تقرير أممي يشير إلى استمرار انعدام المساواة إنسانياً على الرغم من التقدم المحرز

qwqwqw

نيويورك- (يو بي اي) أظهر تقرير أعدته مديرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، هيلين كلارك، استمرار انعدام المساواة إنسانياً على الرغم من التقدم المحرز، وهو ما يعيق التقدم البشري.
وذكرت كلارك في تقريرها ان تحقيق انخفاض مستدام في انعدام المساواة يتطلب التحولَ إلى أنماط نمو أكثر شمولاً ،بدعم من سياسات إعادة التوزيع والتغيرات في المعايير الاجتماعية.
وأوضحت ان الفئة الأغنى في العالم التي تشكل 1% من سكان الكرة الأرضية وهي تملك حوالي 40% من الأصول في العالم، في حين يمتلك النصف الأدنى ما لا يزيد عن 1% من هذه الأصول.
وبينت كلارك في تقريرها الذي يحمل عنوان “الإنسانية المنقسمة: مواجهة انعدام المساواة في البلدان النامية”، انه إذا ترك الوضع كما هو عليه، فإن انعدام المساواة يمكن أن يقوض أسس التنمية والسلام الاجتماعي والأسري.
وشددت على ان “انعدام المساواة في مستويات اليوم غير عادل، ويعوق التقدم البشري”.
وبحث التقرير في الأسباب والآثار المترتبة على انعدام المساواة التي تفرق بين الناس، داخل البلدان وفيما بينها، وقال إنه لا يوجد شيء لا مفر منه بشأن تزايد انعدام المساواة.
وأشار التقرير إلى أن التفاوت في الدخل ارتفع بنسبة 11%في البلدان النامية بين عامي 1990 و2010، للتكيف مع حجم السكان.
وذكر ان غالبية كبيرة من الأسر في البلدان النامية، أي أكثر من 75% من السكان، تعيش اليوم في المجتمعات حيث يتم توزيع الدخل بشكل غير متكافئ أكثر مما كان عليه في العام 1990.
وشدد على ان انعدام المساواة المرتفع والمستمر يتجاوز مسألة الدخل، ليشمل معدل وفيات الأمهات في معظم البلدان النامية والنساء في المناطق الريفية اللواتي لا يزلن عرضة للوفاة أثناء الولادة أكثر بثلاث مرات من النساء اللواتي يعيشن في المناطق الحضرية.
كما لفت إلى ان أمشاركة المرأة في قوة العمل لا تزال غير متناسبة في العمالة وبين صانعي القرار السياسي، في ظل استمرار التفاوت الكبير بين ما تجنيه النساء وما يجنيه الرجال من مال.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here