تقارير إعلامية: تنسيق جزائري تونسي لعودة الرئيس الاسد إلى القمة العربية وتقديم مقترح لرفع التجميد عن عضوية سورية في الجامعة العربية

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ  ربيعة خريس:

كشفت تقارير إعلامية، نقلا عن مصدر في الرئاسة التونسية، اليوم الأربعاء، أن الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، يجري مشاورات خلال القمة الاقتصادية في لبنان بشأن دعوة الرئيس السوري بشار الأسد إلى القمة العربية المقرر عقدها في كانون الثاني / يناير.

وقال مصدر في الرئاسية التونسية، في تصريح لوكالة “سبوتنيك ” الروسية، اليوم الأربعاء، إن “الرئيس التونسي إجراء مشاورات خلال القمة الاقتصادية في بيروت بشأن دعوة الرئيس السوري، بشار الأسد، إلى القمة العربية في تونس كانون الثاني / يناير، كما يجري التنسيق بين عدد من الدول العربية بينها تونس والجزائر لتقديم مقترح لرفع التجميد عن سوريا “.

ونفي وزير الشؤون الخارجية التونسي، خميس الجهيناوي، في تصريح سابق أدلى به لـ ” موازييك إف أم ” صحة هذه المعطيات وقال إن الجامعة العربية هي المخول لها دعوة الرئيس السوري، بشار الأسد إلى القمة العربية في تونس.

وقال خميس الجهيناوي، إن ” تونس لم ترسل دعوات حاليا إلا للسعودية والإمارات “.

وأوضح أن اتخاذ قرار حول سوريا قد يتم بعد اجتماع الرؤساء العرب في القمة، وأكد قائلا ” هم من يقررون وليست تونس من تقرر “.

وتتواصل حاليا التحضيرات والترتيبات للدورة الرابعة للقمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية، التي ستعقد في بيروت للمرة الأولى، وسط انقسام خاد في المواقف بين الرؤساء العرب حول توجيه دعوة إلى سوريا لحضور القمة.

ولحد الساعة لم يصدر أي رد رسمي من الجزائر لتأكيد أو نفي هذه المعلومات.

ومنذ بداية الأزمة في سوريا، حافظت الجزائر على علاقتها مع النظام السوري، وشددت في كل مرة على ضرورة فتح الحوار والمفاوضات بين الأطراف المتنازعة في سوريا.

وبررت الجزائر موقفها من الأزمة السورية بالدعم اللامشروط لدمشق للثورة الجزائرية. ولم تنقطع قنوات التواصل سواء من خلال الاجتماعات أو الزيارات المتبادلة بين كبار المسؤولين في الدولتين.

وبرر عبد القادر مساهل، موقف الجزائر من دعمها لدمشق خلال زيارة قام بها سوريا عام 2016، أثارت موجة من الانتقادات وسط أحزاب المعارضة الجزائرية، وارتفعت حدتها بعد الغارات الجوية التي اتهمت قوات نزام بشار الأسد بشنها على حلب تحت ذريعة محاربة الإرهاب، بأنها ضد الإرهاب انطلاقا من تجربتها إبان العشرية السوداء”.

وقدم في الوقت ذاته عرضا مفصلا على موقف الدبلوماسية الجزائرية من الزيارة، وقال مساهل كانت بمناسبة عيد استقلال سوريا، حيث كان الهدف منها، حسبه، “تحقيق المصالحة الوطنية والوحدة الوطنية، وكانت أيضا “من أجل إدانة الإرهاب”.

Print Friendly, PDF & Email

15 تعليقات

  1. الجزائر + العراق + تونس + موريطانيا + العراق + لبنان + فلسطين + مصر+ السودان + جيبوتي + الصومال + الكويت + عمان = 13 دولة لا تعارض عودة سوريا إلى مقعدها في الجامعة العربية
    و لا أعلم كيف وافقوا على تجميد حضورها في هذه الهيئة العربية .
    الذي يسير بجنب السعودية و قطر و الإمارات أو خلفها طائعا أو طامعا ينحرف عن بوصلته و يفقد قيمته و يضيع كرامته و يهين نفسه و يلحق الأذى و الذل بنفسه.

  2. الكلام عار من الصحة. الجزائر مهتمة حاليا بترتيب البيت الداخلي و فقط.

  3. انها جامعة الدول العبريه. ماذا يفعلون للامه العربيه غير الأذى والبكاء على حاءط مبكى الامم المتحده كالنساء الضعفاء. كلهم خاضعين لما تمليه الصهيونيه وامريكا عليهم. وشو ما بيقولولهم الامريكان (الصهاينه) يقولون سمعا وطوعا. وينسقون امنيا مع الصهاينه وكل من هو مطلوبا من الصهاينه هو مطلوبا منهم وكل من هو مرغوبا به من الصهاينه مرغوبا به منهم ولا حول ولا قوه لهم اللا بقتال اخوتهم وبلاد المسلمين. انها جامعه عبريه ويا ليتها تنتهي. مضارها اصبحت اكثر من منافعها. وخاصه بعد اقامة التحالف العربي الصهيوني اامريكي.

  4. جامعة لا حول لها ولا قوه ، جثة هامدة تقزز النفس العربية الغيورة على تاريخها

  5. یا سیادة الرٸیس بشار الاسد، خلي حکومات تونس والجزاٸر یروحو یفتشو علی شغلات تنفع بلادهم وشعوبهم٠ ودشرنا من کذبة الجامعه العربیه٠٠فلا هي جامعه ولا هي عربیه٠٠دمشق مفتوحه واي ملك او رٸیس عربي یرید الحضور لدمشق ما في مانع٠٠سوریا یجب تتفاهم وتنسق مع هولاء المهرجین بشکل انفرادي ان کان ذلك في مصلحتها٠ هذه موسسه امریکیه للعرب المتصهینین لا یلیق بسوریا ان تکون عضو بها٠ اترکها لال سعود والامارات والاردن وباقي الشله الفارطه

  6. تقول ربيعة : أثارت موجة من الانتقادات وسط أحزاب المعارضة الجزائرية، وارتفعت حدتها بعد الغارات الجوية ….
    بل الصحيح إنتقادات وسط إخوان الجزائر ، أما أغلبية الجزائريين فقد رحبت بالزيارة ، لأن الجزائريين مع سورية .

  7. خطوة في الاتجاه الصحيح ولو جاءت متأخرة 7 سنوات . المهم الان ان يعترف المتآمرون بجريمتهم ضد سورية و التعهد خطيا بعدم تكرار هذا الانحراف فالامور المهمة لا يمكن نسيانها بجرة قلم و و المصارحة قبل المصالحة و لا شيئ اسمه عفى الله عما سلف بعد قتل مئات الالاف من السوريين بمؤامرة متعمدة قذرة !!!!

  8. الى سيادة الدكتور بشار الأسد
    لقد عانى الشعب السوري وعانيت شخصيا من هؤلاء الاعراب
    نحن لسنا بحاجة لهم
    وكما قلت في بداية الازمة الجميع سيأتي الى دمشق معتذرا
    فليأتو ويعتذروا ولكن بدون رجعة الى جامعتهم
    مع المحبة لكم

  9. عفوا سيادة الرئيس بشار الاسد… انا كمواطن سوري اعارض وبشدة عودة سوريا لجامعة الخونة والعملاء العربية.

  10. مهما تكن التعليقات أو التحاليل حول زيارة البشير أو حول عودة سوريا إلي الجامعة العربية،فهذا يصب في مصلحة العرب ويعكس دور سوريا المحوري في المنطقة.

  11. القضية ليست قضية ادعمني و ادعمك بين الجزائر و سوريا ! بل هي قضية مباديء تحكم الديبلوماسية الجزائرية و هدا معروف مع كل المظلومين !
    حتى امريكا دعمت الجزائر في استقلالها و عارضت فرنسا كما طالبتها بالانسحاب و هدا موثق في الامم المتحدة لكن مع دلك الجزائر تعارضها في عدة امور منها فلسطين !
    شكرا

  12. ” تونس لم ترسل دعوات حاليا إلا للسعودية والإمارات “
    على اساس ان السعودية والامارات هما قلب العالم العربي النابض.

  13. غريب الأوضاع السياسية في المغرب العربي
    لو يتم التنسيق لي إحياء اتحاد المغرب العربي
    بدل عودة سوريا لمنظمة إقليمية فاشلة و لا فائدة منها سوى في الاجتماعات.

  14. سلام علي دمشق العروبة.مرحبا بك سيادة الرئيس د بشار الأسد. بعد ما تعبنا في تونس من مشائخ التكفيريين.اهلا و سهلا بك في بلدك تونس الخضراء.و نعتذر منك و من أهلنا في سوريا علي كل جرح أو حزن أو شهادة تسبب فيها دواعش النهضة آمنوا و ثكلوا حرائر الشام. الي سيادة الرئيس الباجي قائد السبسي افتح باب التاريخ على مصراعيه و سجل انك عربي نكاية في ما سميوا باصدقاء سوريا النهضة و من تبعها.المجد لسوريا. الرحمة و الخلود لشهداء الجيش العربي السوري.تحي المقاومة.تونسي محب للشام.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here