تقرير: انفصاليون يخطفون ويهددون ناخبين في الكاميرون

كيب تاون- (د ب أ)- ذكرت منظمة “هيومان رايتس ووتش” الحقوقية اليوم الأربعاء أن انفصالين مسلحين في الأقاليم الناطقة بالانجليزية بالكاميرون خطفوا أكثر من مئة شخص وهددوا الناخبين، قبل الانتخابات التشريعية والبلدية التي جرت في التاسع من شباط/فبراير.

وأضافت المنظمة الحقوقية الدولية أن قوات الأمن الحكومية لا تحمي بشكل كاف المدنيين من الأخطار التي يمثلها الانفصاليون المسلحون ، كما أنها بنفس القدر ارتكبت انتهاكات ضد هؤلاء المدنيين .

وتابع تقرير المنظمة أن اشتباكات بين الانفصاليين المسلحين والقوات الحكومية وبين الفصائل الانفصالية المتنافسة أسفرت عن مقتل مدنيين، حيث قُتل أشخاص إما بشكل متعمد أو لوقوعهم في فخ النيران .

وتابعت المنظمة أن عشرات الأشخاص على الأقل قُتلوا في مختلف الحوادث في الأسابيع الماضية، حيث يتم استهداف هؤلاء الذين يرغبون في المشاركة في الانتخابات بشكل خاص من قبل الانفصالين المسلحين الذين دعوا إلى مقاطعة التصويت.

وأجرت المنظمة مقابلات مع 55 ضحية وشهود عيان لجرائم، تم ارتكابها منذ تشرين ثان/نوفمبر، عندما تم الإعلان عن موعد التصويت، بالإضافة إلى أفراد من أحزاب المعارضة ومرشحين وسكان في الأقاليم الناطقة بالإنجليزية الشمالية الغربية والجنوبية الغربية.

وتشهد الكاميرون اضطرابات منذ إعلان أقليمين رئيسيين ناطقين بالإنجليزية، وهما الاقليم الشمالي الغربي والاقليم الجنوبي الغربي، في أواخر عام 2016 عن رغبتهما في الانفصال وتأسيس دولة جديدة تحمل اسم “آمبازونيا”.

ويشكو الناطقون باللغة الإنجليزية منذ فترة طويلة من معاملتهم كمواطنين من الدرجة الثانية، ومن حصولهم على تمويل حكومي أقل في الدولة الواقعة في غرب إفريقيا.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here