تقارير: حكومة جبل طارق ستفرج الخميس عن ناقلة النفط الإيرانية التي احتجزتها قوات مشاة البحرية البريطانية الشهر الماضي

 

 

لندن ـ وكالات: قالت تقارير صحفية بريطانية، إن ناقلة النفط الإيرانية المحتجزة في جبل طارق سيتم الإفراج عنها اليوم الخميس.

ونقلت صحيفة “ذا صن” البريطاينة عن مصدر مقرب من رئيس وزراء جبل طارق، فابيان بيكاردو، قوله إنه لن يتقدم بطلب لتجديد أمر احتجاز  الناقلة (جريس 1).

واستولى فريق من مشاة البحرية الملكية البريطانية على السفينة، التي تبلغ حمولتها 15 ألف طن، وهي تمر عبر  مضيق جبل طارق، في 4 يوليو/ تموز المنصرم، بدعوع أنها تخرق العقوبات الأوروبية تنقل النفط إلى سوريا.

ردا على ذلك، استولى الحرس الثوري الإيراني على ناقلة النفط “ستينا إمبيرو”، التي ترفع علم بريطانيا في 19 يوليو/تموز بالقرب من مضيق هرمز.

وأكدت مصادر للصحيفة، أن بيكاردو أصبح متأكدا أن الناقلة “جريس 1” لم تعد متجهة إلى سوريا.

ونقلت الصحيفة عن نفس المصدر قوةل بيكاردو، “ما من سبب يدعونا للإبقاء على جريس 1 في جبل طارق ما دمنا لم نعد تعتقد أنها تخرق العقوبات على النظام السوري”.

وتعتقد الصحيفة، أن قبطان السفينة قد أعطى رئيس وزراء جبل طارق تعهدًا مكتوبًا بعدم نقل النفط إلى سوريا، لذلك لن يطلب بيكاردو من القاضي تمديد فترة احتجازها خلال جلسة استماع للمحكمة اليوم الخميس.

وقالت بريطانيا إن التحقيقات في قضية الناقلة الإيرانية “جريس1” المحتجزة في جبل طارق مسألة تخص جبل طارق.

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) الثلاثاء عن متحدث باسم الخارجية البريطانية القول :”التحقيقات التي تجري حول /جريس /1 هي مسألة تخص حكومة جبل طارق، ونظرا لكون هذا التحقيق مازال مستمرا، لا يمكننا التعليق بأكثر من ذلك”.

يأتي هذا بعد ساعات من توقع جليل إسلامي مساعد شؤون البحرية بمنظمة الموانئ والملاحة الايرانية أن يتم قريبا الإفراج عن ناقلة النفط الإيرانية المحتجزة في جبل طارق منذ مطلع تموز/يوليو بزعم انتهاكها للعقوبات المفروضة على سورية.

وقال إسلامي في مؤتمر صحفي اليوم إن احتجاز الناقلة من البداية، في منطقة جبل طارق التابعة للتاج البريطاني، كان “كيديا وبمزاعم مغلوطة وبأهداف بريطانية مغرضة”.

وأضاف:”بريطانيا ترغب بمعالجة هذا الموضوع، وعمليا تم تبادل مستندات رسمية وغير رسمية بهذا الشأن. ومن المؤمل مواصلة الناقلة التي ترفع العلم الإيراني أنشطتها مجددا في المدى القريب”.

وكانت إيران ردت على احتجاز ناقلتها باحتجاز ناقلة تحمل علم بريطانيا في مضيق هرمز.

وحول الناقلة البريطانية قال إسلامي إن وضعها “تحدده السلطات القضائية والسياسية”.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. العقل زينة.والحكمة زينة.ومن قال لك اقتل لن يعاونك في العقوبة. ومن قال لك قرصن
    السفينة البريطانية تركك وقال لك خوض حرب مع ايران بمفردك.
    ليت البريطانيين يعودوا لمكون الاتحاد الاوربي بدل السير في فلك االامريكي
    الذي افلس في كل سياساته واصبح منبوذا مكروها من غالبية دول العالم وخاصة الدول الحلوبة.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here