تقرير أمريكي خطير يكشف كيف تمّ تطوير التطبيع بين دول الخليج والكيان الصهيوني وكيف تمكن نتنياهو من السيطرة على أدق التفاصيل في توجيه سياسة ادارة ترامب الخارجية بما في ذلك صفقة تصفية القضية الفلسطينية والحلف الصهيوأمريكي العربي الجديد

 د. عبد الحي زلوم

بدايةً فأنا هنا سأنقل ما جاء في التقرير الذي نشر في 18/6/2018 في مجلة “نيويوركر” الامريكية دونما تعليق.

بعد ظهر 14/12/2016 غادر رون دريمر سفير اسرائيل لدى الولايات المتحدة سفارته الى البيت الابيض لحضور حفلة هانوكا اليهودية. كانت ادارة اوباما في ايامها الاخيرة، وكان بين الحضور اشد مؤيدي اوباما من اليهود والذين جاؤوا ليودعوا اوباما . لكن  لم يكن سفير اسرائيل آسفاً على رحيل اوباما فقد كان كرئيسه نتنياهو يشعر بأن اوباما ليس له شعور جيد نحو اسرائيل كما أنه كان يكره مقولة اوباما أن معاملة اسرائيل للفلسطينيين هي مخالفة تماماً لحقوق الانسان . كما أنه كان يظن أن سياسة ادارة ترامب نحو الموازنة بين ايران والسعودية في الشرق الاوسط هي سياسة ساذجة . كما كان يكره راي اوباما بأن سياسة نتنياهو هي خطرٌ ليس فقط على الامن القومي الامريكي بل وعلى أمن اسرائيل . وفي الواقع لم يكن اوباما مناهضاً لاسرائيل فلقد قدم لها من المساعدات المالية والعسكرية ما يفوق بكثير الادارات الاخرى. بل قام اوباما بتقديم المساعدات الاستخباراتية واستعمل الفيتو الوحيد خلال مدته  سنة 2011 في مجلس الامن ضد قرار يدين سياسة اسرائيل في بناء المستوطنات في الاراضي المحتلة . كما انه عارض محاولة الفلسطينيين الانضمام لمحكمة الجرائم الدولية بعد ان توسل نتنياهو للبيت الابيض بالوقوف ضد ذلك .

كان دينس روس اليهودي الصهيوني قد عينه اوباما مبعوثه الخاص للشرق الاوسط وكان يدعي ان هناك اثنين نتنياهو احدهما نتنياهو الاستراتيجي وثانيهما هو نتنياهو السياسي الساعي للبقاء في الحكم . كرر روس ذلك مراراً عديدة لدرجة أن اوباما قام في احدى المرات برفع يده في وجه روس قائلاً له :” كفى، سمعتُ هذا القول ما يكفي “.

مع مرور الوقت اصبح اوباما ومساعدوه يشعرون بأن نتنياهو يناور معهم وهو غير صادق بما كان يدعيه احياناً بأنه لا يمانع بحل الدولتين لانه كان في نفس الوقت يُكثف من بناء المستوطنات في الضفة الغربية جاعلاً انشاء دولة فلسطينية قابلة للبقاء غير ممكن . وفي ادارة اوباما الثانية لم يعد اوباما وإدارته يخفون امتعاظهم من السياسة الاسرائيلية . قال بنجامين رودسالمستشار الاول لاوباما (ان الاسرائيلين لم يكونوا أبدأ مخلصين بشأن بناء السلام، لقد استعملونا كغطاء ليبدو وكانهم منخرطون في محادثات سلام. كانوا يلعبون لاضاعة الوقت حتى تنتهي ادارتنا ). وتدهورت العلاقة بين اوباما ونتنياهو سنة بعد سنة . وقد تدهورت العلاقة بين مستشارة الامن القومي سوزان رايس والسفير دريمر لدرجة أنه تقرر أن لا يجتمعان منفردين ابداً . واصبحت الادارة الامريكية على قناعة بأنه بعد سنوات من تهديد نتنياهو بانه سيهاجم ايران بأن ما كان يريده هو توريط الولايات المتحدة لتقوم هي بالهجوم نيابة عنها . أحد المستشارين في البيت الايبض وصف نتنياهو بانه (هراء) لكن مستشار اخر قال هذا لا يكفي إنه (هراء وابن عاه–).

بعد خطاب نتنياهو في الكونغرس في ربيع 2015 ضد الاتفاق النووي مع ايران الذي كان سيوقعه اوباما قال رودس ان ذلك كان الشعرة الذي قصمت ظهر البعير بين اوباما ونتنياهو.

اصبح واضحاً أن اتفاقية اوسلو التي تأمل الفلسطينيون أن تكون لهم دولة قد انتهت بعد سنوات من بناء المستوطنات . ففي اواخر سنوات اوباما احضر وزير الخارجية جون كيري خارطة تبين المستوطنات القائمة والموافق على بناءها للبيت الابيض ووضعها على الطاولة  فاستنتج الجميع ان تلك المستوطنات اكلت 60% من مساحة الضفة الغربية  (والتي هي اصلاً 22% من فلسطين التاريخية) . قال احد الحاضرين “إنه باي مقياس فقد انتهت اسطورة حل الدولتين”.  حتى أن محمود عباس فقد كل ثقته بالمفاوضات حيث قال باجتماع عاصف مع جون كيري ” لقد طلبتم منا ان ننتظر وأن ننتظر وأن ننتظر لكنكم لم تستطيعوا أن تغيروا موقف الاسرائيلين.” وفي نهاية شهر سبتمبر 2016 ذهب اوباما لاسرائيل لحضور جنازة شمعون بيريز. حضر محمود عباس الجنازة ولكن تجاهله الاسرائيليون كأنه لم يكن . حال رجوع اوباما والوفد الامريكي الى واشنطن اعلنت اسرائيل عن بناء وحدات استيطانية جديدة.  فقال أحد كبار المستشارين في البيت الابيض “أن اسرائيل تقول لنا جميعاً (F-U)”.

خرج السفير دريمر من هانوكا البيت الابيض مباشرةً الى هانوكا يهودية اخرى لفريق ترامب الانتقالي في فندق الانترناشونال في شارع بنسالفينيا. السفير دريمر أخبر كاتب هذا التقرير أن مجيء ترامب قد فتح الباب واسعاً أمام اجندة اسرائيل . فقط كان هناك روابط قديمة بين الاسرائيلين وعائلة ترامب . نتنياهو كان له علاقة صداقة وطيدة منذ فترة طويلة مع شارلز كوشنر والد جريد كوشنر (زوج ابنة ترامب) . وكوشنر هو من اليهود الارذودكس المتعصبين. ولقد تبرعت عائلة كوشنر بمبالغ ضخمة لاسرائيل بل وللمستوطنات مثل مستوطنة بيت ايل حيث تبرعت عائلة كوشنر لبناء مدرسة دينية يهودية في الضفة الغربية. عندما كان نتنياهو يزور عائلة كوشنر في نيوجرسي كثيراً ما كان ينام الليلة عندهم في غرفة جريد والذي كان ينزل الى القبو لينام هناك ، وهو الان الحاكم بامره في كل ما يتعلق بالسياسة الامريكية نحو اسرائيل والشرق الاوسط. كما أن نتنياهو قد اجتمع مع ترامب في مقره منذ سنوات بل وقام ترامب بتسجيل فيديو للناخبين الاسرائيلين سنة 2011 وصف فيه نتنياهو بأنه سياسي عظيم ينصح الشعب الاسرائيلي بانتخابه .

في مارس 2016 قام غاري غنسبيرغ بتعريف السفير الاسرائيلي دريمر على جريد كوشنر الذي كان يقود حملة ترامب الانتخابية . غنسبيرغ هو يهودي امريكي من كبار مدراء الشركة الاعلامية  (Time-Warner) وهو ايضاً أحد كتاب خطابات نتنياهو . وبقي دريمر وكوشنر على اتصال دائم لانجاح حملة ترامب الانتخابية.

اصيب نتنياهو بالذعر من تقرير من الموساد يفيد بأن ادارة ترامب تنوي تقديم مشروع يدين المستوطنات وزاد خوفه من احتمال أن الادارة تريد تحديد شروط السلام بين الفلسطينيين ودولة الاحتلال. بناء على تعليمات نتنياهو اتصل دريمر بكوشنر وطلب منه أن تتدخل الادارة الانتقالية للرئيس المنتخب ترامب لافشال المحاولة في مجلس الامن ضد اسرائيل . كان ذلك خروجاً على كافة التقاليد بأن يقوم رئيس منتخب بمحاولة افشال اعمال رئيس ما زال على راس عمله وخصوصاً من دولة وريد حياتها يأتي من الولايات المتحدة . تفاعل الفريق الانتقالي لترامب فوراً لتحقيق ما طلبه نتنياهو . ففريق ترامب قد جاء ليمحي كل انجازات اوباما والمهم أنه كان فريقاً ليس لديه خبرة في الاعمال الحكومية أو الدبلوماسية وكانوا مهتمين بارضاء اسرائيل ومؤيديها من الصهاينة اليهود والمسيحين. (ولتثقيف) ادارة ترامب الجديدة ارسل نتنياهو رئيس الموساد يوسي كوهين ليجتمع مباشرةً مع مجلس الامن القومي الامريكي ومستشاري ترامب لبيان خطتهم للشرق الاوسط الجديد و لاجهاض مشروع القرار الذي قدمته مصر لمجلس الامن فسحبت مصر مشروعها بناء على ضغوط الادارة الجديدة حتى قبل ان تتولى السلطة . يقول معد  هذا  التقرير أن المسؤولين الامريكيين بل والاسرائيليين اعلموه ان هذه سابقة خطيرة حيث تثق الادارة الجديدة برئيس دولة اجنبية ومخابراتها أكثر مما تثق برئيسها ومخابراتها !

عندما جاء ترامب الى الرئاسة كان شعاره “امركيا أولاً”.  والحقيقة المعروفة أنه لم يكن يرغب التدخل في شؤون الشرق الاوسط  حيث قال لاحد المقربين اليه في بداية عهده أن كل ما يأتي من الشرق الاوسط هو مزعج.  وقال ترامب  :”السنة والشيعة واليهود والفلسطينيون يتنازعون منذ الاف السنين وانا ، دونالد ترامب، لن استمر بتبديد تريلونات الدولارات كما فعلت من قبل الادارات السابقة خصوصاً في الوقت الذي لا نجد من يستثمر في البنية التحتية المتآكلة للولايات المتحدة  “

ما كاد اوباما يخرج من البيت الابيض حتى بدأ نتنياهو بالتخطيط لتنفيذ مشروعه الجديد للعالم العربي والشرق الاوسط، حتى اصبحت استراتجيته لتحويل الشرق الاوسط هي استراتيجية ادارة  ترامب وفريقه وملخصها تصفية القضية الفلسطينية وانشاء حلف ضد ايران بالاشتراك مع السعودية والامارات العربية المتحدة حيث ان ايران هي العدو رقم واحد لاسرائيل كما انها تقدم الدعم الى اعداءها كحزب الله وحماس .

من المثير أن ترامب قد اختار طاقمه من افراد عديمي الخبرة في الشأن العام والسياسة والدبلوماسية بما فيها هو نفسه مما جعل السيطرة عليه وعلى طاقمه امراً يسيراً بالنسبة لنتنياهو. فجميع المناصب الهامة كانت إما من الصهاينة اليهود المتحالفين مع الليكود أو من الصهاينة المسيحيين. فمثلاً عين ترامب زوج ابنته جريد كوشنر اليهودي الارذودكسي الصهيوني المتعصب وهو رجل اعمال في قطاع العقارات كبير مستشاريه ومسؤولاً مباشراً عن ملف الشرق الاوسط . كما عين سفيراً لاسرائيل  ديفيد فريدمان وهو محامي متخصص بقضايا الافلاس وهو ايضاً يهودي صهيوني ساهم وتبرع لمشاريع الاستيطان في الضفة الغربية تماماً كما فعلت عائلة كوشنر . عدا عن قضايا الافلاس وتعصبه الاعمى لاسرائيل وتوسعاتها فقد كان جاهلاً في الامور الدبلوماسية والسياسية. فقد قال في أحدى الاجتماعات :”لماذا لا تأخذ مصر سكان غزة لانهم مصريون وتريحونا من حماس؟”  وعين جيسون جرينبلات وهو خريج الجماعة الدينية اليهودية في نيويورك وهو محامي كان يعمل في شركات ترامب.

في يوم تنصيب ترامب رئيساً جديداً للولايات المتحدة كانت باصات وزارة الخارجية تنقل السفراء لحضور الحفل . كان السفراء يحملون افكاراً متناقضة عن الادارة الجديدة .  كان السفير الفرنسيGérard Araud  قد كتب على حسابه في تويتر بعد انتخابات ترامب مباشرة :” إن العالم ينهار امام اعيننا”. كان من بين السفراء المتوجهين لحضور حفل التنصيب السفير الروسيKislyak. علق احد السفراء الاوروبيين قائلاً للسفير الروسي : “إنك اكثر السفراء اهمية ً هذا اليوم.  ” ابتسم السفير الروسي مشيراً الى السفير الاسرائيلي دريمر:”في الحقيقة انه هو السفير الاعظم اهمية اليوم.”

في المقال القادم:  تفاصيل المفاوضات السرية لدول الخليج خلال ربع القرن الماضي.

       مستشار ومؤلف وباحث

Print Friendly, PDF & Email

17 تعليقات

  1. هذه المرة أنا مع الردادي ، كسف من تفاوض مع اسرائيل كمن تآمر مع اسرائليل أمانة في عنق كل مسلم ، فنحن نتكلم عن فلسطين والقدس ولا يجب أن تحجب أى معلومة .

  2. الى غازي الردادي
    لماذا الدول الي غير خليجيه وقعت اتفاقيات و الخ معروفين يعملون الحرام في عز النهار نحن نريد نعرف ماذا يحصل في الليل و الدكتور عبدالحي زلوم المحترم في مش رايح يطول علينا. على الخير ما في صبر و على الفضائح ما في صبر كمان اصبر شويه . مع تحياتي

  3. نتمنى من الدكتور الفاضل عبد الحي زلوم ان يذكر لنا أيضا في المقال القادم المفاوضات السريه للدول الغير خليجيه مع اسرائيل على مدى نصف قرن وليس ربع قرن ،، تحياتي

  4. طالما لا بستطيع يهودي الوصول الى رئاسة ألولايات ألمتحدة, تستطيع الحركة ألصهيونية أيصال من تريد من بين مرشحي رئاسة ألولايات ألمتحدة ألى ألبيت ألأبيض, ترامب ألجاهل في السياسة وألتاريخ وألجغرافيا مثالا. وهكذا ترامب يقول كل كلمة وفاصلة تكتبها له أسرائيل ويفعل كل ما تمليه عليه أسرائيل. لم يبق شك عند أحد, سوى ألمغفلين, أن كل مايقوله ترامب عن ألعرب وألمسلمين وما يفعله بهم هو أسرائيلي بامتياز وصفقة ألقرن مثالا ومن المضحك ألقول أن ترامب قرر تأجيل أعلان صفقة ألقرن وهو نفسه لا يعرف ما هي.

  5. التعليق:قراءه ممتازه لكافة اﻷوضاع السياسيه في المنطقه العرببه لكن دأئما ننتظر المفاجأت التغير المسار هذه اﻷحدأث مع كل احترامي لل الي أستاذ عبد الباري عطوان

  6. نورتنا نفهم منك انا كل الأنظمة في العالم عميلة للصهيونية بدون إستثناء

  7. من قال ان صحافة التحري والتحليل الصحفي العلمي العربي قد ماتوا مع موت م. حسين هيكل ؟
    شكرا السيد ع.زلوم ،لا نقرءك لاستسقاء الاخبار وانما للتثقيف.

  8. الى الدكتور عبدالحي زلوم المحترم
    بعد التحيه والسلام

    في المقال القادم: تفاصيل المفاوضات السرية لدول الخليج خلال ربع القرن الماضي. بس مطولش
    انني امزح معك من أجل تبتسم
    نحن في انتظارك و انتظار السيد فؤاد البطاينة
    و الاستاذ عبدالباري عطوان
    لكم الصحة والعافية والتوفيق

  9. كل الشكر والتقدير والاحترام والمحبه لدكتورنا ومفكرنا بالواقع المخزي الذي نعيشه دون أن نعرف أسباب الهزائم المتتالية التي تمر علينا واحده تلو الأخرى.. إذن الدكتور عبد الحي زلوم أطال الله في عمره هو جرس انذار يدعونا لمعرفة الحقيقة التي نجهلها وتمر علينا مكرره أحيانا كثيره ومعظمنا يغط في نوم عميق وفساد منتشر لا يجعلنا نري الحقيقه لكي نتعلم من الأخطاء التي وقع فيها حكامنا أولا ثم المنتفعين من هذا الوضع الهزيل الذي تمر به أمتنا حتي اصبحنا في ذيل الأمم علي هذا الكون
    هل نطمع من دكتورنا العزيز بشرح هذا التطبيع هل كان سيتم لو لم يتم توقيع اتفاقية أوسلو؟؟؟وهل كانت الأرض الفلسطينية ستكون مزروعه بالمستوطنات والقدس الشريف يتم تهويدها بوتيره تسابق الزمن…هل كان هذا سيتم بدون قرار قمة الرباط عام 1974باعطاء حق التمثيل الفلسطيني لمنظمة التحرير الفلسطينية وسحب البساط من الأردن للمطالبه بإعادة الأراضي التي احتلت حسب القرارات242&338 أرجو من الدكتور افادتنا إن أمكن مع شكري وتقديري لشخصك الكريم

  10. الخلاصة: كما أنه لا توجد حكومات عربية مستقلة، فإنه لا توجد حكومة أمريكية مستقلة. الجميع تحت الاحتلال والعدوان واحد للجميع. لقد أصبح فناء اليهود مسألة وقت.

  11. ما دام في صفقة القرن باذن الله الفلسطينيين بدنا نقول بانه بدنا فلسطين كلها من النهر للبحر وما فيش ولا شبر لليهود.وبدنا القدس كلها للمسلمين من يريد ان يتقدم يتقدم ولمن يريد ان يهرب ويتجابن فليهرب.

  12. ____ كل هذا كوم قبيح .. و ما خفى تحت الخيمة كوم أقبح .. ( الإتصالات العربية – الإسرائيلية ) ( لجنة المتابعة المشتركة ) إلخ .. وصولا إلى هذا الوضع الناعس .
    * شكرا للدكتور عبد الحي زلوم على هذه الذّخائر التاريخية المهمة للغاية .

  13. المصيبة ؛ أن كل “طاقم النتن” برز أمام “كل العالم” أنه “مجمع قتلة ولصوص” لذلك اهار “مخطط نتن يا هو” “بشكل أفظع مما انهار به “مشروع كونداليزا رايس” وغرق في نفس المستنقع النتن !!!

  14. الدكتور عبدالحي زلوم المحترم
    دراستك لم تكون فقط اكديمه في الجامعه كمان كانت دراسه شامله في المجتمع الأمريكي

    الان ابتدائى ظهور اختلاف بين الرجل الابيض و اليهود و البيض تاكدو ان اليهود يردون السيطرة الكاملة على امريكا
    مع تحياتي واحترامي وتقديري لك

  15. مشكلة ترامب انه رجل اعمال جشع وخلفه رجال اعمال مثله ,, ويندر ان يتحلوا بالقيم والعدالة الانسانية ,, وبما ان دينيس روس يدعي ان هناك اثنين نتنياهو احدهما نتنياهو الاستراتيجي وثانيهما هو نتنياهو السياسي الساعي للبقاء في الحكم ,, فكذلك بالنسبة لترامب ,, فهناك ترامب الساعي للبقاء بالسلطة وترامب الجشع الساعي للمال ,, فقدم كل شيء للصهاينة واللوبي الصهيوني والمحافظين الذين يميلون للصهاينة فاستقر ليبقى برغم انه بفترته القليلة قد حصل معه اكثر من فضيحة ,, فضائح نساء اكثر من فضيحة بيل كلينتون او ووترغيت نيكسون والتورط بحماية بن سلمان بقتل خاشقجي واستمراره بدعم الحرب على اليمن وكاد ان يشعل حربا مع كوريا وتورطه باتهام الروس بمساعدته بغش انتخاباتى اوصلته وغرق صهره كوشنير باستغلال موقعه للحصول على معلومات فائقة السرية وابلاغ السعوديين والصهاينة ,, واستغلال موقعه بصفقات غير قانونية مع السعودية ,, فلم يرحل ترامب ,,
    اما على صعيد السياسة الخارجية في زيادة الضرائب والعقوبات على دول فقد جعل مشكلة بين اميركا والعالم الخارجي ,, وتعاطى مع القضية الفلسطينية بازدراء واضح لشعب فلسطين والعرب والمسلمين ,,

  16. الى الاستاذ الدكتور عبدالحي زلوم المحترم
    بعد التحيه والمحبة
    الان (Time-Warner) تغيرت و اصبح الاسم الجديد .spectrum.
    منذو حوالي 3 سنوات سابقه
    مع فائق احترامي

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here