقي الا نادرا وسيبرز قاده مختلفين تماما لان الاولويات تتغير ايضا بشكل جوهري مع جيل التواصل الاجتماعي الذي له متطلبات جديده لا نعرفها وأدوات تخصه لا يفهمها جيلنا مهما حاول ، هذه التغيرات السياسيه تتفاقم في ألمانيا وفرنسا وباقي الدول المتقدمه متسببة بإرباك شديد لسياسييها وتزحف حتى على امريكا رغم محاولات القوى السياسيه المهيمنه كبحها لانها خارجه عن ارادتهم .
    .
    — ان ما يستطيع ان يقدمه جيلنا ليس مزاحمه الشباب على قياده مستقبلهم بل ان نتحول الى مراكز معلومات من واقع خبرتنا ونكتفي بتوفير ما يطلبه الشباب من معلومه او نصيحه او دعم فنوفر عليهم وقتا وتكلفه . وهنا تبرز اهميه النخب النقيه التي يمكن للشباب الرجوع اليها دون الخشيه من وحود اجندات غير معلنه في المؤازرة او النصيحه .
    .
    .
    .

  3. البيان فقد قيمته بسبب بعض التحيز اذي سبب التشكك بهدفه أساسا , رغم ما ورد فيه من أمور ايجابيه

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here