تقرير: أمريكا المتضرر الأكبر من خفض صادرات النفط السعودية

واشنطن  ـ (د ب أ) – أظهر تقرير اقتصادي نشر اليوم الجمعة أن الولايات المتحدة كانت المتضرر الأكبر من خفض صادرات النفط السعودية خلال الشهر الماضي، رغم ضغوط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الدول المصدرة للنفط من أجل زيادة إنتاجها.

وبحسب التقرير الصادر عن مؤسسة “كبلر” الأمريكية فقد بلغت صادرات النفط السعودي إلى الولايات المتحدة خلال الشهر الماضي 337 ألف برميل يوميا بانخفاض قدره 68 ألف برميل عن صادرات شباط/فبرير الماضي و531 ألف برميل عن صادرات آذار/مارس من العام الماضي.

وأشارت وكالة بلومبرج للأنباء إلى أن صادرات السعودية من النفط إلى الولايات المتحدة خلال الشهر الماضي جاءت أقل كثيرا من مستواها خلال تموز/يوليو وآب/أغسطس الماضيين حيث كانت مليون برميل يوميا في المتوسط.

يذكر أن صادرات السعودية من النفط بلغت خلال الشهر الماضي 75ر6 مليون برميل يوميا بانخفاض قدره 316 ألف برميل يوميا عن الشهر السابق.

وبلغت صادرات النفط السعودي إلى آسيا خلال الشهر الماضي 35ر3 مليون برميل يوميا بانخفاض قدره 367 ألف برميل عن الشهر السابق نتيجة تراجع الصادرات إلى كل من الصين واليابان بشكل خاص.

يذكر أن السعودية ومعها دول منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” والدول النفطية الأخرى في تجمع “أوبك بلس” اتفقت في العام الماضي على خفض إنتاج النفط بمقدار 2ر1 مليون برميل يوميا اعتبارا من بداية العام الحالي وحتى 30 حزيران/يونيو المقبل.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. نسرين
    ليش نوزع ع الدول الاسلاميه !!!
    هم ساعدونا بتوسعة الحرمين الشريفين!!
    شقو الجبال وحفرو لنا الانفاق وسكك القطارات!!
    مهو مكفي تسول حكوماتكم لنا

    ومين هي ميركل عشان تحدد وين نصرف فلوسنا وعلى مين

    بعدين وين الحمقى اللي يقولون السعوديه مستعمره امريكيه
    هذا تقرير واضح من الضرر اللي سببته السعوديه لامريكا
    وين كلام ان القرار السعودي هو قرار امريكي

  2. مازال ال سعود يجنون مئات المليارات من عوائد الحج والعمرة والتي من المفروض ان توزع على الدول الاسلامية كلا حسب نسبة الحجاج والمعتمرين منها حسب كلام ميركل رئيسة وزراء ألمانيا

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here